أدب فن: جمعية أوفياء المسرح تسجل مشاركتها في مستغانم جمعية أوفياء المسرح تسجل مشاركتها في مستغانم ================================================================================ ساسية مسادي on 23/ 6/ 2010 الحيوانات تقود انقلابها المدني في مسرحية "كي هنا كي لهيه" تسجل جمعية أوفياء المسرح ببراقي مشاركتها الثانية في المهرجان الوطني لمسرح الهواة بمستغانم من مسرحية "كي هنا كي لهيه"، التي يناقش فيها مؤلفها "محفوظ فقير" موضوع الحكم السياسي في قالب فكاهي رمزي. تتناول مسرحية "كي هنا كي لهيه" لمخرجها "سيد أحمد دراوي" موضوع الانقلاب على الحكم من خلال شخصيات حيوانية تقرر الانقلاب على زعيم الغابة "الأسد" بعد أن مارس القهر عليهم، حيث يجتمع حيوانات الغابة و تناقش إمكانية الإطاحة بالأسد ، و تنصيب ملك آخر في مكانه ، و عند سماع الأسد للخبر يصعد المنصة ليلقي خطابه الشهير الذي يعد فيه رعيته بالديمقراطية و المساواة، لكنه يعود في الأخير عن قراره الذي لم يخدم مصالحه، و لمكن حيوان آخر يتفطن إلى حيلة يزيح بها ملك الغابة من منصبه و يتربع هو على العرش . المسرحية تناقش قانون الغاية بطريقة يمكن إسقاطها على الواقع البشري الذي يحتكم هو الآخر في شرائعه إلى قانون الغاب، حيث يقترب العمل ليكون عملا سياسيا يثير قضية الديمقراطية و العدالة في المجتمع. للتذكير فقد حصلت جمعية أوفياء المسرح ببراقي أثناء مشاركتها الأولى في المهرجان الوطني لمسرح الهواة بمستغانم سنة 2005، على الجائزة الكبرى للمهرجان عن مسرحيتها "كوري بو موم" للمخرج محمد إسلام عباس. و يتكون فريق الجمعية من شباب هاوي للمسرح استأنف نشاطه المسرحي في 1998 ليؤسس في 2008 جمعية "أوفياء المسرح" الفتي استطاع من خلالها أن يضع بصمته في ميدان الفن الرابع. و كان من أهم انتاجات الجمعية مسرحية "رأس الطرف" في 2009 التي نالت بها أهم جوائز المهرجانات المحلية الأيام الوطنية المسرحية لمدينة أدرار التي تحصل فيها الممثل بلال يحياوي على جائزة أحسن دور رجال ، و الأيام المسرحية في سكيكدة 2009 و تناولت مسرحية "راس الطرف" للمؤلف علي تامرت، موضوع "البطالة" و الفقر الاجتماعي و قدمها المخرج عبد الرواق قوادري هباص في قالب كوميدي متميز .