واسيني الأعرج: "خارجون على القانون" نجح في طرق المسكوت عنه
ساسية مسادي
كشف عن محاولة تحويل أعماله على ركح وهران
يعكف الكاتب المسرحي مراد سنوسي على تحويل روايتي "سيدة المقام" و "أنثى السراب" للروائي واسيني الأعرج إلى عمل مسرح يعرض في ديسمبر من هذا العام في للمسرح الجهوي لوهران.
أكد الروائي واسيني الأعرج في تصريح خصنا به على أهمية توطيد العلاقة بين الأدب و المسرح، مستغربا من افتقار الطبعة الخامسة للمهرجان الوطني للمسرح المحترف إلى النصوص جزائرية، و اقتصار الأعمال المسرحية على الاقتباس من النصوص العالمية.
و أشار إلى غناء الطبعة السابقة بالأعمال الجزائرية على غرار مسرحية "مزغنة 95 " المقتبسة عن رواية "حارسة الظلال" لواسيني الأعرج، و مسرحية "نون" المقتبسة عن أعمال حميدة العياشي، و مسرحية مسرى للكاتب الجزائري محمد حمداوي.
كما أكد المتحدث على وجود نصوص عالمية جيدة يمكن تكييفها و البيئة الجزائرية، لتتناسب و طبيعة المسرح الجزائري .
و تحدث واسيني الأعرج عن آخر عمل روائي له "البيت الأندلسي" الذي سيصدر عن دار الآداب بيروت في شهر سبتمبر أو أكتوبر القادم، و قال المتحدث أن هذه الرواية تتطرق إلى موضوع التعامل مع الحداثة في استيعاب المظهر و تغييب الجوهر، من خلال قصة بيت أندلسي قديم موجود في الجزائر و هو بيت مهمل ، و ينطلق العمل الأدبي من ميلاد فكرة بنائه من قبل رجل مورسكي جاء من الأندلس واستقر في العاصمة، فقدمه هدية للمرأة التي يحبها ، إلى الاستيلاء عليه من قبل الأتراك و تدميره ثم كيف شوهه الفرنسيون و أخيرا إلى ما بعد الاستقلال أين جاءت فكرة تهديمه لبناء برج عال من مائة طابق يطلق عليه "برج الأندلسي" و هو ما يؤثر على الجوهر الحقيقي للبيت القديم الذي كان شاهدا على كل الحقب التاريخية بالجزائر.
و كان لقاءنا بالروائي واسيني الأعرج القادم من فرنسا فرصة لمعرفة رأيه في فيلم "خارجون على القانون" لرشيد بوشارب، حيث أكد المتحدث انه أعجب كثيرا بموضوع الفيلم و طريقة إخراجه، و أشار المتحدث أن أهمية الفيلم تكمن في كشفه لجانبين من التاريخ الفرنسي و التاريخ الجزائري كانا مجهولين من قبل الفرنسيين و الجزائريين.
و أعتبر الأعرج أن ما أثاره الفيلم من نقاش و جدل هو دليل على نجاح العمل السينمائي في التطرق إلى ما كان مسكوت عنه طوال عقود من الزمن.


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك