مرحباً بكم في أدب فن
أدب فن
قبل أن تشرع حتى في عددها الأول، كانت أدب فن، في قلوب من فتحوا لها نافدةَ حيال العالم، تضع في نظرها النقطتين التاليتين:
أولاً: أن تكون مجالاً واسعاً، رحباً لجميع الطاقات الإبداعية، الكتابية في مجال الأدب، والفنون التشكيلية، الفوتغرافية، السينما، المسرح (ضمن حدسها الداخلي للتمييز ما بين الإبداع، العمل، التعب، قلق الفنان، صدقه وإحتراقه لصنع ومن ثم تقديم عمله). بهذا، وبه فقط، يمكن لأدب فن وضع لبنات قيامها الأولية، وهي مصرة على مواصلة المسيرة. يمكننا القول، إذن، بأن أدب فن مجلة إلكترونية، بيد أنها لن توفر جهداً في تحقيق قفزتها النوعية، الخالية من أي ربح مادي، مجلة للإبداع، مجلة مطبوعة ترسخ أفق الكتابة وذائقة التألق الفني والأدبي. الإساسي، أنها ترتكز في المقام الأول على كتابها، ليس اولئك الذين يساهمون في توليف مادتها الأولية وحسب، بل وأيضاً اولئك الذي يمتلكونها، من الخطوة الأولى، عبر ممارساتهم التي لا نجد تسمية أخرى لها سوى الإبداعية.
ثانياً: تطمح أدب فن، في ذات الوقت، أن تصبح واحةً للكتابات الفكرية، المُتعلقة، إذا جاز التعبير، بالمنتج الأدبي-الفني، وليس التنظير العام الذي يقف خارج ميدان ممارستها، كالسياسة، الدين، الفلسفة المحضة، أو التدليج الأعمى والبصير الذي يتخطى الحماس الأدبي الفني، وبالتالي يتخطى حماس الأفراد الذين يحتظنون أدب فن. (هنا أيضاً شرطها ضمني، أي أنها لا تتلقى المواد ومن ثم تقوم بنقلها للناس، "تحت ذريعة "المقالات تعبر عن وجهات نظر كتابها". كلا، جميع الإبداعات التي يتم نشرها في أدب فن، والتي لا نطمح بأن تكون معادة النشر، تعبر عن روح كتابها كما تعبر عن روح أدب فن، فما يهيمن على هذا الموقع الصغير، والاصدار الشهري المطبوع، دون دعاية، هو رسم مجالاً تتآلف به ممارسات الأديب والفنان. لا أقل ولا أكثر. شريطة أن يكون ما ينشر هو أدب وفن. لا نبدل لغتنا.
أدب فن
هيئة التحرير: | info@adabfan.com |
كريم النجار | |
الإشراف الفني: | |
موفق الطاهر | mowaffaq@adabfan.com |


del.icio.us
Digg

التعليقات (35 تعليقات سابقة):
كلما حلقت بعيدا فيبقى أدب فن هو عشي الذي بدفئه يحتضنني ويرعاني.
موقع رصين ولايسمح بتجريح الابداعات من قبل بعض المدعين حتى وان كانت في بعض الأسطر أو الأبيات.يكفي أن أستاذ كريم النجار هو مدير الموقع وهو أسم لامع في سماء الثقافة العربيةوالعراقية,أحني رأسي له إجلالا واحتراما لعطائه الغزير وروحه النبيلة الفياضة كنهري دجلة والفرات.كل احترام وتقدير مني لأستاذ خضير ميري وحسين عجة,أتمنى أن ترتقي رسالتي الأدبية إلى مستوى أدبكم الرفيع وماتقدموه جميعا أستاذ كريم وأستاذ ميري وأستاذ حسين من رسالة أدبية ممزوجة بجمال روح ابن بلاد سومر وآشور وبابل.
تحية خالصة لأستاذ موفق الطاهرعلى جهده في إيصال المادة للقاريء بشكل سهل,فقد لفت إنتباهي تصميم الموقع المريح والجميل والمتميز, حيث باستطاعتنا إيجاد كل شيء بسهولة.
أدب فن , موقع متميز وأصحابه ذو خلق رفيع.
أعبر لكم عن إعجابي وتقديري للجهود الحميدة
التي تبذلونها في تقديم مادة أدبية وثقافية
ونقدية ، بحيث أتيحت الفرصة لمختلف الأقلام
الإبداعية من كافة القطار العربية وكافة
الألوان والمدارس والتيارات في رحابة أدبية
وفنية ، فبوركت مساعيكم ، وبالتوفيق .
تحية الثقافة والاحترام وبعد
يطيب لي أن اعبر لكم عن سعادتي بحضوركم الملموس على الساحة الثقافية في الزمان والمكان العربيين الأمر الذي إن دل إنما يدل على رقي فكركم وغزيز علمكم وعظمة أمتنا بأقلام كاتبيها وعقول مفكريها وسواعد شبابها .الأمر الذي يؤكد دوماً على أن الثقافة هى ثروتنا الصافية النقية ..نعم ذهب كل شئ وتبقي الثقافة ..إن قل في أيدينا المال بعد أن كان وفيراً .. لا نأسى على المال لأن الثقافة هى ثروتنا الباقية وإن كثُر في أيدي غيرنا فنحن نغبطهم على الوفرة وتبقى أيدينا هى العليا التي سبقت ولن يستطع أحد أن يغير ما سبق ..الامتنان لكم والحب لمصر ..عمرو منير
تحية تقدير وغعجاب على هذا الموقع المميز والذي يبحث عنه كل محب للفن بكل مجالاته
أود الاستفسار بشكل واضح عن كيفية إرسال
المواد إليكم حيث لا يوجد تسجيل دخول للموقع
أو اشتراك كما في المواقع الأخرى
مع تحياتي وتقديري
أحبتي إخوتي رفاقي أصدقائي تنضب الحروف عن وصف مجلتكم مجلة الأدب والفن أريد أن أنشر نصوصي لديكم فهل تسمحون أنا شاعر يمني إشتهرت بعشيق الليل نسبة لقصيدتي عشيق الليل واليوم أطمح أن أتابع مشواري الشعري معكم أنا سأرسل قصيدة لي إن شاء الله أتمنى نشرها ...مع خالص حبي أرجو التواصل معي لأمر هام على تلفوني الخاص
00967735323226
الأساتذة اعضاء هيئة التحرير
لكم مني أجمل التحيات
بوركت جهودكم الرائعة لرفد الحركة الثقافية
بهذا الفضاء الجمالي (أدب فن)حقا انها موقع الكتروني متميز
تقبلو محبتي
سعد عزيز دحام
عضو رابطة بابل للكتاب والفنانين
العزيز ميري ..
بقايا لفافتي وكاس اخير ..هذا ما تبقى
احبتي ..كنت قد ارسلت بعضي عبر ادب فن
فهل من تواصل ..؟؟؟
جبار حمادي ..بلجيكا
الفنان والكاتب العزيز جبار حمادي
تحية ومحبة
نرحب بك صديقا وفنانا مبدعا داخل أسرة "أدب فن" وقد نشرنا مادتك النثرية الرائعة يوم 1 اكتوبر تحت الرابط التالي، والتي مازالت منشورة على الصفحة الرئيسية. نأمل منك أن ترسل لنا موادك اللاحقة عبر ايميل الموقع أدناه:
رابط المادة:
http://www.adabfan.com/prose/4577.html
ايميل الموقع:
info@adabfan.com
تقبل اعتزازنا.
هيئة التحرير
وبارك الله في حهودكم
كل الحب
لهم ثقافة واسعة جلية في كتاباتهم سواء النقدية والشعرية والقصصية
من هذا المنبر أريد أن أهنئ مدير هذه المجلة والمشرفين عليها وكل الكتاب والكاتبات فيها وتحياتي الحارة إلى الأستاذ والناقد والشاعر المغربي صديقي عزيز العرباوي أقول له أعانك الله على المزيد من العطاء
أتمنى من المشرفين على هذه المجلة أن يتقبلوا مني إبداعاتي المتواضعة ويقوموا بنشرها
للتواصلadnane121gmail.com
adnane121@live.fr
اسعدني جدا جهدكم هذا
اتمنى لكم التوفيق وساتواصل معكم
سلامي الى الصديق ميري
هيثم الطيب
كاتب واعلامي
مجلة ثمينة وقيمة تزخر فكرا وادبا وفنا اكتناز للقيم الادبية والفنيه يكتمل على بواباتكم الثرة فتشع اضوائكم ليستدل عليها الجميع ..
بالموفقيه والى نجاحات تسبقكم دوما
لست أدري
لست أدري كيف صاغ الفكر شعرا =من عذاب النفس و الحزن المريع
كل ما أدريه أني ضاق صدري =بعذاب هد في عمقي الصدوع
كل ما أدريه أني فاض كأسي=و الأسى في القلب قد هد الضلوع
ما ترى سر اغترابي و ابتلائي =و من الجاني على قلبي الوديع
قدر الشاعر في الدنيا ابتلاء =قدر الحساس في الدنيا فظيع
أي نبع في الدنا يروي فؤادًا =ظامئا للأنس و الصفو البديع
أي بحر تلجأ النفس إليه =هربا من واقع البر الشنيع
أي أفق لا تغيب الشمس عنه=أي كون طقسه دوما ربيع
أي حضن دافئ الأرجاء يؤوي =روح قلبي من مناخات الصقيع
نضج الحزن بقلبي فصرختُ=و إزار الحزن قد صار دموع
و كأن الدمع حبر في المآقي =لا يطيع العين و الشعر يطيع
وكما انها تحمل اسم شاعري الجميل اسعد جاسم
شكرا لكم ولجهودكم
واامل لمجلتكم النمو الجمالي والرقي الابداعي
شكرا لجهودكم واامل لكم التطور والازدهار في عالم النشر وكتابة المفردة الانسانية النبيلة
الأخ العزيز جهاد
موقع أدب فن منفتح على الجميع، وفي أي مكان يقطنون، لكن شرطه الوحيد هو الشرط الإبداعي في الكتابة.
هيئة تحرير أدب فن
مقدما انا اقدّر جهدكم الكبير وانت تديرون هذا الموقع الرائع، لكني بصراحة مستاء نوعا ما (واسمحولي ان استخدم هذه المفردة)لقد ارسلت مع النص الاخير (كيس فاكهة)فوتوغراف لي ايضا نعم هو نصف وجه مع حركة لاصابع اليد وهو يبدو نوعا ما غير واضح وانا اقصد ذلك لتلائمه مع النص
فلا اعرف سبب عدم نشره ...ارجوا توضيح السبب لانني اصلا لا اريد ان ترافق صورتي الشخصية منذ الآن النص المنشور لديكم مع احترامي لكم وللآخرين العملية تبدو لي سمجة.
وان كان لم يصل بامكاني ارساله مرة اخرى
الرجاء التوضيح لانني اشعر الآن ان النص غير كامل دون الفوتوغراف.
مع كل الشكر والتقدير .
تجولت بين صفحات مجلتكم
نتمنى لكم المزيد من النجاح
كمال محمود الجميلي
اتأمل فيها صمت الوديان
واهش بها على اخر صخرة تكسرت على اديم غرائزي الممتد
كانت تبتعد على جناح طائر حزين
وتهدهد لي على صوت الحرب المنبعث من ذلك الليل
والفجر يجمع جثامين البنادق ويدفنها في نصف الحقيقة
وفي النصف الاخر يرسم موتأ ويستدين ثوبأ من حقيبة مسافر
او من شتاء يتوالد
وحريقٍ يشعل شموع طفولتي
وينطلق الى ملجأ يكتظ بالشعراء
الحريق لازال يدق ناقوس الشعر
وينثره على مواكب العاطلين
العاطلون يقيمون في دنيا جديدة تنوء بالمانشيتات
وانا انتظر سنارة تنبض بالحياة
في رأسها رغيف خبز يحمل رائحة المطر
ودون ادراك صرت اجهل اسماءالورود, واصافح احلام الغد
وشهوة الاشياء
قباب من الحزن ,
الحزن جارية تشاطرني انوثتها
وتأخذني اسبح في اكذوبة اللذة وصوت الجراح
في الليل اسمع اغنيتي وصوت العابرين يستعيرون زمنأ جديدأ
ويستعيرون اياد سقطت من قمر مر على بيت حبيبتي
يستعيرون رائحة الطلع وموت الجراد وهذيان الزنابق وهواجس الدموع
انا انحني وثمة وجوه مضت
فريق . حسن . حسين . عمار . اسحاق . احمد . عمر . علي . ووووووو.
وشفاههم تبللت بالبَرد واستهلت ارقي
وصعدت لأول نجم مضى
لا ازال اسرد الحكايات على صوت الحروب وفي سكون الليل
الملم جرحأ لأغاني الصباح
اطلق اغنيتي حتى ينبت العشق واستمر اضمد جرح الوطن
حتى يصبح مزارأ
الى متى يبقى الوطن يختزل اعمارنا ؟
الى متى الصمت والدمع والعيون ؟
الى متى يبقى العمر شرفة هشة ؟
الى متى يبقى النخيل بعيدأ عن قرص خبز؟
فدعوه يعيش
العزيز الاستاذ خضير ميري
الاساتذة الافاضل القائمون على مساحة البوح - ادب فن -
ثمة ازمنة للبوح في مناخات التألق الابداعي والترف المعرفي الخلاق تفتح ابوابها المشرعات وها هي ( ادب فن )
تاتي ربيعا لترتقي جل الفصول ملاذا لها
لتحيل انفلات تلك الفصول الفائتة المقية
الى ربيع دائم.
فلا احد هناك البتة ، يستطيع ان يضيف للربيع صفة اخرى .
سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد مسرحي
saadiabdalkareem@yahoo.com
الأساتذة القائمون على - أدب فن -
لا احد هناك البتة ، يمكنه القفز فوق ماهيات التألق المعرفي بجل تصانيفه وكينوناته الإبداعية المتألقة الخصبة الحاضرة المتفردة ، وعلينا أن نسمي الأشياء بمسمياتها..
أدب فن .. باحة البوح المعرفي الأوسع ..
ولا نستطيع ان نضيف للربيع صفة أخرى .. وأرجو أن يكون مزهرا بمناخاته الجمالية المترعة ، ليسمو بملامحه المتفردة على جل الفصول الفائتة المقرفة .
سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد مسرحي
saadiabdalkareem@yahoo.com
جهد رائع وثمرة ثقافية جميلة
شكرا لهذه المائدة الثقافية الدسمة
ضياء الاسدي
القاهرة
وسلام خاص للعزيز خضير ميري
كاتب ومخرج تلفزيوني
للأسف لم نستلم منك أي رسالة أو مادة قبل هذا الوقت. بامكانك مراسلة بريد أدب فن التالي:
info@adabfan.com
وسنهتم بما ترسله إذا كان يحمل الشرط الإبداعي، أولا وخيرا.
هيئة التحرير
لانني ارسلت لكم ثلاث قصائد ولاكثر من مرة ولم تنشر ومن حقي معرفة الاسباب وان كانت لم تصل ممكن اخباري بذلك ولكم كل الشكر والتقدير
I been looking for a page that talk about the Iraqi arts and Artists specialy the one who still live in our beautiful Iraq
thank you again
mon Amour...
je ne désire rien d'autre:
de la vie...
de toi...
.
Ton âge:
c'est un âge mythique...
j'adore ton âge...
j'adore tes mains...
tes lèvres...
la couleur de ta peau...
tes cheveux... juste à caresser...
ta voix sensuelle ...chaude...
j'adorerais une nuit ...avec toi..
.farouche ...violente....
Je sais que -c'est fini-
entre toi et moi...
c'est toi qui l'a voulu...
pas moi...
pas un seul instant:
je voulais penser à un autre homme...
à une rupture...malgré la distance:
j'y ai toujours cru:
entre toi et moi :
il y a un rendez-vous.
il n'y en aura plus...
.
Tu as réinventé ma vie...
c'est de la passion :
c'est comme si j'étais enchaînée...
rouillée...
tu m'as ouverte à l'amour tendre ...infini...
tu es l'air pur ...
que mes poumons respirent...
.
J'aurais aimé une nuit...
pour goûter : à cet amour interdit :
qui me fait mal ...
qui t'a fait mal ...Ã toi...aussi...
(peut-être)...
.
Tu m'as abandonnée:
presque à bout de souffle...
tout d'un coup ...
rien n'existe plus...
j'étais morte avant ma mort physique...
ces impulsions...ces fantasmes...
d'un soir...d'une nuit..seule avec toi:
j'avais envie de m'évanouir...
de plaisir... d'extase...
ton soupir...ton coeur qui bat saccadé ..
.que les vagues m'emportent...
je ne suis qu'une goutte d'eau...
.
Approche-toi de mon corps...
de ma peau...touche-moi...
je t'en prie...
mes déchirures: sont dans mon esprit...
mes larmes... comme mes fantasmes :
il y a toi...
.
Fais de moi un objet:
c'est tout ce que je veux...
hypnotisée par toi...
comme dans une folie vide:
dans le temps et dans l'espace...
le risque d'avoir le vertige...le tourbillon...
le feu ...la magie...dans tes draps...
.
Donne-moi: ta main...
possède-moi...
je tremble de tes mots...
.
Je bouge...je vis...
serre-moi...
regarde-moi...
mon corps si fluide...
je n'ai plus de poids...
je possède ton parfum...
une nuit intense...
d'une douleur : à l'intérieur de moi...
tu m'as éveillée ...
pour me renfermer...
tu ne m'as pas complètement absorbée...
.
Je suis un e-mail...une image...
et quelques mots écrits au hasard ...
sur ton clavier...je suis derrière...
je ne suis pas là ....-Josée
********************************
Merci d'avoir publié mes 2 poêmes
*********************************.
mon parfum et moi...
une fleur rouge avec une danse rouge...
comme tes lèvres: si rouges...
couchée...endormie...dans une sorte de bulle :
en forme du chiffre neuf (9)
mélancolique...arbitraire...
je défie le temps...
je défie tes lèvres chaudes...
la braise... sur ta peau brune ...
.
tu es le temps ...
en dehors du temps réel...
connu et reconnu dans nos calendriers...
je plaide pour ton corps...
de son pouvoir intérieur...
je plaide ma perte dans tes bras...
dans ton royaume de désirs...
qui ira jusitifier l'impossible...
tes émotions dans le silence ...
de la transparence...
mêlés à mes sentiments étouffés qui m'échappent ...
pour gémir puis mourir au seuil de ton lit...
.
toi :
l'homme dans ma peau-caché-
sors de mon présent...
ce présent fou...gourmand de toi...
mais il y a ta femme ...
mais tes flammes aussi...
tu as assiégé mes nuits...
je marche vers mon suicide...
et je continue...
pas d'infidélités...
je t'en prie...
- Quand tu as rompu...
tu avais déjà rompu...
j'ai été déconnectée...
ton corps m'a traversée...
m'a heurtée..
tu as frôlé mon corps...
cet instant précis:
avait l'air de dire:
on avait un rendez-vous...
pour me convoiter...
toi qui me désirais :
délicieusement parfumée...
.
tu n'y es pour rien ...
dans cette course vers toi...
contre toi...et, contre moi...
cette image me poursuit ...
pour un langage de corps à corps...
dangereusement manqué...
incapable de te résister...
une seconde épreuve...
aimer sans laisser de traces...
aimer avec un code...
une serrure ...sur la porte de mes rêves...
je me trompe sur toi...sur cet amour :
je léve le voile de ton sommeil...
le sortilège de ta magie:
dans la confusion des Seigneurs :
tout est dit...
.
j'aime les hommes...
j'aime les anges...
j'aime l'or-l'argent-le bronze-le cuivre-
j'aime le cristal-la terre-l'océan-ton pays-
j'aime les frémissements de ton coeur palpitant...
j'aime les secrets de la chair de ta chair...
j'aime ta bouche à l'intérieur...
j'aime comment tu régnes sur moi...
sur mon coeur...sur mon corps...
.
je suis (être)ton regard...
ton sommeil...
ta sueur...
tes baisers...
tes choses...
.
je suis avec toi-sans toi-
...un peu comme dans la magie noire...
je suis -en morceaux-...
aime-moi.
-
j'ai écrit ce poême en Français*** pour le laisser chez vouz , à lire par les Poètes et les personnes qui parlent et qui écrivent en Français ...Merci pourvotre superbe journal en Poésie -Merci de votre confiance.-Josée-
je voulais savoir si c'était possible de faire des commentaires en Français sur votre journal web.Merci de me répondre et bravo pour votre super travail .
أضف تعليقك