أدب فن: خداع وأكاذيب خداع وأكاذيب ================================================================================ هيثم الطيب on 12/ 3/ 2010 في المرات الهادئة التي نتناقش فيها انا وحبيبتي كانت تقول : انني اريد خداعك ! ، الحقيقة انها كانت تمتهن الاكاذيب ايضا، اكاذيب مدهشة ، وواصلت اصرارها المستمر على خداعي حتى عندما كنا نمارس الحب ، فقد كنا نمارسه بشكل غير كفوء ومقزز وهذه حقيقة لا اعرف لها تبريرا عندما مرت على جسدي باسنانها وتركت اثارها واستغرقت في النوم. عندما صحوت شكوت من سوء تنظيم حياتي ومن الخراب الذي يحيط بها وتعلمت درسا قاسيا فنحن لا نتخلص من عشيقاتنا باطلاق الرصاص عليهن، في الحقيقة فاني لم اكن لافعل هذا. هذه الحياة اليومية تجعل خطاي قصيرة ولا ترحب بي دائما لذا انا لا احبها وقد فعلت ما استطعت لكي اتوغل فيها ولا انظر الى الوراء ، انا افكر بالوقت والخدع والاكاذيب والحرب ، لقد خرجت من ثلاثة حروب بلا نتيجة وحياتي لم تكن ناضجة ولم اقبل بها ولم افكر حتما بصناعة التاريخ او الشهرة او المال !، افكر فقط في هذا الانسان الراقد في قاع سحيقة من المعاناة والالم والحزن والذي فقد ذراعيه حينما حاول ان يمدها للسلام ، ومع ان حبيبتي تعرف كل هذا عني الا انها لبست على عجل وارتباك حليها الذهبية وعطرت جسدها وقالت بعد ان اضطجعت على الارض كفني بشقائك !!، لكني جلبت مسمارا وثبته في الحائط واخفيت وجهي منها وفي تلك اللحظة انطلق ازيز الرصاصة الذي اخترق ارضية الغرفة ، وقلت يا الهي ساعدني وانخرطت في البكاء لكن المسمار قال: الحبيب الذي يموت عاشقا لا يندم كان لي ثمة ذكرى في كل مكان يستبيحها الرصاص الذي يخترق ذاكرتي ايضا ومن بعيد رحت اسمع اغنية حزينة عن الذين اخذوا العشيق فاصبحت العشيقة ساهرة لا تنام ليل الشتاء الطويل لانها لا تتحمل فراقه ، فهي تريد الذهاب معه يا ماخذات الولف .... وليفي واريد وياه ما انام ليل الشته .... مكدر على فركاه