المعـــــــــــــــــزوفـة
عدد مرات المشاهدة :958 - 10/ 3/ 2010
إنشاد الأسطة
مـا إن جـلـس إلى الـبـيـانـو حتى تـنـاهـت إلى أسـمـاعـه نـغـمات ذلك اللحن الـعـذب الذي اعتادت زوجته أن تـعـزفه. وبـعـيـنـيـن دامـعـتـيْـن ِ امتدّت أصابعه إلى لـوحـة المفاتيح ودون وعـي راحت تـعـزف اللحن نفسه. أحسّ أن مفاتيح البيانو، وليست أصابعه، هي التي كانت تعزف اللحن.
حين فرغ من الـعزف، هُـيِّـىء َ إليه أنه أحسّ بـمـلـمـس شـفـتـيـهـا عـلـى خـدّه، فرفع بـصـره إلى صـورتـهـا الـمـجـللة بالـسـواد، وقال والـغـُصـّة ُ تخنـق صوته: لـشـدّ مـا أفـتـقـدك!!
قيم هذا المقال
مواضيع أخرى لإنشاد الأسطة
مكتبة أدب فن


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (2 تعليقات سابقة):
تقبلي احترامي وتقديري
أضف تعليقك