الرئيسية »  الـقـصة»  جسد ليس لي -1

جسد ليس لي -1

عدد مرات المشاهدة :2310 - 15/ 7/ 2007

علوان حسين

جسد ليس لي -1

علوان حسين  

الفصل الأول
مشاعرٌ تختلط بالأفكار والحواس المشوشة. في رأسي تتدفق فوضى من أفكار غامضة , تتجمع وتنفصل ثم تتشابك وتهطل غيوماً حولتها الريح مزقاً . أستعيد رباطة جأشي محاولاً تأمل هذه الفوضى من الأفكار بروح صافية وقلب يشدو بالعاطفة كنشيد لسعادة أتخيلها في لحظات الرماد التي تكاد أن تكون أزلية , لكثافتها وقسوتها ومناعتها في أن تغدو مجرد لحظات آنية تجيء وتذهب في كل حين . كنتُ في منتصف المسافة , التي تسمح بالدخول في مملكة العشق . في منتصف العمر تقريباً , ومنتصف الأحلام نصف المستحيلة . كانت هي تقف في المنتصف أيضاً , إلا إنها نضرة ومزهرة كشجيرة ورد . كنتُ أبدو مثل سائح في المدينة , وليس عاشقاً متنكراًعلى كتفه حقيبة سفر وكاميرا ورأس تلعبُ الريحُ فيه . في القاعة الأنيقة كانت تقرأُ قصائدها , أكادُ أكون الجمهور الوحيد المأخوذ بروعة الشعر . حينما خرجت من القاعة , تتبعتها وراسي يضجُ بالأفكار والصور والأحاسيس العذبة , حتى خلتها هي القصيدة تمشي طروباً على سجادة من قلوب العشاق الحريرية . حين أوقفتها ماداً يدي للسلام صافحتني وقبعتها تكادُ تترنح فوق رأسها كالأفكار في رأس العاشق . سألتني ( هل إلتقينا من قبل ؟ ) قلتُ ( بل أعرفكِ قبل أن ألتقيكِ ) . ظنت إنها مشهورة كشاعرة مرموقة وتواضعت معي بأن سمحت لي بمرافقتها ودعوتها الى كأس عصير بارد في مقهى يقع في حي الشميساني في عمان .سألتها تزجية للحديث
- متى تكتبين الشعر ؟
- متى أكون في حالة متوترة جداً تهجم عليَ الأفكار كما تهجم الشهوات على الجسد وتشعلُ فيه الرعد والأمطار والحرائق ..
- وهل حين تنتهين من القصيدة تنطفئين كجمرة في حضن موقد ؟
- بل أظل متقدة كنجمة الصباح , ساهرة وسارحة تتأمل الكون ..
- والأفكار هل تنمو في رأسك , تكبر وتتخمر ثم تنضج أم تهبُ كريح صرصر تحاول إقتلاعكِ والتلاعب بكِ قدرة إستطاعتها ؟
- الأفكار كالخيول تمرق في ساحة الخيال , أولاً أختار الأصيلة منها , ثم عليَ ملاطفتها وتدليلها لتستجيب لي , بعدها تأتي مرحلة اللعب والمغامرة وإنتظار لحظة الأنتصار ..
- الإنتصار على منْ ؟
- الإنتصار على التفاهة والقبح والظلم , الإنتصار على الموت أيضاً ..
- هل تكتبين لتعيشي طويلاً أم لتحتفين بالحياة ؟
- أكتب كي لاأختنق وأضمر وأعيش على حافة الموت ..
- الكتابة متعة أم إحتراق ؟
- الكتابة متعة من يغامرُ في المجهول . هي حرية من يتنزه مع الحيات ولا تعضُ أصابعه كلمة ..
- تبدين جميلة وآسرة وأنتِ تقرأين الشعر .. بمن تتقمصين في حالة كتابته ؟
- أتقمصُ جسد فهدة أو لبوءة وأنا أتجول في غابة الكلمات , وحيدةً كطفلة تحبو بين الضواري الكاسرة ..
- إذا هاجمكِ فهد عاشقٌ ماذا تفعلين ؟
- أعودُ الى طبيعتي إنثى عاشقة أو تحلمُ بالعشق ..
- متى تشعرين بإنكِ صبية حلوة ومحبوبة ؟
- حينما يقول لي أحدٌ ذلك ..
- أنا أقول لكِ , إنكِ الصبية الحلوة التي تأسر القلب بشعرِها وجمالها ..
- أعرفُ بإني حلوة ولكنني خائبة في الحب ..
- تجربة واحدة لاتكفي للحكم , لعل الأشواك التي في الورد تجعلنا نحبُ الورد أكثر ..
- لاتزال الأشواك توخز قلبي , لاأظنني من هواة العذاب ..
- عذوبة الحب تجعلنا نتحمل العذاب ..
- لي بنت صغيرة هي ثمرة حب , هي الآن محرومة من حب الأم , لماذا تكون طفلة صغيرة كملاك ضحية حب فاشل ؟
- هي ضحية حبيب سافل أوهمكِ بالحب , الحب لايحتاج الى ضحايا لأنه رحمة وسلام وطمأنينة وليس إغتصاب ..
- كان يثرثر في الحب مثل كل الرجال ..
- أسمعي , لاأدعي بإني قديسٌ أو العاشقُ الأوحد , لكنني إعجبتُ بكِ حد الوله ..
- من لقاء يتيم وجلسة واحدة تولهت بي , ما أمكركم أيها الرجال ..
- جلسة وحيدة تكثفَ فيها العمر كله , لو قلتُ لكِ بإنني تولهتُ بكِ من قبل أن أعرفكِ وإلتقيكِ لما صدقتني ..
- وهل رأيتني في الحلم ؟
- نعم رأيتكِ في حلم يقظتي , وحينما إرتسمتِ أمامي قلتُ لنفسي وجدتها , وكدتُ أصرخ في القاعة ( إنها هي من أحبها قلبي ) لكنني جبنتُ خوفاً من الفضيحة ..
- أسمع , الصداقة أبقى من الحب وأنقى , لنكن صديقين نلتقي في أمسية أو مقهى نتبادلُ أحاديثَ وديةً بعيداً عن الطمع والغيرة والشهوات ..
في اليوم التالي ذهبنا الى السينما , جلسنا ملتصقين ببعض . كان كشحها مكتنزاً وفخذاها ممتلئين بشكل يبعثُ الدفء والإنسجام حين تتلامس سيقاننا دون قصد . كان فلماً كوميدياً لعادل أمام يعالج الكبت الجنسي في المجتمع المصري أو العربي بطريقة كاريكتيرية مليئة بالإيحاء من خلال إحتاضنه وطريقة تقبيله البطلة التي كانت مستسلمة حد الذوبان والسرسخة كما كانت تصفُ نفسها بلهجة مصرية معبرة.القاعة مظلمة تعبقُ بالدخان ورائحة الكحول وعرق الأجساد وفوح الشهوات وتصاعد الآهات وفحيح الجنس الذي يمارس خلسةً في المقاعد الخلفية متناغمةً مع إيقاع الموسيقى وشراهة البطل في تقبيل شريكته وهما نائمان على العشب . همستُ في إذنها - أنتِ جميلة حتى في الظلام . قالت - أكادُ أختنق من الروائح والدخان وصخب الأصوات الفاجرة , كإننا في مبغى وليس في سينما . - قلتُ هل تودينَ الخروج قبل أن نكمل الفلم ؟ - قالت أجل هيا الى الهواء النظيف . إنطلقنا نسير في الشوارع دون هدى , وحينما جعنا دلفنا الى مطعم شعبي يقدم الفول والفلافل والخبز الساخن إشتهر صاحبه بلطفه وحبه للأدباء والفنانيين , خصوصاً المفلسين منهم . كان المعلم هاشم يتربع على كرسيه وكأنه جالس فوق عرش . قلتُ له أقدم لكَ شاعرة عراقية من كردستان , كردية تكتب الشعر بالعربية الفصحى وهاربة من جحيم الحرب والحب . أبتسم لها محيياً , قال - معقولة تهرب الناس من الحرب , ولكن الى الحب .  قالت - الحب هناك كالحرب يمارس بوحشية تفقده أسمه ومعناه الجميل . قلت معقباً - الحب حين لايكون عارماً ووحشياً كعاصفة تجعل عظامك تصطك خوفاً وإفتناناً ودهشة , يصير مثل صلاة بلا تقوى نقومُ بها بفعل العادة . قالت - بالمناسبة ماذا تكتب أنت ؟ قلتُ - لاشيء تقريباً , لديَ مشروع رواية قد أموت ولا أكتبها .. إنني روائي بلا رواية . - ألم تحاول الكتابة في مجال ما ؟ - الحقيقة كان حلمي أن أكون موسيقياً أو شاعراً لكن خانتني الظروف . - الظروف أم الموهبة ؟ - الكسل , أنا رجلٌ حالمٌ , حين أفكر بكتابة قصيدة أو رواية , أجلسُ طويلاً ساهماً متأملاً شارد الذهن , أكون وقتها مستغرقاً في حلم يقظة جميل وعذب شاعراً بإنني أنجز عملاً إبداعياً عظيماً , كله هذا وأنا في حالة أشبه بالغيبوبة , لاأخطُ ولا حرفاً واحداً . كانت الأفكار تأتي وتذهبُ , والقصائدُ تكتبُ نفسها على ورق شفاف أبيض , إنني أكتبُ قصائد البياض على صفحة السديم . - لكني رأيتُ معظم معارفك من الشعراء . - كلهم يظنونني شاعراً , أنا نفسي صدقتُ هذه الحكاية , مثلما أن هناك قصيدة بلا شاعر معروف , فأن هناك شاعر بلا قصيدة . - وماذا ستكتب للمرأة التي تحبها إذن ؟ - أكتبُ قصائدي وشماً على جسمها , أكتبها بحواسي وأصابعي وأسناني وبكل خلجةٍ من فؤادي . - لقد خدعني ( جمال الحلاق ) هذا الصديق الخائن . - وماذا قال لكِ الحلاق ؟ - قال ستتعرفين على شاعر من سلالة الشعراء الملعونيين والمجانيين . - لعله قرأَ قصائدي بطريقته الخاصة , بعضهم يقراُ البياض أيضاً . وفيما نحنُ نسير في الشارع , أمسكت بيدي بغتتة وهزتها بعنف قائلة - أسمع , لايهمني أن كنتَ شاعراً أم روائياً , المهم إنكَ أعجبتني وسنشرب نخب صداقتنا عندي في البيت .. مارأيك بزجاجة نبيذ بوردو ؟ لاأدري بعدها كم إحتسيتُ من كؤوس النبيذ الفرنسي , ولا كيف كانت سهرة أمس , كلما أذكره إنني كنتُ منتشياً بالشعر والخمر وإنني حينَ أفقتُ من النوم كان رأسي مثقلاً بالخمرة والأشعاروبي صداعٌ خفيفٌ , وإني محتاجٌ الى دوش من الماء البارد كي أنظفَ رأسي مما علقَ به من كلام الليل وظنونه وكوابيسه . خرجتُ الى الشارع , كانت شمس الضحى دافئة لطيفة. من بيتها في الدوار السابع سرتُ ماشياً حتى وجدتُ نفسي في شارع الملك حسين , أبحث في المكتبات عن دواويين الشاعرة ولم أظفر إلا بمجموعة واحدة صادرة عن دار النهار اللبنانية . عند مدخل مطعم هاشم إستقبلني ملك الفول بإبتسامة عريضة - أهلاً أهلاً بالأستاذ شو لوحدك هاي المرة ؟
- أنا دائماً لوحدي معلم هاشم .. شو تغير معي ؟
- وين صديقتك الشاعرة الحلوة بقبعتها الأنيقة ؟
- آه تذكرت .. تقصد الشاعرة الكردية , هي الآن محتجبة في البيت تنتظر الوحي ..
- ياريت نحصل على صورتها لنضعها في المحل , بلكن تجلبنا البركة ..
- ليش لا رح أخبرها بهاي القصة ..
- مادام هيك فطورك على حساب المحل ..
بعد الفطور إتصلت بها لأخبرها عن موضوع الصورة المطلوبة لمطعم هاشم . إتفقنا على لقاء في مقهى الستار بكس في الصويفية . عندما حكيتُ لها عن موضوع الصورة ضحكت قائلة - شنو مفكرني مارلين مونرو لو هيفاء وهبي , أنا شاعرة ولستُ نجمة إستعراض .
- لكن ياصديقتي الكثير من الشعراء تحولوا الى نجوم , وهناك من تحول الى سوبر ستار وشاعر خمسة نجوم , لماذا لاتكونين نجمة وأنتِ تتمتعين بكل مزايا النجوم ؟
أنا شاعرة قضية , لاتنسى إني ولدت في حلبجة المدينة التي حاول الدكتاتور محوها من الأرض , أنا أعيش الآن بفعل معجزة إلاهية ..
- كل أصحاب القضايا الكبيرة صاروا نجوماً , أنظري الى لوركا , آرجون , نيرودا , إيلوار , ناظم حكمت , محمود درويش , وعبد الله كوران أيضاً ..
- هؤلاء صاروا نجوماً بعد أن تحولوا الى رموز لهوية وشعب .. أما أنا فلاأزال شاعرة مغمورة ..
- أنتِ نجمة تحتاج فقط الى سماء أو مدى كي يبزغ ضوءها ..
- أنت فقط من يرى هذا الضوء , ولعلك تجاملني أو تراه بقلبك وعواطفك ..
ليتكِ النجمة الوحيدة التي تشعُ في سمائي الصغيرة ..
- أرجوك إحتفظ بهذه الكلمات الجميلة لغيري , أنا امرأة مجروحة ولا مكان لقلبي للعواطف ..
- أرجوكِ أمنحيني فرصة أن أرمم لكِ ماتهدم من عمركِ , أغسل لكِ جروحكِ بماء القلب ..
- دعني أخبرك بما حصل لأهلي في حلبجة , وأحدثك عن الأنفال والقرى المحروقة , وعن تهجير الأكراد من كركوك الى مناطق جنوب العراق .. عن آلاف الضحايا الذين إختنقوا بالغاز حين ضرب ( علي كيمياوي ) منطقة حلبجة بالمبيدات الكميائية وقتل الأنسان والحيوان والزرع وحتى الهواء . لم تبق نبتة حية في أرض حلبجة الخضراء , إختفت أشجار الرمان والتين وزهور الرازقي والنرجس وشقئق النعمان , قتلوا عصافير الدوري والقبج والبلابل والحمام الأليف , كما قتلوا الفرح والأحلام والطمأنينة في قلوب الكورد .. الذي يراني أسافر كثيراً يظن إني سائحة تعشق السفر , ولا يدري بإنني امرأة تبحثُ عن بقعة أرض تشعر فيها بالأمان .. ويأتي البطران ليحدثني عن الحب والغزل ونجوم السماء ..
- هناك نقطة يجب توضحيها .. أولاً أنا مثلكِ تقريباً , أنسانٌ مقتلعٌ من جذوره , سُجنتُ وعُذبتُ وتشردتُ , لكنني عاشقٌ بكل كياني بسبب هذا الضياع والحرمان والألم .. أنتِ تبكينَ حلبجة وحدها , أما أنا الفاقدُ لوطن يراه يُسرقُ ويُنهبُ ويُخربُ ولا يستطيع أن يفعلَ شيئاً ..
- أشعر بالضجر من حديث السياسة, كلمني عن تجاربكَ في الحب ..
- الحب هو خبز الحياة, أعطيني الخبز والنبيذ وخذي كل ماتبقى مني ..
- لكنكَ لم تجبني على سؤالي ..
- أحببتُ كما أحبَ السياب , وكلُ من أحببتُ ماأحبوني ,أن تحب يعني أن تركض وراء سراب ..
- أليس طيف المرأة أكثر بهاء , حين يتحول الى سراب ؟
- السرابُ يتفنن في الدلال , ولي قدمان أوهى من جنحي بعوضة ..
- أنا في غاية العطش , مارأيك بكأس ماء باردة  ..
- حين هممتُ أن أشرب , رأيتكِ أنتِ امرأة النبع , صافية عذبة وحلوة كالزلال ..
- لديَ أكوام من الكلمات , كلها تتحدثُ عن الحب , أكادُ أسبحُ في نهر الكلمات ..
- الكلمة رسول العاشق , ما أجملها وهي تنبجس كألآه من القلب ..
- أحياناً تغريني كلمات الغزل حتى أكادُ أذوبُ في كلمة , لكنني وجدتُ بأن الرجال من حولي مجرد ضجيج ..
- وهل التقصير منكِ أم من الرجال ؟
- لم نعد في زمن الفروسية وتبين معادن الرجال , لكنني مثل بنيلوب أظل أنتظر الرجل الذي أحبُ ولو عشرين عاماً ..
- أخشى أن تكوني مثل بنيلوب فعلاً وهي تحدق في عشاقها المذبوحين على أرضية القاعة ..
- مالذي أفعله بعشاقٍ مذبوحين .. ماذا أفعل بالوقتِ .. بالشباب الجميل , والموت ينتظر على الأبواب ؟
- أظنُ بأن العشق وحده يمنحُ الحياة معنى ودهشة ..
- حبي لبلدي كوردستان , أليس نوعاً من العشق بمعناه السامي ؟
- من لايعشق بجسده وروحه , يعجز عن عشق وطنه أيضاً ..
- صراحة , أكثر قصص الحب بدت لي إما فاشلة أو حزينة ..
- الحبُ قدر , ولكل إنسان نصيبه منه .. المهم أن لانعيش حياةً ناشفة عديمة الجدوى ..
- إنني أسكنُ قصيدتي , أمتلأُ بها وتمتلأُ بي ..
- قصيدة بلا تجربة حارة كقصر ممتلأ بالفراغ .. المهم تأثيث القصيدة ..
- في رأسي قيثارة محطمة , وفي قلبي عشقٌ ذبيح ..
فصل من رواية بعنوان ( جسد ليس لي )



شارك الأخرين متعة القراءة على

Add to: Digg Digg Add to: Del.icio.us Delicious Add to: Facebook Facebook Add to: Yahoo Yahoo Add to: Google Goggle

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك تعليق
رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:
رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
مكتبة أدب فن
ثورة عقارب الساعة

ثورة عقارب الساعة

   (ينشر الكتاب بموافقة الكاتب)قصص قصيرة جداً نهار حسب الله القاهرة 2011مؤسسة السندباد للنشر والاعلام مؤسسة ثقافية تطرح مشروعاً ثقافياً جاداً على أعتبار ان الثقافة
هنري ميللر.. شعرية حياة عارية

هنري ميللر.. شعرية حياة عارية

      هنري ميللر.. شعرية حياة عارية   إعداد عدنان المبارك   إصدار أدب فن 2010الفهرست :- في طريق دييب - نيوهافن- الملاك علامتي المائية- في الدفاع
الكتاب: شارع في كركوك

الكتاب: شارع في كركوك

  تأليف: نصرت مردانمجموعة قصص قصيرةقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 191غلاف عادي ملونالسعر: 7 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشر ومن مؤسسة
التمر.. غذاء ودواء

التمر.. غذاء ودواء

    تأليف: نهاد فتاح التركقياس:21  ×  28سمعدد صفحات الكتاب: 160 صفحة بالصور والألوانغلاف: ملونالسعر: 20 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشر في
كتاب: الحب الأول.. وقصص أخرى

كتاب: الحب الأول.. وقصص أخرى

تأليف:صموئيل بيكتدراسة: الآن باديوترجمة: حسين عجةقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 237 صفحةغلاف عادي ملونالسعر 8 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر:
ديوان: خريف

ديوان: خريف

للشاعر: جورج تراكلترجمة: قاسم طلاعقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 98 صفحةغلاف عادي ملونالسعر: 5 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر: دار
كتاب النص المفتوح: حية ودرج

كتاب النص المفتوح: حية ودرج

  للشاعر خزعل الماجديقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 176 صفحةغلاف عادي ملونالسعر: 7 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر: أدب فن
رواية: صمت الشوارع.. وضجيج الذكريات

رواية: صمت الشوارع.. وضجيج الذكريات

  تأليف: ابتسام يوسف الطاهرقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 373غلاف عادي ملونالسعر: 10 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر: نشر أدب
كتاب: بروست والاشارات.. والماكنة الأدبية

كتاب: بروست والاشارات.. والماكنة الأدبية

  تأليف: جيل دولوزترجمة: حسين عجةقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 320 صفحةغلاف عادي ملونالسعر: 10 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر:
لماذا تعدو خلف قطرة الماء

لماذا تعدو خلف قطرة الماء

       تأليف: عبد اللطيف اللعبي   ترجمة: حسين عجة   Pourquoi cours tuAprès la goutte d’eauProsoèmes                أموت ثانية من العطشحينما يتحدثُ شاعرٌ خارج شعره، إلاّ يرتكب فعل