| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 |
أناملي السومرية
صفاء الغزي
جمعت أناملي بعد الريح .. لان افقي كان مجهدا لا يقوى على تتبعها . اخذت الرياح تبعثرني في دوامات صغيرة كانت تهرول مسرعة على اكف اوراق الشجر المتناثر في زوايا المعبد السومري . تارة ترفعني وتارة اخرى ترفعني اكثر وتارة انكب على رؤوس اضافري واتدحرج وأقفز وارتطم بالاسوار واسمع ارتطاماتي كعقد لازويردي ُتل على عجل .
وهنا غفونا في شقوق الكلس البارد واخذنا نتمايل برفيف هادئ . يداعب اجسادنا ملمس الماء من جنبينا فوقفنا حينها كالواح اسماء الموتى نتكئ على لبان مفخور زين بعيني حور واحرف مسمارية في قرطيها .
لننصت قليلا فلا صفير للريح .
لاشئ سوى انشودة عشتار بصوت شهي وانفاس تملئ المكان تحمل التاريخ على قوافل رقم طينية .
لننصت قليلا فلا صفير للريح .
لاشئ سوى قيثارة عشتار تعج برعد اهتزازها اسماءً للملوك وللآلهة وللكهان . ويصعد الجنود ببزاتهم المثقلة بالسلاسل اعلى المعبد وتاتي عشتار وتناشد الريح ان تأتي بالعقبان محملة بالياقوت والعقيق والمرجان .
لم اعرف ان اللوحة حافلة بكل هذه الألوان ولم اعلم قط اناملي لم تبعثرها الرياح سوى الان .
احيانا انصت للتاريخ في بلدي فأجده قاعات كبيرة تعج بمثل هكذا لوحات فأردت ايصال احداها لكم قدر المستطاع







del.icio.us
Digg
عرشه ماء


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك