لحظات هي الموت
عدد مرات المشاهدة :3394 - 18/ 3/ 2008
محمد نصار
ألقى بالغطاء جانبا وكأنه اللعنة التي تطارده ، ثم جلس على حافة السرير مطأطئ الرأس ،خائر القوى .
أخذت تحدق فيه بصمت .. تتابع حبات العرق المتناثرة على ظهره وهي تنحدر كعقد لؤلؤ انفرط تحت ضوء القمر ..كبتت زفرة أوشكت أن تفر من بين شفتيها ، فلسعتها الأنفاس المستعرة والنار التي تعصف بها.. هربت بعينيها إلى السماء تراقب النجوم عبر النافذة .. فشعرت بشيء من الأمان وزادت بهجتها حين رأت عروسين هناك ، تساءلت بابتهاج : لعلهما نحن ؟ ، ثم همست مؤكدة ظنونها : نعم ها هو بجواري .، رغبت في احتضانه ، لكنه لم يكن ، فزعت .. نظرت حولها ، فرأته جالسا في الشرفة وقد افترش الصمت ، كان واجما ..عابسا ، حتى سمرته اكتست بزرقة تجسد الألم الذي يعتريه ، مرت لحظات لم يبرح مكانه خلالها ، كأنه يخشى من العودة إلى السرير .
أشعل سيجارة وراح ينفث دخانها بصمت ، لسعته نسائم الفجر الباردة .. شعر بالانتعاش وبالحياة تدب في أوصاله من جديد .. فكر في إعادة الكرة .. تشجع للفكرة ، فقرر تنفيذها يداعبه الأمل بالنجاح .
اندس في الفراش إلى جوارها دون أن يجرأ على النظر في عينيها .. التصق بها .. أحس بالدفء يسري في جسده .. يذيب الجليد المترسب في عروقه .. مد يده مداعبا، فدبت الحياة في أوصاله .. انقض عليها بقسوة وبداخله رغبة لإثبات رجولته .. تألمت ، لكنها لم تشعره .. لم تشأ إزعاجه .. تركته وما يريد ، لكنه في لحظة تائهة نظر في عينيها ، فسرت به قشعريرة أطفأت اللهيب المستعر بداخله .
أخذت تحدق فيه بصمت .. تتابع حبات العرق المتناثرة على ظهره وهي تنحدر كعقد لؤلؤ انفرط تحت ضوء القمر ..كبتت زفرة أوشكت أن تفر من بين شفتيها ، فلسعتها الأنفاس المستعرة والنار التي تعصف بها.. هربت بعينيها إلى السماء تراقب النجوم عبر النافذة .. فشعرت بشيء من الأمان وزادت بهجتها حين رأت عروسين هناك ، تساءلت بابتهاج : لعلهما نحن ؟ ، ثم همست مؤكدة ظنونها : نعم ها هو بجواري .، رغبت في احتضانه ، لكنه لم يكن ، فزعت .. نظرت حولها ، فرأته جالسا في الشرفة وقد افترش الصمت ، كان واجما ..عابسا ، حتى سمرته اكتست بزرقة تجسد الألم الذي يعتريه ، مرت لحظات لم يبرح مكانه خلالها ، كأنه يخشى من العودة إلى السرير .
أشعل سيجارة وراح ينفث دخانها بصمت ، لسعته نسائم الفجر الباردة .. شعر بالانتعاش وبالحياة تدب في أوصاله من جديد .. فكر في إعادة الكرة .. تشجع للفكرة ، فقرر تنفيذها يداعبه الأمل بالنجاح .
اندس في الفراش إلى جوارها دون أن يجرأ على النظر في عينيها .. التصق بها .. أحس بالدفء يسري في جسده .. يذيب الجليد المترسب في عروقه .. مد يده مداعبا، فدبت الحياة في أوصاله .. انقض عليها بقسوة وبداخله رغبة لإثبات رجولته .. تألمت ، لكنها لم تشعره .. لم تشأ إزعاجه .. تركته وما يريد ، لكنه في لحظة تائهة نظر في عينيها ، فسرت به قشعريرة أطفأت اللهيب المستعر بداخله .
قيم هذا المقال
مواضيع أخرى لمحمد نصار
مكتبة أدب فن


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك