أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 |
رحلة البحث عن طفل
عدد مرات المشاهدة :831 - February 01, 2008
صغاء العزي
وقفت منحنيا من طول الانتظار قرب سور دار مختار محلتنا القديمة كانت تخرج من أعلى السور شجرة زيتون هرمة وكنت أحاول أن اخبي رأسي المثقل بالأفكار المتلاطمة في بعض الظل الذي كان متلاشيا لعدم بقاء أوراق الشجرة في أغصانها فقد نال منها الكبر والاصفرار أخذت أتلاعب بذاكرتي وأنا انظر إلى أحياء القرية كنت أحاول أن اجمع اكبر قدر ممكن من الذكريات التي محتها سنوات البعد ومحاولات الاختلاط مع قوم تختلف ذاكراتهم فهي تارة تكون حلقة لنقاش لم وجه النادل يحمل بعض الاسمرار ؟ أخمن إن لديه عرق هندي وتارة أخرى تكون عن عيني ماريا صاحبة المتجر وكيف أصبحت بهذه الضخامة فأكتافها تغطي ما عرض خلفا من نبيذ . ونأخذ في استغرابنا الهش هذا أعوام وأعوام جعلتنا نفقد ذكريات دكان القرية الذي كنا نلعب في الباحة المواجهة له والذي كنا حين نتعب نجتمع عنده لشراء الحلوى والمزامير التي كانت تزعج أمي أو فرحتنا بقدوم طفلة لجارتنا التي كانت تتمنى أنثى بعد ستة من الصبية أو لزوجة الطين والقش على يداي وأنا ارمي به هنا وهناك بينما كان والدي يصلح غرفتنا الطينية بعد يوم ممطر . وعلى رقع إغلاق جفوني حيث كان يزعجها هذيان حرارة الجو المتصاعد من سقف أنفي سمعت همهمة المختار بقربي وقد سبقه لي دخان سيجاره الثقيل وأعتقد أنه احد الذين كانوا من أصدقاء جدي وأخرهم. لم يتعرف علي حيث أني تسلقت كثيرا من سلالم عمري وفقدت كثيرا من ملامح طفولتي وأخذت أحدثه عن أبي إلا أنة يقرب لي أذنه عندها أدركت أن سمعه هزل وبقيت أحدثه بصوت عال لم اعتد أن أتكلم به في مهجري وكان صوتي غريبا عني وكأني اسمع غيري بالكاد عرفني وبعد برهة شدني منظر الدمعة التي جزئت أهدابه ونظرته المرتجفة. شكرا مختار قريتنا ما كنت احتاجه وجدته.
قيم هذا المقال
فيصل ... عزيزي ...
بقدر ما أحبُّ أنا الشعر بقدر ما تحبُّ أنتَ علم الفيزياء ...
سعيدة جداً بلقائكَ ، وشكراً لكلماتكَ اللطيفة وإلى أقرب لقاء ...
للاسف أغلب مبدعينا وفنانيا (وأخص هنا الناصعين البياض والواضحين)يغادروننا دون ضجيج ودون التفاتة من مؤسساتنا الثقافية ويبقى ذكرهم محصور بجهود فردية دائما أبارك لك هذا ...
اكثر من ربع قرن مضى على افتراقنا . ولم نلتقي . ومازلت كما انت تحتفي بالشعر والشعر يحتفي بك .صديقي واخي يونس اشعر بالفخر لاننا ...
الاستاذ الكاتب والناقد الكبير
سعدي عبد الكريم
اوجه لك اجمل الحيات واعطرها ، ايها القلم النقدي النبيل ، الذي يطلع علينا كل حين
كي يتغنى ونغني معه على ...
رائعة يازاهرة...في كلامك وفي فنك...وفي أخاسيسك الجميلة..أتمنى لك أفق سعيد وخياة سعيدة.....
كتاب مجلة أدب فن







del.icio.us
Digg
عرشه ماء


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك