أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 |
تساؤلات ؟؟
عدد مرات المشاهدة :5895 - December 02, 2007
جيهان منصور
لماذا اشعر بكل هذا الشوق الجارف اليك، كلما تسلل الهواء رئتي صباحا ليملؤهما بعبيرك؟ وحينما احتسي فنجان قهوتي الصباحية ليتغلغل مذاقها بين شفتي، حاملا بعضا من دفء شفتيك؟ وكلما نظرت الى وجهي في المرآة وتلاعبت اناملي بخصلات شعري الفوضوية بعد ليلة طويلة أفكر فيك وانت بعيد، أعود واتحسس حنان يديك عليها؟
لماذا يا سيدي أراك تبتسم تلك الابتسامة الطفولية الماكرة و انت تحمل لي تحية الصباح العطرة؟ اجدك جالسا بين ثيابي تمازحني وانا انتقي منها لونا يعكس سعادتي بك وشوقي اليك؟ في يوم وليلة اصبحت هنا كل شيء، بداية ونهاية! لم اعد ادري اين سنلتقي؟ ومتى؟ أفي غفلة من الزمان؟ أم صدفة؟ تفاجأني كعادتك كنسيم الصيف وشمس الشتاء ، تتساقط كأوراق الخريف على دربي، فتزهر بك ورودي وجنتي، سيدي أعود وأسألك: علك تنقذني من حيرتي..عللني أجد في إجابتك شفاءا من وعكتي وحلا لشرودي وقلقي ودواري الجميل، لماذا ياسيدي أتلهف على سماع صوتك القادم عبر البحار حاملا معه زهرا وعطرا، دفئا وأمنا؟
أيها الساكن في قلبي الى الابد، أيها المحتلني شبرا فشبرا، ايها المستوطن في عروقي واعصابي، ايها الطفل الذكي الذي علمني ان الحب عطاء وان الامتلاك فناء! ايها الاقطاعي الذي يضع يديه على كل فاكهتي وحدائقي سمائي وارضي! ايها الاشتراكي الذي حولني من طفلة تلعب بدمية الى دمية تتلاعب بها مقلتاه! ايها اللابسني كثوب من النار عليه! ايها الرأسمالي الذي يمتلك حتى مساحة الهواء من حولي..شراشفي..أغطيتي..شاماتي..أناملي..
أهدابي..أصبع حمرتي..القلم والورقة و أفكاري! لماذا أشعر أن كل جمهوري هو أنت؟ لماذا يلفني صوتك عبر الاثير في حلم جميل.. وليل طويل.. ودوامات من العشق؟ وكيف يطاردني وجهك كسمكة قرش، تحت الماء وفوق الماء وحتى السماء؟! ويجرفني الحنين في تقاسيم وجهك و الدفء في حنايا صوتك ويطير بي كالدخان من حولك.. دوائر.. دوائر.. تسافر وترحل .. واتبعك شوقا عبر السحاب وفوق البلاد..أطاردك بالمطارات..وحين تعود ..أبصر ضوءا .. أراه بعيدا.. ويبدو قريبا.. وليس الشمس .. وليس القمر.. أجده دوائي وسر بقائي... وريح الشمال ودفء الجنوب ... وأصل وجودي وكل حياتي... فانا امتداد لظلك و انا فداء لقلبك!
أهدابي..أصبع حمرتي..القلم والورقة و أفكاري! لماذا أشعر أن كل جمهوري هو أنت؟ لماذا يلفني صوتك عبر الاثير في حلم جميل.. وليل طويل.. ودوامات من العشق؟ وكيف يطاردني وجهك كسمكة قرش، تحت الماء وفوق الماء وحتى السماء؟! ويجرفني الحنين في تقاسيم وجهك و الدفء في حنايا صوتك ويطير بي كالدخان من حولك.. دوائر.. دوائر.. تسافر وترحل .. واتبعك شوقا عبر السحاب وفوق البلاد..أطاردك بالمطارات..وحين تعود ..أبصر ضوءا .. أراه بعيدا.. ويبدو قريبا.. وليس الشمس .. وليس القمر.. أجده دوائي وسر بقائي... وريح الشمال ودفء الجنوب ... وأصل وجودي وكل حياتي... فانا امتداد لظلك و انا فداء لقلبك!
المؤلف: جيهان منصور
قيم هذا المقال
الأخ العزيز والفنان الوفي الأستاذ سعدي عبد الكريم.. أشكرك وأحيييك وأنت تكتب عن أستاذي (أستاذنا ومربينا)أسعد عبد الرزاق الذي شحت الكتابة عنه وهو البقية الباقية ...
صديقي طارق
اتمني لك التوفيق ، فانت شاعر بالفطرة ، منذو نعومة اظافرك عرفت الشعر والادب وهو احبك
،عشقت الشعر لاجل قصائدك، علمتني الادمان وعشق قصائدك منذو ...
لا اعرف من اين امسك هذه القصيدة الرائعة اخي وعزيزي مهدي النفري ايها الشاعر الكبير انك هنا تنزف بلوراً يشع بكل ما يملك الشعر من ...
أيها القروي الجميل تحية مدادها عصارة روح ارهقها الشوق الى الجلوس على شاطي نهر فيضك العذب... لا شيء يداوي العذابات غير التعبير عنها بمرح ...
ما زلتُ أراهنُ
مُنتَظِراً
ثَقْبَ الإبْرَةِ
والجَمَل َالهاربَ
في صَحراءِ القَتَلَة
:::::::::::::::::::::::::
اخي الشاعر صالح
لك كل المحبه والتقدير
وشكرا لجمال حرفك
دمت بالف خير وسلام
كتاب مجلة أدب فن







del.icio.us
Digg
قراءة في كتاب" ظاهرة الشعر الحديث" للدكتور أحمد المعداوي


التعليقات (10 تعليقات سابقة):
تهاني، القاهرة
سليمان. بروكسل
سابين؛ جنوب افريقيا
أضف تعليقك