محاولة لقتل اللهفة!
عدد مرات المشاهدة :930 - 03/ 12/ 2011
بلقيس الملحم
وكأنك تنأى بوجه الصَّد منفردا
فياليت شعري هل أتت الآمال بما تنأى؟
....
حذاؤك الذي تتنفَّس منه الدروب
أكانت السماء تشهد خطو لهاثك ؟
....
ألا فليخلص الظلام إلى وجهها
فقد خلد النور إلى مخدعه
ولا معاذ للهوى إلا بالعوذ به !
....
كلما جاع جسدي
قضمت من نخلتي سعفةً جائعة ..
...
حين يفترسني الهواء
أشدُّ على ثوبي
وأطلق لبصره مرايا السيقان
كي أخرج من عينيه نقيَّة !
....
أعيش بقلب واحد
بطبشورٍ واحد
و بقصيدةٍ واحدة
لرجل واحد!
....
القيء يخرج من الرغوة
من الصندوق
ومن الحروب ..
إلآ أمي
تُقيئني خناجرَ
حين تُشهر بوجهي الأسئلة وتقول :
متى تعود يابني ؟
....
كم تفاحة سيحتاج طفلنا القادم؟
أخشى أن يخذلنا البحر الكاريبي
بعدما استحمَّينا فيه سبع مرات !
قيم هذا المقال
مواضيع أخرى لبلقيس الملحم
مكتبة أدب فن


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (8 تعليقات سابقة):
تخيُّل صورة لم تأتِ بعد ، أصعب من استرجاع الذاكرة!
..
لذا فالشاعر في نظري هو أقوى كائن وجود على وجه الأرض. لأنه يتحمل ما سيأتي بكل صوره ومع ذلك فهو يحتفظ في سره اوجاع الأرض التي ربما غسلها المطر!!
..
تحياتي لك وإن شاء الله أبعث لك بإصداراتي - شعر - قصة - رواية - لتقرأها وتكتب عنها إن هي راقت لذائقتك.
لا أدري لماذا نقلت بخيالي إلى صورة بائعة اللبن وهي تلعب بالطين المعجون بالزعفران في قصر ابن عباد!
رغم التابين بين البائعة وبين بلقيس التي يؤلمها الظلم بقدر ما يبهجها امتزاج رضاب عاشقين..!
تحياتي وشكار لمرورك
النخلة ترجم فتعطي الثمر, أليس كذلك؟
إن كنت عنيت بأن إشاعة مغرضة بقتلي بسبب تحولي المزعوم إلى مذهب الشيعة. فانا أكرر محض كذبها. وما سيشفع لي عند ربي هو إخلاصي وتفاني حبي لكل الناس..
تحياتي
فاقصيدة تثابر بي لأكتب الأصدق والأجمل..
بوركت وشكرا لمرورك وتعقيبك الجميل
أرى أنك ستحققين هدفك في الوصول إلى القصيدة
الحرة بهذا الجهد المتواصل والواثق من قدرته
إبداع متألق وصحة دائمة !
ولا تزال بين الفينة والأخرى ترجم بكلام تتفطر القلوب منه دما
تحياتي
تحية كونية بالغة المودة
محاولتك في نصك هذا تمرد على المحطات الزمنية وقد نمت فيه الحياة
الكاتبة بلقيس
قصيدتك تلعب بالطين وبالازهار وبالاوراق وتجري في الاعماق
وفيها قمة الاشواق و
وفيها اسرار النجوى
مزيدا من التالق والابداع
الكاتب والصحفي سمير اغا
تحية وتقدير
في كل ما أقرأه لكِ من نص شعري أو أقصوصة قصيرة تترآى امامي خيالات إمرأة لاحدود لعاطفتها ولا نهايات حزن لألم دفين يتوسدها .
إنك يا بلقيس تتوسمين في كتاباتك جديدا على قرائتنا فنتلهف يقينا لجديدك القادم .
" محاولة لقتل اللهفة " قطعة شعرية تحمل بين طياتها لهفات إمرأة تذوب في ذكرى تؤرقها فتبوح بالكثير مما تعتلج نفسها به .
مع تقديري
أضف تعليقك