صباح ضرير
عدد مرات المشاهدة :1700 - 15/ 7/ 2007
رشا فاضل
يحملني الصحو من سرير الحلم ليقذف بي في عتمة صباح ضرير لا يبزغ فيه صوتك ..ليعزف لحن الحياة فوق اوتار القلب ..
واكتشف في غمرة هذا الصحو سكون الاشياء من حولي..وجهها الحزين ... رتابة الساعة وهي تتعكز على عقاربها وتسخر من الزمن القادم ..
كل شيء عاد ليرتدي الشحوب ..ورغبة البكاء تعلو منصة الامنيات ..
عادت الحرب تستدرجني لطقوسها البربرية ..تسخر من الورد المتناثر فوق الورق ..من الاغنيات وزرقة الموج الذي ارتديناه واستبدلنا به اسمال هزائمنا القديمة
عاد الغبار يغلق نوافذ الهواء والرؤيا ويعلن قيامة الرمل في بلاد الرمل ..
امرأة المطر تتعلق بآخر الحبات العالقة فوق صوتك والكلمات التي اطلقتها نوارس حب في فضائي وعلقت في كل جناح وردة ..وقصيدة ..
امرأة المطر
تستنجد بالاغنيات قبل ان يبتلعها الفراغ في مداده ..
تغلق عينيها على مشهد الخراب وتستحضر الوانك لتخط بها وجه وطن ملون بالقصائد ..
(هو اللحظة يتلو قصائده في حضرة بحر غريب) هذا مايقوله لي القلب معللا غياب الهواء ..
وهذا ماتقوله روحي وهي تتلمس فراغ مقعدك .. اوراقك الساكنة ..صندوقي الفارغ من رقصة حروفك .. القهوة التي تفيض احتجاجا في قعر الفناجين ..صورتك التي ترسم الفراغ في الجريدة ...بقايا حروف جفت نقاطها لتبقى مصلوبة على جسد اخرس لم يعد قادرا على ان يحتال على الوقت ويلتف حول رقبة الايام ليجففها ويصبّرها في البوم الذاكرة ..
لغيابك طعم غابة موحشة ..ليل يعانق كوابيسه وصدى اصفاد تدق في رأس حلمي
ولعنة وجوه استيقظت من تراب الحرب لتعلن قيامتها الاخيرة ..وتتلو عتابها الاخير في عري وجهي واحتشاد ذاكرتي بضوئك .. وكأن للفرح طعم الخطيئة في وطن يحترف الرقص على اوتار الرحيل ..
واكتشف في غمرة هذا الصحو سكون الاشياء من حولي..وجهها الحزين ... رتابة الساعة وهي تتعكز على عقاربها وتسخر من الزمن القادم ..
كل شيء عاد ليرتدي الشحوب ..ورغبة البكاء تعلو منصة الامنيات ..
عادت الحرب تستدرجني لطقوسها البربرية ..تسخر من الورد المتناثر فوق الورق ..من الاغنيات وزرقة الموج الذي ارتديناه واستبدلنا به اسمال هزائمنا القديمة
عاد الغبار يغلق نوافذ الهواء والرؤيا ويعلن قيامة الرمل في بلاد الرمل ..
امرأة المطر تتعلق بآخر الحبات العالقة فوق صوتك والكلمات التي اطلقتها نوارس حب في فضائي وعلقت في كل جناح وردة ..وقصيدة ..
امرأة المطر
تستنجد بالاغنيات قبل ان يبتلعها الفراغ في مداده ..
تغلق عينيها على مشهد الخراب وتستحضر الوانك لتخط بها وجه وطن ملون بالقصائد ..
(هو اللحظة يتلو قصائده في حضرة بحر غريب) هذا مايقوله لي القلب معللا غياب الهواء ..
وهذا ماتقوله روحي وهي تتلمس فراغ مقعدك .. اوراقك الساكنة ..صندوقي الفارغ من رقصة حروفك .. القهوة التي تفيض احتجاجا في قعر الفناجين ..صورتك التي ترسم الفراغ في الجريدة ...بقايا حروف جفت نقاطها لتبقى مصلوبة على جسد اخرس لم يعد قادرا على ان يحتال على الوقت ويلتف حول رقبة الايام ليجففها ويصبّرها في البوم الذاكرة ..
لغيابك طعم غابة موحشة ..ليل يعانق كوابيسه وصدى اصفاد تدق في رأس حلمي
ولعنة وجوه استيقظت من تراب الحرب لتعلن قيامتها الاخيرة ..وتتلو عتابها الاخير في عري وجهي واحتشاد ذاكرتي بضوئك .. وكأن للفرح طعم الخطيئة في وطن يحترف الرقص على اوتار الرحيل ..
صوت الحرب يلوح لي من بعيد .. واكاد اسمع عويلها وعواصفها ورعودها والمح سواد الارامل وبكاء اليتامى يغلق منافذ الشمس والهواء في رئتي التي ظلت الطريق اليه منذ زمن بعيد للطفولة ..
وانا بكل رغبة الانعتاق اتشبث بالسمرة المختومة فوق سطوري وحكاياتي ..
اتعلق بقصائد الضوء التي نسجتها حولي .. بصوتك الاتي من عمق الارض وهو يتلو امام دهشتي تعاويذ السماء ..
وفي قلب الاشياء انتظرك ..
في عمق اليباس وهو يرقب فوران المياه في رحمه بانتظار ان تضرب بحضورك فوق جلده ليتفجر الخوف .. ويسترد النجم قيافته ليتراقص ضوئه فوق اصابعي
وانا بكل رغبة الانعتاق اتشبث بالسمرة المختومة فوق سطوري وحكاياتي ..
اتعلق بقصائد الضوء التي نسجتها حولي .. بصوتك الاتي من عمق الارض وهو يتلو امام دهشتي تعاويذ السماء ..
وفي قلب الاشياء انتظرك ..
في عمق اليباس وهو يرقب فوران المياه في رحمه بانتظار ان تضرب بحضورك فوق جلده ليتفجر الخوف .. ويسترد النجم قيافته ليتراقص ضوئه فوق اصابعي
في قلب الحرب انتظرك .. في الضوء المبرمج والهواء المبرمج ..
في صوت الاذان .. ورائحة الفجر ..
في المطارات وفوق اجنحة الطائرات الخائفة من جنون الاعاصير..
في البحر ورمال الصحراء..
في الرغيف الحار واوراق الشجر ...
في صياح الباعة وحفيف النخل ..
في الحلم والحبر ..
في وحشة الشوارع وحنين الارصفة ..
في الروايات والقصائد والقصص التي لم تولد بعد
هو انتظاري ... اينما حل وجهك في الجهات الالف .
في صوت الاذان .. ورائحة الفجر ..
في المطارات وفوق اجنحة الطائرات الخائفة من جنون الاعاصير..
في البحر ورمال الصحراء..
في الرغيف الحار واوراق الشجر ...
في صياح الباعة وحفيف النخل ..
في الحلم والحبر ..
في وحشة الشوارع وحنين الارصفة ..
في الروايات والقصائد والقصص التي لم تولد بعد
هو انتظاري ... اينما حل وجهك في الجهات الالف .
قيم هذا المقال
مواضيع أخرى لرشا فاضل
مكتبة أدب فن


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (1 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك