أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
مزاج
عدد مرات المشاهدة :1439 - April 18, 2008
سمر محفوض
أيَّ امرأةً وهبتني لي..
أيَّ امرأةً خرجتْ بي إلى شمس الذاكرة..
أعدت إليّ أسمائي
أيَّ امرأةً جعلتْـني أنا..
أحبّكَ
يا رجلاً أعادني إليّ..
انتشلْـني مني.. أضاءني..
هزم هزيمتي.. وثأر لي من نفسي..
من أين لقلبكَ هذه القدرة على التقاط استغاثاتٍ لم أطلقها أصلاً، وكيف تسنى لشبكة الضوء التي رميتها أن اهتدتْ إليّ في أعماق المجرّة المسوّرة بالنسيان..؟هذه، وهي تبعثر خلايا روحينا، لتعيد تكوينها من جديد، مطلقةً إياها لا كفراشاتٍ ضعيفةٍ عاجزة، ولا كنسورٍ طائشةٍ فاقدةٍ لصوابها، بل كحبات مطرٍ تتصاعد وفق قانونٍ لم يكتشفه نيوتن من التراب إلى الغيم..
حيث خيمةُ الضوء كانت بانتظارنا.. منصوبةً منذ الأزل، وقد خاطتها آلهةٌ ما لا يعرفها أحدٌ سوانا
تعالَ..
بكامل رجولتك.. بكل عناقيد السكّر المتدلية منكِ.. ليعرف دمي أن خيانتي له كانت رغماً عني..
وسيسألني دمي عنك..
وسأقول: هو ما ترى..
وهو ما لا يراه أحدٌ سواي..
هو الذي لا اسم له لأعرّفك به..
هو بذرةٌ فيّ قديمةٌ، باغتتْـني ذات زمن وهي تطلق أولى أنفاسها، ثم وهي تتفتح، ثم وهي تنمو، ثم وهي تطردني مني، لتكونني..
وأنت يا دمي منذورٌ له منذ اللحظة..
ها هو صوته يتدفق نحوكِ، بارداً كالطمأنينة، حاراً كالشهوة، سريعاً كاللهفة، هادئاً كالحلم، عميقاً كالقصيدة..وكما لو أننا أحرجنا الله، حين خرجنا على قوانينه ، عندما تداخلنا هكذا، واختلط قَدَرانا، فضعتُ فيك، وضعتَِِ فيّ..
وكما لو أننا نعيش على إيقاعٍ غير إيقاع قلبينا..
وكما لو أننا لحمٌ ودمٌ، لكنه من سلالة البرتقال..
أيَّ امرأةً خرجتْ بي إلى شمس الذاكرة..
أعدت إليّ أسمائي
أيَّ امرأةً جعلتْـني أنا..
أحبّكَ
يا رجلاً أعادني إليّ..
انتشلْـني مني.. أضاءني..
هزم هزيمتي.. وثأر لي من نفسي..
من أين لقلبكَ هذه القدرة على التقاط استغاثاتٍ لم أطلقها أصلاً، وكيف تسنى لشبكة الضوء التي رميتها أن اهتدتْ إليّ في أعماق المجرّة المسوّرة بالنسيان..؟هذه، وهي تبعثر خلايا روحينا، لتعيد تكوينها من جديد، مطلقةً إياها لا كفراشاتٍ ضعيفةٍ عاجزة، ولا كنسورٍ طائشةٍ فاقدةٍ لصوابها، بل كحبات مطرٍ تتصاعد وفق قانونٍ لم يكتشفه نيوتن من التراب إلى الغيم..
حيث خيمةُ الضوء كانت بانتظارنا.. منصوبةً منذ الأزل، وقد خاطتها آلهةٌ ما لا يعرفها أحدٌ سوانا
تعالَ..
بكامل رجولتك.. بكل عناقيد السكّر المتدلية منكِ.. ليعرف دمي أن خيانتي له كانت رغماً عني..
وسيسألني دمي عنك..
وسأقول: هو ما ترى..
وهو ما لا يراه أحدٌ سواي..
هو الذي لا اسم له لأعرّفك به..
هو بذرةٌ فيّ قديمةٌ، باغتتْـني ذات زمن وهي تطلق أولى أنفاسها، ثم وهي تتفتح، ثم وهي تنمو، ثم وهي تطردني مني، لتكونني..
وأنت يا دمي منذورٌ له منذ اللحظة..
ها هو صوته يتدفق نحوكِ، بارداً كالطمأنينة، حاراً كالشهوة، سريعاً كاللهفة، هادئاً كالحلم، عميقاً كالقصيدة..وكما لو أننا أحرجنا الله، حين خرجنا على قوانينه ، عندما تداخلنا هكذا، واختلط قَدَرانا، فضعتُ فيك، وضعتَِِ فيّ..
وكما لو أننا نعيش على إيقاعٍ غير إيقاع قلبينا..
وكما لو أننا لحمٌ ودمٌ، لكنه من سلالة البرتقال..
وأما أنتَ أيها الإله فقد كنتَ كريماً معي، إذ منحْـتَـني هذه الفرصة لأكون..
ـ أعلمُ ـ خذلتُكَ.. فاسمحْ لي إذاً أن أغادركَ إليه..
هو وحده من سيدلّني عليّ..
شكراً لك أيها الإله.. ومعذرةً..
دعني له.. وسأسامحكَ لأنكَ أخفيْتَه عني هذا الوقتَ كلّه..
بعد أن اكتملتْ قصيدتُه..
دعْني له.. الآنَ.. الآن..
ـ أعلمُ ـ خذلتُكَ.. فاسمحْ لي إذاً أن أغادركَ إليه..
هو وحده من سيدلّني عليّ..
شكراً لك أيها الإله.. ومعذرةً..
دعني له.. وسأسامحكَ لأنكَ أخفيْتَه عني هذا الوقتَ كلّه..
بعد أن اكتملتْ قصيدتُه..
دعْني له.. الآنَ.. الآن..
هكذا.. مشدودٌة إليك.. وعلى إيقاع صبواتكَ وأحلامكَ وهواجسكَ تتأرجح حياتي..
وهكذا أيضاً.. طافحة بك.. ولم يعد ثمة مزيدٌ مني لأتسعكَ..
ها أنتَ.. و بين يديكَ أضع وصاياي الأخيرةَ، ثمّ أقذف بنفسي في هاويتكَ..
لن أصطحبَ معي شيئاً منّي.. سأتركني هناك.. لأكون وحدي معكَ.. أو وحدي بكَ..
لا أحتاجني بعد الآن.. لأنني استغنيتُ بكَ عني..
ولا أريدني بعد الآن.. لا أريدني..
معي أجنحتي أيضاً.. واحلامي الفسيحةُ.. الشاهقةُ.. المستديرةُ.. المحفورةُ كسماء في قاع البحر
النازف.. المثقلُ بالحنين..
لا تقلقْ.. دعْني له فقطْ..
ثمّة حرائقُ، وأريدُ أن أهديها له..
ثمّة جوعٌ، وأريدُ أن أعديه به..
ثمّة روحي، وقد ضاقتْ عليّ.. وعليه ..
هكذا.. مزيداً مني.. مزيداً مني..
وهكذا أيضاً.. وأيضاً..
أحبكَ.. وأنا المضيئة بشموسكًَ..
وها هي ذي القصيدةُ تأبى أن تتدثّر بغير اسمكَ..
ها هي ذي اللغةُ تجرّني إليكَ دائماً..
لغتي أنتَ.. بحرُكَ المفتوحُ على السماء..
ترفع فوقه أبراجَ صحوكَ..
لغتي.. ذاكرتُكَ..
بيضاءُ حيناً..
وخضراءُ كلّما خطر لقلبكَ أن يزورَها قليلاً..
ليستْ معجزةً هذه التي اجترحتُها الآن..
فلطالما كان الأمرُ هكذا..
هل تذكر..؟!!
من ورائي أنتَ: زرقةٌ مخضلّةٌ بالضوء
ومن أمامي أنتَ: جدارٌ مخترَقٌ بالأملِ.. والصبوات
وغيرَ بعيدٍ عنكما، ثمّة نارٌ أضرمْتُها بمراكبي..
وأتيت.. رافعة رايتي بيضاءَ بيضاء..
ها أنا..
وما من هدايا..
وما من قرابين..
ثمّة لحمي ودمي.. والقليلُ من الدمع..
ثمّة أيضاً تلك الغصة المحشوّةُ ببضعِ حفناتٍ من طين طفولتي..
الكلمةُ / تفاحةُ الخلاص اقْتُطِفَتْ..
هكذا..
ولم يعد ثمّة سوى بابٍ واحد
يفضي بي إليكَ..
وبكَ إليّ..
ها هي ذي يا أنا..
وها أنذا يا
هكذا..
ولم يعد ثمّة سوى بابٍ واحد
يفضي بي إليكَ..
وبكَ إليّ..
ها هي ذي يا أنا..
وها أنذا يا
... أنت الذي لا اسمٌ له أناديه به..
ما أكثركَ..
وما أشدّني..
قيم هذا المقال
الفن يُلامس الجنون أحياناً ليخرجنا من واقع مرير الى عالم يتناغم فيه
الجمال والإبداع ... في قصيدة الشاعر "صالح الطائي" :
انتقالية الكلمات ومزجها في قالب متماسك ...
أرجو أن يكون باستطاعتي نقل وإعادة ما كتبه الشاعراللبناني الكبير :
"أنسي الحاج" عند صدور كتاب :'إنجيل شخصي" للشاعر اللبناني اللامع:
"عقل العويط" قائلاً :"الشعر هو ما ...
روعه اكثر من ما في الخيال
روعه لاغير
ليت ان يكون لسانك لدي حتى يكون سلاحي الناعم فاكون محبوبا في قلب ما احب
كتاب مجلة أدب فن







del.icio.us
Digg
هل الغازُ هو آخرُ غزواتِ غزّة!


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك