تصفح الأرشيف
الأولى السابق كانون الثاني/يناير, 2009 التالي الأخير
أحد أثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
نشرة البريد الألكتروني
أشترك بنشرتنا الشهرية   
الرئيسية »  الـنـثـــر»  إلى ميّار

إلى ميّار

عدد مرات المشاهدة :1248 - March 25, 2008

سمر محفوض

إلى ميّار

  
 
مرة بعد مرة وإن على هامش الأحلام يراودني أمل بغد لا يسقط بمرارة وغموض نهباً للأسئلة العاجزة عن استئناف الهديل
سماؤك العاشرة أمطرت ضحك
أو الضوء يتصوف لونه باسمك
يا الجالس كأمير
على كومة أسئلة ملحة ........... أنت الممهور بفيض الأمل ونعمة الطفولة
قبلك كنت أحسبني ذاكرةً مستعارةً.. وروحاً معطوبةً تبرّأ اللهُ منها..
وها أنتَ..
كان عليّ إذاً أن أعود إليّ..
أثمن ما قدّمته لي أنك انتشلتني مني..
ولهذا فأنا مدينِه لك بي..
أعلم أنك لست بحاجةٍ إلى من يقدّر لك شيئاً. لكنني بحاجةٍ إلى أن أقرّ أمامكَ بضعفي الذي كان، وأباهي بقوتي التي صارت..
وها أنتَ..جميلا كما يليق
كان عليّ إذاً أن أعود إليّ..
وما من حارسٍ سوى ملاك اللهفة منتصباً منذ لحظات الصباح الأولى.. على قدمٍ واحدة.. وبقلب لا يخفق.. وأعصاب مشدودة.. وذراعين ممدودتين
ميّار
بي رغبة بالبكاء.. لا حزناً على ما مضى.. ولكن فرحاً بما هو آت....
بي رغبة بالصعود.. ورغبة بالسجود.. ورغبة بالنهوض.. ورغبة بالتجلي.. والغرق.. والانحناء..
بي رغبة أن أكون على مقاس أحلامك.. وباتّساع سماواتك.. وبحجم جنونك وأنت تدس البحر في حقيبتكَ المدرسية
ثم تمضي إلى الأخضر الممتدّ على مدى يديك
ميّار:أنا دميتك التعبانة العطشانة لإبريق فرحك يدلق كيفما اتفق رحيق الضحك بطعم الأصابع ونكهة الحياة
ميّار:يا سيد الزقزقات السعيدة
أيها المستبد بأحلامنا
وأنت المبكر إلى اقتراف الشوق للحياة والضحك الذي نسيناه
في غمرة ارتباكنا نحن المشغولين بالفراغ
ميّار: أحبنا وترفق ثم اغفر ضعفنا
وأنت المؤكد.. في البراءة
ورسم البيوت والسماءات
الدافئة أبدا
غني وانشد, غني كثيرا
ثم امتطي أحضاننا وقلوبنا إلى السرير
ميّار:
ترفق بنا حين نشيخ وسامح . وليكن غضبك الذي ورثناك منصبا ليس على الآدميين
. . ,بل على الوحش الساكن فينا بلباس النوم ولباس الكلمة. . . اذكرنا كثيراً حتى ننسى كم أخفقنا
تذكرنا أحيانا وذكرنا…دوما لأنك قاعدتنا الثابتة في مواجهة النسيان
ميّار. . . . عما قليل تكتشف كم كنا على خطأ نحن الكبار المزدحمين بالكسل
واليقين والكآبة
كم كنا ضحايا مجانيين وجلادين أيضا
ميّار: هذا العالم مجنون . . . . ارشقه أنت وعصابة من براءتك بالحصى والضحك
ربما يخرج من ويخجله الغياب
والتصفيق إلى أخر العمر
ربما يخرج من دمويته ويخجله الغياب
ميّار
احمل عني خطاياي المحاصرة بالصحو والنبيذ ..وقهوة النداء.......
كالصبح تسكن روحي ..وأنا اردد بصلاة شاهقة رجاءاتي لغد يكون لك بالكامل
فلا تبخل بالضحك واللعب اللذيذ
وصلي بقلبك كي تدوم العافية والعافية فقط . . . . .
ميّار: كن بفرح وأمان أبدا



أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (3 تعليقات سابقة):

سعد جاسم في March 25, 2008
سعد جاسم تبقين ابدا كما عهدتك تفيضين بنصوص متوهجة ومكتنزة باشراقات الشعر وعوالمه الشاسعة ... وها هي امومتك الباذخة تتجلى في هذا النص المعافى والنافر كمخيلة ولدك الحبيب ( ميار ) ... احييك مبدعة ...
هيفاء الموصلي في March 27, 2008
هيفاء الموصلي سيدة سمر ولاكلمة على الاطلاق تفي ما كتب من لحن الروح
بولس ادم في March 29, 2008
بولس ادم
هل فكر السؤال بمن خلقه .. ربما حضور الرب هنا. جواب الكلمة ! بولس ادم
أضف تعليقك تعليق
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
كتاب مجلة أدب فن