أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
أمهات حد الإدانة
عدد مرات المشاهدة :903 - March 13, 2008
سمر محفوض
أمي
غصن الضوء الوارف
صباحك ياسمين الفرح
نهارك ابيض كضحكتك وقلبك كما انتِ
لا كما بياض بتنا نعرفه طارئ ومؤجل من بياض الثلج الى بياض النوايا
صباحك نقاء كمثلك والزهر الربيع المتأخر عنا حد الغصة ؟
غصن الضوء الوارف
صباحك ياسمين الفرح
نهارك ابيض كضحكتك وقلبك كما انتِ
لا كما بياض بتنا نعرفه طارئ ومؤجل من بياض الثلج الى بياض النوايا
صباحك نقاء كمثلك والزهر الربيع المتأخر عنا حد الغصة ؟
نهارك صفاء الدمعة المنتظرة على حافة الجفن
أمي
لم لدى أمهاتنا كل تلك القدرة على البكاء أ لخوف من فقد مؤكد... أم أنها زفة الولادة المتجددة مع كل قطرة دم والنزوع المستمر للحياة
تشحن الأغنيات بآمالنا تستولد للقادم..............أفقاً باتجاه البقاء
أمي احبك
وهذا يعني أني حجبت هذه الكلمة عن كل نساء الكون لأرمي قرنفلها بحضنك وحدك, تلمس وجهك بيدين مرتعشتين وقلب يشبه الطائر ...
أمي
لم لدى أمهاتنا كل تلك القدرة على البكاء أ لخوف من فقد مؤكد... أم أنها زفة الولادة المتجددة مع كل قطرة دم والنزوع المستمر للحياة
تشحن الأغنيات بآمالنا تستولد للقادم..............أفقاً باتجاه البقاء
أمي احبك
وهذا يعني أني حجبت هذه الكلمة عن كل نساء الكون لأرمي قرنفلها بحضنك وحدك, تلمس وجهك بيدين مرتعشتين وقلب يشبه الطائر ...
ها أنا
احتضن قلبي بقوة :ألا تفرح معي/ معها اليوم فقط نعم لها ولأجلها الأم كل اليوم يحتاج الفرح أن يفرح معك بكل أقمار البهجة التي تدور حولك.. بكل نوافذ روحك المفتوحة.. بكل أطفالك الذين تلدينهم في أحلام يقظتك.. ثم تشدين آذانهم لأنهم غافلوك وسرقوا أكواب الحليب من خزانة طعامك..
أنتِ.. أنثى الوقت.. جمر القصيدة.. عسل الحقيقة.. سلّم الحلم.. جرس الحقيقة.. وأنا مسكونة بالهلع بالمشاهد الساخنة أسيرة هذا الوهم الدموي التفاصيل..... تغتالني رائحة الدم تسبقني إلى رئتي ترتديني فأتنفس ملحاً وأسئلتي المشوشة حولي.. اصرخ قلبي يتفجر أمد يدي أتحسس النازف منه...و أتشبث برائعة دفؤك لأنجو, أمومتك هي لحظة السحر المؤكد وأنتِ قوية كصيف كريمة كمطر
أمي أرجوكِ ..أرجوكِ
ابعدي عينيك عن قلبي فما عاد بمقدوري مواجه حنانك ماعاد لي عناد على الهرب من خصب ودك الترشين به دربي بحتمية وشجن
أمي
عند لحظة الفراغ هذه ـ كنت أنتِ..
قدرك أن تكوني كنجم الضراعة آن يغيم العبوس.......... .......... تغسلين وجه السماء لتزرفك
شرفات الشمس في الزقزقات العذبة فنتساقى رحيق الانبهار اعرف... لهذا ولأن الأمومة سليقة وفطرة وبياض ولأني امرأة والمرأة وليدة الحياة أقول لكِ نحن متهمات بأمومتنا كما هو الصبح متهم ببياض سريرته ودفء شمسه وعشاقه وأزهاره مدان بزقزقات عصافيره وآماله ووعوده ..لمَ ببساطة لأننا شاهدات زور على وئد أمومتنا شاهدات على العنف والقهر والاستباحة والموت الأم جسر للحياة لأنها تمنحها وتستحق أمومتها تعطيها لتبقى ولتزهر ولتكون فاعلة لا لتموت .... مئات ومئات الابناء الأطفال والكبار كل يوم يقدمون وجبات سهلة بمجازر مجانية للموت.. لا وقت حتى لتعداد أسمائهم هم فقط حصاد عنف ,أعداد شهداء لأمهات من كل الأصناف... لماذا أوطاننا ـ دون سائر أوطان البشرـ لا تحيا إلا بموت أبنائها؟..
لقد متنا كثيراً كثيراً.. متنا حرقاً وخنقاً وخوفاً وجوعاً وحسرةً..
أماكن كثيرة شهدت موتنا.. جبهات قتال وقلاع ومشافٍ وسجون وخمارات وأرصفة ومنابر خطابة ومدارس وأكواخ وقصور..
متنا جواً وبراً وبحراً..
جربنا الموت بكل أشكاله..
جربناه حلواً كالعسل، ومراً كالعلقم، وحامضاً كالحنظل..
جربناه واقفين، وراكعين، وزاحفين، ونائمين.. جربناه في الليل والنهار.. فرادى ومجتمعين.. بعيون مفتوحة أحياناً، ومغلقةٍ أحياناً أخرى.. على صدورأحبتنا ، أو بين أذرع أمهاتنا.. وسط زغاريد الفرح، أو صيحات الجزع.. بجباهٍ مرفوعة، أو ظهور مقوسة.. على أعواد المشانق، أو تحت نصال السكاكين..
متنا.. ثم متنا..
في قبور انفرادية متنا.. وفي قبور جماعية أيضاً..
بأيدي أعدائنا متنا.. وتحت أقدام قادتنا التاريخيين..
حقيقةً متنا.. ومجازاً..
بدمٍ باردٍ.. ودمٍ حار..
بأمراض التخمة.. وأمراض الجوع..
متنا أطول ممّا حيينا..
متنا.. ومتنا.. ومتنا..
وفي أوطاننا من المقابر أكثر مما فيها من المدارس او حدائق أو صالات السينما..وألعاب
متنا كل هذا الموت.. ومع ذلك ما تزال أوطاننا على حالها.. فهل أتت بنا أمهاتنا للدنيا على شكل ضحايا مؤجلة أم حطباً لمجازر قادمة . لهذا ولأسباب إضافية نحن متهمات حد الادانه بإمومتنا حين لا نتمكن من منح أطفالنا سلام الفرح وأمان الحياة والغد الأفضل مدانات لأننا ندعهم وقودا لحروب تصفية حساب وتوازنات نفط. وسواه . تقام على أرضنا.مدانات حين نراهم محنيو الظهور مهزومين في منافي, العالم ,ولا نقدم سوى الصلاة ليعودوا إلينا اقل انحناء... يا أمهات الكون توقفوا عن الإنجاب أو قاوموا من يسلبكم حق الأمومة وفرح البقاء انتقموا ممن يجعلكم مجرد أدوات تلفظ أطفالها عند الولادة للموت بيأس دون مستقبل ودون أمل يا أمهات الدنيا اعتصمن بالحياة ...لأنها وحدها الحياة تستحق أن تنتصر لأمومتها
أما أنت يا أمي دعيني أتمسك بخيط حنانك ليعصمني صوتك من الخراب وأنت الألفة من ساقية الندى تصبين على روحي الحنان
فيزغف الندى ,يسار الكلام ويسار اللفظ ويسار الربيع والدمع ,من أين لك كل ذاك الدمع ومن أين لي موهبة الانتظار لأستحق أمومة دمعتك أمي : يوما بيوم والدائرة تضيق بما تيسر ربما يكفي الدمع لديك وربما تحتاجين رافدا إضافي لأ ننا نفقد موهبة التنفس شيئا فشيء. وأنتِ وحدك لا تكفين عن اختراع الحياة على مقاس الظروف .
أمي
المكتظة بالمعاني الجليلة.. المختطفة بقوة الحب نحو عالم الصفح
هكذا أنتِ.. والحب يتفتح كزنبقة لديكِ...يطل بوجهه الأمومي على عالم الموت، ويضحك: فيخجل الدمار وتنسحب البشاعة
ـ يا لهذا الخراب، ما أصغره!.. امامك
هكذا..
ـ ويا لأنشودة العدم.. ما أغباها!..بحضرتكِ
هكذا.. حيث تكونين لا يعود ثمة ضرورة لمزيد من البرد أو الخوف..أمي
إنها ثقافة الموت تحتضر.. من المؤكد أنها تحتضر، وإلا لم كان على الله أن يتعب نفسه كل هذا التعب في كتابتك، وتزيين دفاتره بصورتك؟!
أما ذلك الموت الذي نحمله على ظهورنا فمثقوب.. قد يتأخر الوقت حتى تسقط آخر حجارته، لكننا في النهاية سنخرج سالمين..
امي
شكراً لأنك موجودة في هذا العالم.. ولتعلمي أن وجودك لم يكن بمحض الصدفة.. الآن عرفت... الآن بك ِاكتمل النصاب القانوني لجوقة الملائكة الخضر.. والآن انطلقت حملة تنظيف الكون وتوسعة ممراته وأبهائه وقاعات الرقص فيه..ليتسعكَ
أمي
احتاجك كي أدفئ طفولتي التي بردت وحتى لاتتضاءل أحلامي فتدخل وتخرج بعكاز
شكرا لأنكِ أنتِ.. كما أنتِ
أمي
شكرا لأنكِ هنا
فيزغف الندى ,يسار الكلام ويسار اللفظ ويسار الربيع والدمع ,من أين لك كل ذاك الدمع ومن أين لي موهبة الانتظار لأستحق أمومة دمعتك أمي : يوما بيوم والدائرة تضيق بما تيسر ربما يكفي الدمع لديك وربما تحتاجين رافدا إضافي لأ ننا نفقد موهبة التنفس شيئا فشيء. وأنتِ وحدك لا تكفين عن اختراع الحياة على مقاس الظروف .
أمي
المكتظة بالمعاني الجليلة.. المختطفة بقوة الحب نحو عالم الصفح
هكذا أنتِ.. والحب يتفتح كزنبقة لديكِ...يطل بوجهه الأمومي على عالم الموت، ويضحك: فيخجل الدمار وتنسحب البشاعة
ـ يا لهذا الخراب، ما أصغره!.. امامك
هكذا..
ـ ويا لأنشودة العدم.. ما أغباها!..بحضرتكِ
هكذا.. حيث تكونين لا يعود ثمة ضرورة لمزيد من البرد أو الخوف..أمي
إنها ثقافة الموت تحتضر.. من المؤكد أنها تحتضر، وإلا لم كان على الله أن يتعب نفسه كل هذا التعب في كتابتك، وتزيين دفاتره بصورتك؟!
أما ذلك الموت الذي نحمله على ظهورنا فمثقوب.. قد يتأخر الوقت حتى تسقط آخر حجارته، لكننا في النهاية سنخرج سالمين..
امي
شكراً لأنك موجودة في هذا العالم.. ولتعلمي أن وجودك لم يكن بمحض الصدفة.. الآن عرفت... الآن بك ِاكتمل النصاب القانوني لجوقة الملائكة الخضر.. والآن انطلقت حملة تنظيف الكون وتوسعة ممراته وأبهائه وقاعات الرقص فيه..ليتسعكَ
أمي
احتاجك كي أدفئ طفولتي التي بردت وحتى لاتتضاءل أحلامي فتدخل وتخرج بعكاز
شكرا لأنكِ أنتِ.. كما أنتِ
أمي
شكرا لأنكِ هنا
قيم هذا المقال
الفن يُلامس الجنون أحياناً ليخرجنا من واقع مرير الى عالم يتناغم فيه
الجمال والإبداع ... في قصيدة الشاعر "صالح الطائي" :
انتقالية الكلمات ومزجها في قالب متماسك ...
أرجو أن يكون باستطاعتي نقل وإعادة ما كتبه الشاعراللبناني الكبير :
"أنسي الحاج" عند صدور كتاب :'إنجيل شخصي" للشاعر اللبناني اللامع:
"عقل العويط" قائلاً :"الشعر هو ما ...
روعه اكثر من ما في الخيال
روعه لاغير
ليت ان يكون لسانك لدي حتى يكون سلاحي الناعم فاكون محبوبا في قلب ما احب
كتاب مجلة أدب فن







del.icio.us
Digg
هل الغازُ هو آخرُ غزواتِ غزّة!


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك