أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
شاكر مجيد سيفو.. من بغديدا الى بغداد
عدد مرات المشاهدة :1273 - March 13, 2008
بولس آدم
( 1 )
يتخيل الشاعر مالايتخيله انسان اخر في هذا العالم ، ينقذ شاعر
واحد فقط في نص مؤثر واحد فقط ما يتقدم على شريط معامل العالم
الرؤية للتطوير كسلعة ا نتاجيا .او.. فكرة قابلة للسيطرة الروحية
الملازمة لآلاف البشر .. اختيار الشاعر لطريقه جزء من رؤيته لعالمنا
ثم تدريجيا وبنصوص متعاقبة خلاقة .. يبدا في مغامرة غامضة الى يومنا
هذا ، انه الشخص الذي يحل محلنا في اي مكان وزمان كنا ويقدم لنا
رؤية عجيبة نتبصر من خلال تعرجاتها ولفائفها وذكائها باننا في
اللحظة التي نعجز فيها نلجا فيها الى من تولى تنصيب نفسه حكيما
يفسر او يفلسف لنا قليلا ما هو ابعد كثيرا من مرمى ابصارنا
ويتركنا كاجنة كاملة في رحم الدهشة لنولد اصحاء مندهشين مسحورين
يتخيل الشاعر مالايتخيله انسان اخر في هذا العالم ، ينقذ شاعر
واحد فقط في نص مؤثر واحد فقط ما يتقدم على شريط معامل العالم
الرؤية للتطوير كسلعة ا نتاجيا .او.. فكرة قابلة للسيطرة الروحية
الملازمة لآلاف البشر .. اختيار الشاعر لطريقه جزء من رؤيته لعالمنا
ثم تدريجيا وبنصوص متعاقبة خلاقة .. يبدا في مغامرة غامضة الى يومنا
هذا ، انه الشخص الذي يحل محلنا في اي مكان وزمان كنا ويقدم لنا
رؤية عجيبة نتبصر من خلال تعرجاتها ولفائفها وذكائها باننا في
اللحظة التي نعجز فيها نلجا فيها الى من تولى تنصيب نفسه حكيما
يفسر او يفلسف لنا قليلا ما هو ابعد كثيرا من مرمى ابصارنا
ويتركنا كاجنة كاملة في رحم الدهشة لنولد اصحاء مندهشين مسحورين
هو الشاعر ..
هو من فدانا بغزل الكلمة لكي يكلمنا .. وعندما
نقرا .. نحن اليه نسمع .. وهو يتكلم ونحن ننطلق معه الى جنة الوضوح الراقية ، دعوتنا الى هناك .. حيث يقدم الشاعر
لنا بطاقة لدخول عرضه المسرحي النظيف لحياتنا، ثم نكتشف بانها جملة عروض ، ويقدم عرضه من ثم في مجموعة شعرية .. وبعد ان يكسبنا كجمهور يرافقه تفلسفا لواقعيهما معا ، يتبادلان توقيع ميثاق الثقة بينهما كمبدع ومتلقي وتستمر المحاكاة .. تستمر القصائد و...يموت الشاعر يوما ما !
نقرا .. نحن اليه نسمع .. وهو يتكلم ونحن ننطلق معه الى جنة الوضوح الراقية ، دعوتنا الى هناك .. حيث يقدم الشاعر
لنا بطاقة لدخول عرضه المسرحي النظيف لحياتنا، ثم نكتشف بانها جملة عروض ، ويقدم عرضه من ثم في مجموعة شعرية .. وبعد ان يكسبنا كجمهور يرافقه تفلسفا لواقعيهما معا ، يتبادلان توقيع ميثاق الثقة بينهما كمبدع ومتلقي وتستمر المحاكاة .. تستمر القصائد و...يموت الشاعر يوما ما !
من لم يات دوره ليموت قبلنا هو اللغة وحدها !
الشعر الذي نتعامل معه هنا وفي هذه المغامرة مع الشاعر هو
المكتوب بحروفها كقصيدة .
المكتوب بحروفها كقصيدة .
الحكاية الأبداعية بلا شعر هي ثرثرة وبلا داع هي تسطيح وهي
كشف لقدرات بائسة ، الشعر يقتحم .لأن له القوة ليحل في موقع
نحن نحتمي فيه من خلفه ولكانه المعبر عن محبتنا واخفاقنا وتاسفنا
واذا كانت الأشياء بصورتها تلك ، ادوية الكلام لنا ، فيالغنى الشاعر الذي حقق ذلك لنا .. تستمر النقاشات حول العالم في موضوعة
موت الشعر .. تستمر بطولات وملاحم الشعراء لتضييق الفجوة بين
نشاطنا الفكري وخموله ، الشعر ولد اولا وهو في بدلات اعراس الفنون
كلها تويجة براقة تجذب النظر اليها اولا .. ثم .. نسموا !
كشف لقدرات بائسة ، الشعر يقتحم .لأن له القوة ليحل في موقع
نحن نحتمي فيه من خلفه ولكانه المعبر عن محبتنا واخفاقنا وتاسفنا
واذا كانت الأشياء بصورتها تلك ، ادوية الكلام لنا ، فيالغنى الشاعر الذي حقق ذلك لنا .. تستمر النقاشات حول العالم في موضوعة
موت الشعر .. تستمر بطولات وملاحم الشعراء لتضييق الفجوة بين
نشاطنا الفكري وخموله ، الشعر ولد اولا وهو في بدلات اعراس الفنون
كلها تويجة براقة تجذب النظر اليها اولا .. ثم .. نسموا !
في السنوات الأخيرة اعجبت كثيرا بكاميرا ( ردلي سكوت ) التي تعمل
في افلامه ، هو يفعل المستحيل لكي يجد للشعر مكانا في نصوصه السينمائية .. الشعر وحده من تحدى تراتيب وبرامج الرقمي من كفاح
شركات التكنلوجيا الرقمية في العالم .. والشعر الذي يتحدثون عن
هامشيته في عالم اللقاء المباشر بين البشر .. هو وحده من استعصى
على اتمتة البرمجة ، يحيا تماما في عالم المبدع وحده وفي ذلك اسرار كثيرة
.. الشاعر عالم خاص جدا ، له ديانته ، قوميته وسياسته خارج الموضوع اتفاقا لأدارة الواقع ، حتى في الأمتثال لقوانين معينة !
في افلامه ، هو يفعل المستحيل لكي يجد للشعر مكانا في نصوصه السينمائية .. الشعر وحده من تحدى تراتيب وبرامج الرقمي من كفاح
شركات التكنلوجيا الرقمية في العالم .. والشعر الذي يتحدثون عن
هامشيته في عالم اللقاء المباشر بين البشر .. هو وحده من استعصى
على اتمتة البرمجة ، يحيا تماما في عالم المبدع وحده وفي ذلك اسرار كثيرة
.. الشاعر عالم خاص جدا ، له ديانته ، قوميته وسياسته خارج الموضوع اتفاقا لأدارة الواقع ، حتى في الأمتثال لقوانين معينة !
الشاعر عليه الخروج قليلا من ادعاءات المتعارف عليه ويتمرد
ليكون فقط .. مبدعا !
تلعب الفرائض بنصوصها المختلفة ككوابح في الطريق الى ذلك ..
الشاعر الذي يخشى .. عليه ان يتوقف !
والحرية لتكن من ضمن مستلزماتنا كشرط اول لأستمرارنا
لنكون شعراء احرار اولانكون -- تلك هي المسالة ..
في مكالمة هاتفية مع صديق قديم لي هو الشاعر ( هادي ياسين علي )
وبعد ساعة ونصف من تدوير تلك الأشياء ، وجدنا بان حلا مثل حل
ابطال مفعول العمل شعرا من اجل العالم انسانيا ، هو رغم رعبه
وخسارة العالم لصوت فاعل جدا في دورة حياتنا بمجملها ، لكم هو
قرار نتاسف له ، الا ان اللحظة التي قرر فيها رامبو اعتزاله فيها
كانت انتصارا مؤكدا لجمال الحقيقة عندما نشعر بانها ضحية ونعجز
عن تقديم الحل .. والحلول هي ماتمقته الولائد الشعرية وما يجعلنا
نتوقف .. هو انعدام الحرية !
ذلك يقودني الى سؤال :-
اذا كانت معاليم شاعر ما حول وقائع امته نابذة له
واذا كان ضحية مثل غيره في لعبة التاريخ ..
واذا كان ضحية مثل غيره في لعبة التاريخ ..
كيف ينقذنا ويحيا يومه شعرا ؟ ! في بغديدا اوبخديدا ، الحمدانية او قره قوش .. المدينة التي تبعد
440 كم عن بغداد وهي في خريطتها اشورية تبعد عن الموصل . مركز نينوى ب 40 كم .
.. سالت شاعرا نمساويا صعلوكا هو ( غونتر ) ويحلو له ذكر اسمه الأول
فقط ! عن رايه في التمثيل التاريخي للوديعة الوطنية في شعر العظيم
( ادلبرت شتيفتر ) ؟
فقط ! عن رايه في التمثيل التاريخي للوديعة الوطنية في شعر العظيم
( ادلبرت شتيفتر ) ؟
قال لي بان احترام ابداعه لايعفينا من مسؤولية اطلاق وجهة نظر ساطعة حول عرضه البطئ للتاريخ !
في اي الأزمان تدفقت كلمات الشاعر ( شاكر مجيد سيفو ) فيها لتصلنا شعرا وكيف استمر ولماذا.. ليس هناك من طريق اخر له
الا ليموت كشاعر .. هل قدم جهدا ادام تاملنا لكراماتنا
هل فعل ذلك من اجل نفسه فقط ام من اجلنا ايضا ؟!..
نحن نعيش ازمنة لاتلتقي بازمنة ( الفن للفن ) نحن نعيش ازمنة سحب البسط من تحت اقدام اوطاننا !
هي امور لاتشغل بال نصف سكان عالمنا الا انها باتت للنصف الآخر انحدارا باردا نحو المقابر ..
حسنا اخي الشاعر شاكر /انت كتبت الآتي :-
( لكن روحَ العِراق نبتت في يافوختي
ولانَّ روح العراق تسكنُ الرغيف
وتجلِدُ وتكوي تجاعيده،
لذا لن أجوعَ ابدا..! )
ولانَّ روح العراق تسكنُ الرغيف
وتجلِدُ وتكوي تجاعيده،
لذا لن أجوعَ ابدا..! )
( 2 )
اختيار الشاعر لكلمة ( يافوختي ) نادرة الوجود في النصوص الحديثة له غرف ثقافية تخص بيت الشاعر اللغوي ويفتح الطريق امامنا ، لكي نسال عن تضمين القصائد بكلمات لولاها لما قدم لنا المعنى السابر ..
فهو لم يختر ( راسي ) او ( جمجمتي ) او اي كلمة متماهية اخرى ، بل كتب في لحظة زوبعية على مدار وجعه ، كلمة ( يافوختي ) .. حب وطنه يسكن هناك في اليافوخة التي تتحدى زمن خرف المادة وشيخوختها وتتحدى تحولات جمجمته بعد الموت حتى وفي ذهنه دوما الاف السنوات
مما يتعلق بحضارة ما ، له تلك الخاصية الأزلية ، بان ياخذ مكانته الأكيدة وبفرح غامر، في يافوخة الشاعر ( سيفو ) وهو اختلاف
لاافتراق فيه عن التعبير عن محبته للبلاد مع شعراء المهجر او الرواد ايضا ولكنه هنا يقدم لنا جهده الخاص في لغته ، لكي يترك لنا انطباع انه يعمل بمشقة ومثابرة منقطعة النظير لغويا ، للتعبير المختلف عن محبة .. محبة العراق مرة اخرى ..ارتباط تلك الآثار النكهة له اسقاط معلن على الرغيف . فهناك ايضا ورغم الحرمان منه وهو نتاج ارض العراق للأطعام العام .الا انك كقارئ تتحد مع محبة الشاعر وتنشرح لمحبة تشتركان معها لوطن يجمعكما هو العراق .. ويجمع بشعريته لتكونا متفهمين لأنسانية الأستقطاب الشعري كمغزى انساني عام وخاص جدا / ( ذات الزمن المؤلم المتوحد ) ! /
البيئة الشعرية الخانقة ، انتجت رتابة وادامة تكرار لكلمات وتراكمات ثنائية من مثل ( عتبات المرايا ) او ( مصاطب الهم )
والخ من اندثارات نتمنى عدم تواصلها مستقبلا في نصوص (الموصل وحواضرها القريبة ) لأنها تصيبني بالغثيان !! تراكيب ومفردات
اصفها في حضرة جهود كبيرة في المحيط العراقي للتخلص من خدر لغوي كسول والأنتقال الى افق لغوي اكثر تجددا وعلى سياق ( سيفو مثلا بالأضافة الى اخرين ) عاشوا هناك في نينوى ورغم نار التحولات ،الا انهم ناضلوا ابداعيا في حفر اعمق وتاصيل اكبر يخاطب الكون كله
بوسائل فقيرة جدا ، نظرا لضمور الواقع في جدلية التسامح ! وتطاولات الهمج .....
والخ من اندثارات نتمنى عدم تواصلها مستقبلا في نصوص (الموصل وحواضرها القريبة ) لأنها تصيبني بالغثيان !! تراكيب ومفردات
اصفها في حضرة جهود كبيرة في المحيط العراقي للتخلص من خدر لغوي كسول والأنتقال الى افق لغوي اكثر تجددا وعلى سياق ( سيفو مثلا بالأضافة الى اخرين ) عاشوا هناك في نينوى ورغم نار التحولات ،الا انهم ناضلوا ابداعيا في حفر اعمق وتاصيل اكبر يخاطب الكون كله
بوسائل فقيرة جدا ، نظرا لضمور الواقع في جدلية التسامح ! وتطاولات الهمج .....
في قصائد ( سيفو ) تحقيق امنيتي في عدم قراءة سخيفة لما اطلق عليه(الكلمة الخاملة ) ---> ( اناقة العهود ) او ( صلافة النكد ) !
ونشكر ( سيفو ) لعدم شقاوته مع الفاظ تثير لدينا حساسية خاصة تصل الى حد استخدام كلمات فاحشة من جانبنا حول ذلك ! فصبرنا نفذ
ولم نكن مجاملين لهم ونحن نقرا شعرا موصليا ايامها وقبل عقود مضت !
ونشكر ( سيفو ) لعدم شقاوته مع الفاظ تثير لدينا حساسية خاصة تصل الى حد استخدام كلمات فاحشة من جانبنا حول ذلك ! فصبرنا نفذ
ولم نكن مجاملين لهم ونحن نقرا شعرا موصليا ايامها وقبل عقود مضت !
ونحن لانعمم هنا ، بل نقصد انجازات اطلقت ادعاءات كبيرة في الظل وفي جبن كبير ولم يتبق لها في سباق الأزمنة اي اثر ! الا ان عنفوانا طبع تجربة ( مروان ياسين ورحاب الصائغ مثلا ) ومن قلب الموصل حاضرا .. تاكيد على غنى الحساسية في اقصى الخطر والأنهيار ، وهو مايلتقي
برؤية ( ريلكة ) حول الناتج الأبداعي في ذلك الحصار !
برؤية ( ريلكة ) حول الناتج الأبداعي في ذلك الحصار !
(زهير بهنام بردى) وفي قلب النرد ذاك . قلب موفق والغاء مباشر للعثرات فنيا وفي نصه /
(أقلب نرد العرافات لأقرأ رمل الظلام):-
(.. لذا سأقلب نرد العرافات
لأقرأ رمل الظلام العصي على التنجيم
وأنعي حروف الكلام على التنغيم
وأمنح للكهنة خبز القيمر من فلاحات النهرين
لتطهير خطايانا من الإثم المميت .... )
لأقرأ رمل الظلام العصي على التنجيم
وأنعي حروف الكلام على التنغيم
وأمنح للكهنة خبز القيمر من فلاحات النهرين
لتطهير خطايانا من الإثم المميت .... )
واحد من الآثام المميتة في الأبداع هو ( المراوحة العسكرية لغويا) !
كسر ( سيفو ) للأنساق العقيمة وانطلاقه من معرفة اكبر بفلسفةاشطر ، هيا له نفسيا حب التحرر وفي بغديدا وجد ربان سفينة
( الغبار والشمس ) طريقا اخرى وفي مسار متفرد ، هي مجموعته الشعرية الرابعة التي نفذت طبعتها الأولى ويحلم بطباعتها ثانية .
( الغبار والشمس ) طريقا اخرى وفي مسار متفرد ، هي مجموعته الشعرية الرابعة التي نفذت طبعتها الأولى ويحلم بطباعتها ثانية .
( 3 )
مخطط الأول والتالي، انتهاءا بالمخطط الأخير في كتاب ( الشمس والغبار) ,
ياخذك في رحلة افقية مع كل مااشتغل عليه الشاعر طوال تدرج اشتعال شبابه الأبداعي بالجنون مع براري ووحشة الحراك الداخلي
ليجد نفسه اشيبا في النضج المتنوع ، تماما مثل فضة فروة راسه
.. تعثر في انجاز الشاعر ( شاكر مجيد سيفو ) على كل الظواهر
الشعرية منذ انبثاق ( نصوص التفعيلة) وحتى النص المفتوح !
غير ان المسايرة تلك ، ضاعفت ميزة الصورة الحسية لديه كي
تخلق النظام المتوالي لمران تشذيب (الحس المنفلت ) فيكون الشعر
على حدبة الموجة وليس في قعرها .. / سارقة الحليب أُدينكِ من ثدييك
وموانيء تُشرِقُ على دِنان العالم / ..
ياخذك في رحلة افقية مع كل مااشتغل عليه الشاعر طوال تدرج اشتعال شبابه الأبداعي بالجنون مع براري ووحشة الحراك الداخلي
ليجد نفسه اشيبا في النضج المتنوع ، تماما مثل فضة فروة راسه
.. تعثر في انجاز الشاعر ( شاكر مجيد سيفو ) على كل الظواهر
الشعرية منذ انبثاق ( نصوص التفعيلة) وحتى النص المفتوح !
غير ان المسايرة تلك ، ضاعفت ميزة الصورة الحسية لديه كي
تخلق النظام المتوالي لمران تشذيب (الحس المنفلت ) فيكون الشعر
على حدبة الموجة وليس في قعرها .. / سارقة الحليب أُدينكِ من ثدييك
وموانيء تُشرِقُ على دِنان العالم / ..
وكما يمد ذراعا طويلة في ابار الأزمان الغابرة لينشد في اله القمر
وحفيده ( اصحاحات الملك نرام سن ) ويهديها الى ( لوثر ايشو )
ويؤرخ ملامح العائلة في متحفها ويلخص من مر في حياته من اصدقاء
ومجانين ، ضعفاء واقوياء ، ملوكا اساطير وعوران ايضا ويلوح لنا
مؤكدا / ,, مازلنا نسرح ضفائر الوردة السابعة ,, / !
وحفيده ( اصحاحات الملك نرام سن ) ويهديها الى ( لوثر ايشو )
ويؤرخ ملامح العائلة في متحفها ويلخص من مر في حياته من اصدقاء
ومجانين ، ضعفاء واقوياء ، ملوكا اساطير وعوران ايضا ويلوح لنا
مؤكدا / ,, مازلنا نسرح ضفائر الوردة السابعة ,, / !
هو الشاعر الحروفي تارة والصوفي تارة اخرى ، العبثي في سخريته
المرة . الواقعي في قصه الشعري داخل الغبار والثائر لبهاء الشمس
المشرقة على نينوى وسماء بغداد وفوهات الحرب التي فوهتها المفتوحة
في جسده جنديا في زيارته لمناطق العراق وتاملاته في مستشفى بعقوبة
العسكري .. حامل لون شقائق النعمان على متونه التي خلفها وشجوه
العراقي مغنيا لمساكين بلاده .. وهو ليس لديه مايقدمه لهم اطيب
واعطر مما يلاحق حياته من رائحة هي رائحة الحندقوق ! ويتاسطر في
رعب النبوات القديمة ويتاسى متهلوسا في نوستراداموس .. ليتنبا
لنا .. حول تسونامي اسيا في عاشورائها على حد رؤاه بتسونامي
عراقية مستمرة على حد رؤى طوفانات الواقع منذ احتراق العربات
الآشورية تحت اسوار نينوى وعبس الثيران المجنحة الى يومنا هذا ..
يوم يذكرك بسدوم وعامورية !
المرة . الواقعي في قصه الشعري داخل الغبار والثائر لبهاء الشمس
المشرقة على نينوى وسماء بغداد وفوهات الحرب التي فوهتها المفتوحة
في جسده جنديا في زيارته لمناطق العراق وتاملاته في مستشفى بعقوبة
العسكري .. حامل لون شقائق النعمان على متونه التي خلفها وشجوه
العراقي مغنيا لمساكين بلاده .. وهو ليس لديه مايقدمه لهم اطيب
واعطر مما يلاحق حياته من رائحة هي رائحة الحندقوق ! ويتاسطر في
رعب النبوات القديمة ويتاسى متهلوسا في نوستراداموس .. ليتنبا
لنا .. حول تسونامي اسيا في عاشورائها على حد رؤاه بتسونامي
عراقية مستمرة على حد رؤى طوفانات الواقع منذ احتراق العربات
الآشورية تحت اسوار نينوى وعبس الثيران المجنحة الى يومنا هذا ..
يوم يذكرك بسدوم وعامورية !
ان ضغط اامحتويات في ثنيات مجلد واحد هو (الشمس والغبار)
لم يكن ليؤدي الى غير ماصار اليه طريق الشاعر .. هذيانا منظما !
لم يكن ليؤدي الى غير ماصار اليه طريق الشاعر .. هذيانا منظما !
يبدا ذلك الهذيان في فورة متاججة ماان نتهي من جملة شعرية
حتى يجد نفسه بحاجة الى هامش ما .. وهو بذلك ياخذنا الى الأكتشاف
معه فاتحا طريق معرفته في نصوصه بالأسماء الأولى ويسطع ضوء تلك الأسماء
ويبدا متهجا بالحروف السريانية لينتهي الى المحاكاة اللآهثة .. وهكذا .. لكانه يرغب لننفذ الى الغار ونتلمس قرص الحرية معه
شمسه التي لاتقبل المغيب ان في ( باب المعظم - بغداد ) او ( سرجخانة
الموصل ) او .. متخيلا نفسه على بساط الريح .. ليس معنا ومعكم
بل مع ( ميشيل فوكو ايضا ) ..
حتى يجد نفسه بحاجة الى هامش ما .. وهو بذلك ياخذنا الى الأكتشاف
معه فاتحا طريق معرفته في نصوصه بالأسماء الأولى ويسطع ضوء تلك الأسماء
ويبدا متهجا بالحروف السريانية لينتهي الى المحاكاة اللآهثة .. وهكذا .. لكانه يرغب لننفذ الى الغار ونتلمس قرص الحرية معه
شمسه التي لاتقبل المغيب ان في ( باب المعظم - بغداد ) او ( سرجخانة
الموصل ) او .. متخيلا نفسه على بساط الريح .. ليس معنا ومعكم
بل مع ( ميشيل فوكو ايضا ) ..
وهكذا يطل علينا بالقصيد الأول ( ضوء الأسماء الأولى ولسانها )
بسطر يتضمن حروفا سريانية ( سين، شين، ميم، سمكث
ش م س ش مـ س )
ش م س ش مـ س )
وهو هنا يؤلف بلغتين ليكون المعنى واحدا !
..لكنني كنت ألقم كاميراتي باشعة القلب،
وأُثقِّبُ أشعة الصدر وأطردُ السخامَ
لأرى بلادي وهي تغلي في أوردتي،
اجمعي ظِلالَ الكسوف من على صلعة الجبل
يا لقسوة هذا التصوير ! ... )
وأُثقِّبُ أشعة الصدر وأطردُ السخامَ
لأرى بلادي وهي تغلي في أوردتي،
اجمعي ظِلالَ الكسوف من على صلعة الجبل
يا لقسوة هذا التصوير ! ... )
وان كنت لتسال عن تلاقي الحرف بصداه كصورة يعنونها حرف فيعقبه
بصورة متشظية ، فلن تغفل سوريالية الشاعر وعلاقة (السمكث )
كحرف في اللغة السريانية بما ياتي لاحقا كانطباع حول مطابخ
( لوتريامون ) .. ثقة الأختلاف كملاذ ملاصق لروح الشاعر هو حرية
(سيفو الشاعر ) في ازمنة ارتفع فيها غبار ضجيج الألم الذي شوش
كثيرا رؤية شمس الحياة .. ليجد ( نفسه منزلقا على نفسه كالكسيح ،
وذلك مالايريد ) وهو تعبير لي ورد في قصيدتي ( يريد ولا ..) المهداة
الى الصديق القاص ( طامي هراطة ) فهو الذي همس لي بان ثمة هزيمة
في حياة المبدع ، الا ان تلك الهزيمة مؤقتة !.. نعم عند كتابة نص
جديد ومختلف ، نلحق بحضارتنا الشخصية من جديد ونرى الشمس من
خلف اكثر غبارات العالم سماكة ونخدع الألم وندحر الظلمة وننير شمعة
نحن احترقناها .. والشاعر (سيفو) في ذلك هو صنونا !
بصورة متشظية ، فلن تغفل سوريالية الشاعر وعلاقة (السمكث )
كحرف في اللغة السريانية بما ياتي لاحقا كانطباع حول مطابخ
( لوتريامون ) .. ثقة الأختلاف كملاذ ملاصق لروح الشاعر هو حرية
(سيفو الشاعر ) في ازمنة ارتفع فيها غبار ضجيج الألم الذي شوش
كثيرا رؤية شمس الحياة .. ليجد ( نفسه منزلقا على نفسه كالكسيح ،
وذلك مالايريد ) وهو تعبير لي ورد في قصيدتي ( يريد ولا ..) المهداة
الى الصديق القاص ( طامي هراطة ) فهو الذي همس لي بان ثمة هزيمة
في حياة المبدع ، الا ان تلك الهزيمة مؤقتة !.. نعم عند كتابة نص
جديد ومختلف ، نلحق بحضارتنا الشخصية من جديد ونرى الشمس من
خلف اكثر غبارات العالم سماكة ونخدع الألم وندحر الظلمة وننير شمعة
نحن احترقناها .. والشاعر (سيفو) في ذلك هو صنونا !
( ..
تتزاحم في منخفضاته العتمات
خذي لساني، الى أمّه،
وإن شئتِ خذي عينيَّ الى لسانها
خذي لساني الى بريق حروفي
(ش. م. س. سين، ميم، سِمْكَثْ)
أو ضمّيه في صندوق الجدة
لموسم آخر من رضاعات اخوتي،
أغصاني الثمانية، كانوا يجلدون ياقتي
بمكواة الضّنكِ
ويثقِّبونَ مرآتي بدبابيس قمصانهم،
ويرشّون الدمع في لمعانها،
وكلّما كانوا يدمعون أكثر،
كانت تجاعيدي تتكاثر وتتزاحمُ
في ألِفِ المرآة ورائها،
هذه ليست نزهة عاطلين يتمرّنون
على شطب أحلامهم من سهراتهم
وحكِّ ايامهم من روزناماتهم بأعواد الشخاط،
ويدفنون نكات النفانيف في أهزوجة الريح،
ليس لي شخاطة أسرافيل
لأُوقِدَ ميلادي، ...... )
تتزاحم في منخفضاته العتمات
خذي لساني، الى أمّه،
وإن شئتِ خذي عينيَّ الى لسانها
خذي لساني الى بريق حروفي
(ش. م. س. سين، ميم، سِمْكَثْ)
أو ضمّيه في صندوق الجدة
لموسم آخر من رضاعات اخوتي،
أغصاني الثمانية، كانوا يجلدون ياقتي
بمكواة الضّنكِ
ويثقِّبونَ مرآتي بدبابيس قمصانهم،
ويرشّون الدمع في لمعانها،
وكلّما كانوا يدمعون أكثر،
كانت تجاعيدي تتكاثر وتتزاحمُ
في ألِفِ المرآة ورائها،
هذه ليست نزهة عاطلين يتمرّنون
على شطب أحلامهم من سهراتهم
وحكِّ ايامهم من روزناماتهم بأعواد الشخاط،
ويدفنون نكات النفانيف في أهزوجة الريح،
ليس لي شخاطة أسرافيل
لأُوقِدَ ميلادي، ...... )
اي نعم عزيزي المبدع ( هذه ليست نزهة عاطلين يتمرّنون
على شطب أحلامهم من سهراتهم )
.. هذه لحظتنا المتورطة تماما ! والا لم اخترنا الأبداع قناعا
ابديا ليعكس لون اطاليس نرحل معك لفك طلاسمها .. ادري بان لقائي
الوحيد بك شخصيا ، في ظلمة الرواق الخارج في فناء( نادي المعلمين )
حسبما اتذكر ، عرفنا ببعض الفنان ( لوثر ايشو ) وكانت المصافحة
اليتيمة وبلا كلام ، ثروة تواجه وحيدة واللحظة قبل ربع قرن من
الزمان ، ( بولس ادم ) سجل في ايامه بعد تلك اللحظة هروبه الثاني .. في حرب ثانية .. في كل حرب ، احترقت فيها لأهرب باسمال
فاحمة .. هذا حقيقي في حياتي .. هرب قبل اللحظة صفر للموت ..
.. لقائي بدخاخين ظلي في شعرك .. هو ماترك لديك شعورا ونحن نلتقي
بالمراسلة والنصوص فقط باننا نلتقي في الأختلاف . وتلك فرحة
لولا شغف في الأبداع لما كانت !
اهدي لك روزنامة لعام مجهول لشاعر غير مجهول
لأنني اراك تنبت في الحقول التي خرجت اليها من صالون حلاقة ( مار
ميخائيل ) وتلوح لنا ليس بالوردة الأولى ولاباسمها المفقود حضورا
في ( امبرتو ايكو ) ولا بوردة شعراء العراق الخارقين الثانية ولا..
بل بوردة حدس ( برجسون ) السابعة .. !
لأنني اراك تنبت في الحقول التي خرجت اليها من صالون حلاقة ( مار
ميخائيل ) وتلوح لنا ليس بالوردة الأولى ولاباسمها المفقود حضورا
في ( امبرتو ايكو ) ولا بوردة شعراء العراق الخارقين الثانية ولا..
بل بوردة حدس ( برجسون ) السابعة .. !
كتب العظيم ( بابلو نيرودا ) ..
.. من النشيد العام:
بقايا الربيع المبعثرة على الطاولة
نهر هائل من عالم بعيد عن أغنيتنا
أنا نديم بسيط
وأنت لم تأتِ
لكي أكتب شيئاً عن حياتك
وحين أغادر
ستأتي لتأخذ بعض أشيائي
زهور أو حبات كستناء أو جذور أصيلة
لتقتسمها مع صديق.
يمكن أن تغرق معي
حين يجري الشراب على الطاولة
يصبغها بالأرجوان
نهر يتقدم متدفقاً إلى فمك
من عناقيد قريبة
كم من العزلة ستبدد أغانينا
صديقي القديم. ) ........
قيم هذا المقال
الفن يُلامس الجنون أحياناً ليخرجنا من واقع مرير الى عالم يتناغم فيه
الجمال والإبداع ... في قصيدة الشاعر "صالح الطائي" :
انتقالية الكلمات ومزجها في قالب متماسك ...
أرجو أن يكون باستطاعتي نقل وإعادة ما كتبه الشاعراللبناني الكبير :
"أنسي الحاج" عند صدور كتاب :'إنجيل شخصي" للشاعر اللبناني اللامع:
"عقل العويط" قائلاً :"الشعر هو ما ...
روعه اكثر من ما في الخيال
روعه لاغير
ليت ان يكون لسانك لدي حتى يكون سلاحي الناعم فاكون محبوبا في قلب ما احب
كتاب مجلة أدب فن







del.icio.us
Digg
هل الغازُ هو آخرُ غزواتِ غزّة!


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك