أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
ليلة في بوخارست
عدد مرات المشاهدة :667 - March 11, 2008
" لما ألقى الشبلي وردة ً على الحلاج المرفوع للصلب، تطلع به الأخير وقال: - ان جفاء حبيبي لشديد - . عندما خاصمتني أنتِ وأنكرت حبي، تذكرت ليلة معك كنا دخلنا رواقا مفروشا بالسجاد الأحمر، دافئا، كرنفالي النبيذ والأنغام... جلسنا بين ديكورات من دنان ضخمة.. اخذتني بالأحمر الروزي الى فضاءات الدروشة الروحية ودارت علينا كؤوس المتصوفة، فاذا بك تطوقيني بذراعك الأيسر فانسحبت اليك مثل غصن غض.. واصعدتني الى مشارف النجوم حيث شقتك... ومن بعدها صرفتني حتى اليوم في برد الشوارع... وعندما استنجدت بما جمعنا ذات فجر – بوخارستي - قلت لي لا أتذكرك!!! من انت؟ يا أيها الحالم؟"...
في حان دراويش ٍ كنتُ تعلمتُ النقرَ على الروح
دفوفا ً تلسعني بمواويل َ تمازُجُها صنج ٌ ودرابك ْ .
كان جلال ُ الدين الروميّ ُ يناولني كأسا ً
تحملني من بغداد الى أنجم ليل ٍ صيفي ٍ في بوخارستْ ،
تلقفـّني الزهّاد ُ وقالوا:
هل تعشقُ؟ قلت ُ: مثقـّبة ٌ ارديَتي بالأشواك ِ،
وخدي ملتهب ٌ بدموع الجوريّ.
أخذوني لممرات من أزهار الرمّان ولم أك ُ اعلم من لثغ صبايا الحان سوى تقبيل صغار النرجس...
عوّلت على رنة عود ٍ
ونواح مغنية ٍ
ودنان منذ القرن الرابع للهجرة ٍ،
وكانت شقراءُ تساقيني واحدة من شفتيها والاخرى من كاسات النهد، صعدنا للدور السابع من ناطحة النار... وكنت هويت الى القعر ولكن كف الشبليّ انتشلتني، اعادتني الى الزق الأول فالصهباء على اوّلها:
كن ثملا لكن لا تسقط في اليَم..
وضاعفَ لي زريابُ الحمى،
بالطاس القزحي ّ تعانقنا وتشاربنا، وأشارعلي ّ كبير الزهاد بأن أتشظـّى في الحلـَبَة ْ!
فتمايلت ُ فراتا عدويا بجراحي ونخيلا بغداديّ اليُتم ِ، وتجاذبَـني دفٌ وتلقفني طبل ٌ واخترَمَ المزمارُ نخاعي
ولمّا طوّحني الثغرُ النبويُ بقبلتِهِ مت ّ ُ قليلا فوق يد الحلاج: وقال اعبر، انك مابين السحق وبين المحق...
تذاوَبْتُ من الشوق
وهدهدني القدّاح على كتفيه وقال: أنمضي؟...
وأسلمت قيادي فاذا بي في الزرقة ِ اجتاز سرابا وخرابا بل ادخل في فردوس الليل النسريني ّ العاطر ... قمر ٌ يأخذني وهلال ٌ يُصعدني فوقه كالقارب، عانقني النورُ فاذ ْ بي ابصر ذات المرأة تحضن لي يُتمي بل تطوي خصري،
بذراع ٍ شذري،
تحنو علي ّ وتدخلني في صمت ٍ مخدعَها!
أين الزهّادُ الحلاجيّون الشبليون؟!!! تسائلت ُ!
ابتسمت قالت: خذ جسدي واخرج، فالحلم الروحانيُ سرابٌ!
مرغ ْ نهدي واكتب اسمك فوق جداري
فهْوَ احطّ ُ جدارْ.
وتحت وسادي ضع للذكرى دولار!...
ماهذا بالمعبد بل بيت ُ هوى..
وهبطتُ من السلـّم والليل صبايا من شبق ٍ وافاع ٍ من ذهب ٍ وعقاربُ من فضة ْ.
والمرأة راحت تغلق نافذة في الدور الثالث..
حدقت كثيرا ببنايتها وبكيت كثيرا لجنايتها
وسلكت طريق الفجر الشذري،
وكانت تلك الليلة ُ
اولَ زلة ِ عهر ٍ في عمري.
قيم هذا المقال
الفن يُلامس الجنون أحياناً ليخرجنا من واقع مرير الى عالم يتناغم فيه
الجمال والإبداع ... في قصيدة الشاعر "صالح الطائي" :
انتقالية الكلمات ومزجها في قالب متماسك ...
أرجو أن يكون باستطاعتي نقل وإعادة ما كتبه الشاعراللبناني الكبير :
"أنسي الحاج" عند صدور كتاب :'إنجيل شخصي" للشاعر اللبناني اللامع:
"عقل العويط" قائلاً :"الشعر هو ما ...
روعه اكثر من ما في الخيال
روعه لاغير
ليت ان يكون لسانك لدي حتى يكون سلاحي الناعم فاكون محبوبا في قلب ما احب
كتاب مجلة أدب فن







del.icio.us
Digg
هل الغازُ هو آخرُ غزواتِ غزّة!


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك