أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
على هيئة صوت ممتنع
عدد مرات المشاهدة :1065 - March 07, 2008
سمر محفوض
حين لا احد..
الصدر يزخر بغصة تتناهشه وهو يقول ها أنا عائد إليك فهل تتسعين ها أنا عدت خائفاً ولا آمن يسكنني قلبي يسابقني إليك ويخفق نبضي يمور، اسقط فيه كفراشات محمومة، واجف وحولي وهم كبير وضجيج يرعد باستمرار منجذب إليه، إليك أقترب وأنتِ دافئة حد الاحتراق تعدين ولا تفي داخلي يزداد الإصرار فتعبق رائحة نفاذة لأعصاب محروقة تهدر تجويعاً .. فقاوم يا أنتَ الساكن فيَّ. لحمي أقاومُ ما استطعتُ التوقَ حين ينفجر في لحظة اختمار نهائية تتجلى على شكل مفاجأة وإذ لا مفاجأة كل شيء يخضع لجدلية ما، لا على نحو هندسي بل على النحو الذي يحققنا في الموقع المشوش الحصار من الخارج والضغط من الداخل حتى تفرغ من إرادتك
وأنتَ رغماً عنك مطالباً أن تنتسب للمردة أو أن تتقوقع حول نفسك فتضيع (عليك أن تكف عن اختلاق الأعذار) إذا أنا ضاع صوتي كأنه هرم، أه منك كم كنت على حق حين قلت عليك أن تحول الكثير من وجهات النظر لديك .نعم.كان ينبغي أن نبدأ من هناك من الصحراء لا من الماء آه منك يملؤني ندائك بالشجن كأني مخلوق لاستمرارك وكأنك المستمرة بسهري أنا العالق في اليقظة والأنتظارات والمواعيد .
يا أنا يا رجلاً محشوراً بالصعود والهبوط والتحولات كما ولا نوع على الإطلاق ممتلئا لأوداج بالحياة كمن أصيب بحادث حركة كما الملاّحات أنهاراً أبدية الجريان تتهادى بشوقها أنشودة بيضاء زرقاء خضراء ألوان مختلطة بلا لون محدد امتداداً للحظة القادمة كما مجهول أدى رقصته بهالة القمر المؤجلة والمتسربة لأعماق الحلم الصامت المتأجج بوميض برق مخيف في ليل حالك وهو وحيد وأعزل لا حيلة أمامه سوى ترديد جملة الرعود المرعبة لا عاصم من أمر الله إلا به .
سيعرف لاحقاً بأنه ابن الأدعية وابن الاخضرار الضاري حيث تتفكك اللوحة ولا يبق سوى السهول المخضرة به وبها
ينظر كمن يدرك انه كان غاطساً في حلم وانه استجاب لنداء لم يوجهه إليه أحد,جاء كا المعتذر يريد أن يبوح بسر... وفي حضرتها لم يتمكن من قول شيء .
واقفاً كأنه معلق بين الأمس والغد صامت كأنما فجأة لم يعد لها الأشياء معنى كأن الكون أستيقظ من حلم قديم أو استسلم لحلم حديث .لديه إحساس أكيد بأن كل ذلك قد عاصره من قبل في زمن بعيد وسحيق بل لعله كان طرفاً من أطرافه .
سابحاً في مخيلته دون مشقه والسنين تنحسر عنه كمن يتخفف من حمله ,والصمت حوله مطبق ليس صمتاً عابراً وليس كما حين تهدأ الضجة بل كأن النطق لم يكتشف بعد ,
مرت لحظة إدراك عابره حاول التمسك بها لكنها ضاعت كما جاءت خاطفة ما أن يستقر به اليقين حتى يغادره ليكون شاهداً وحسب حيث الغبار من حوله اتخذ أعماقاً وأبعاداً ليست له .... كيف انتبه وكأن النداء عناه دون غيره أو انه يقوم بدور أعد له سلفاً وظل يهرب منه وها الأمر تم في لحظة غفلة مديدة قبل أن يستقر له الأمر مملوء بالغيظ المكتوم لديه شعور بضربة مباغتة والألم المبرح يسحبه من الواقع إلى حلم عاصره في حقول حلمه الرافلة بالأشجار الوارفة أنهار تجري باللبن حوله جواري بارزات التضاريس ينظر إلى اللوحة المتناحرة ...(انظر الى العمق وجدان الشكل البصري والإطار المحدد سلفا والذي يصادر حقك بالتخيل بل يحصرك داخل الإطار فلا تملك حرية ولا مساحه سوى ما حدد مسبقا جرب يوما أن تحذف الإطار, وأنظر كم هي جميله الحركة و فعالة بدون تأطير كم هي عميقة باتجاه الدهشة أقرب إلى الصدق والحيوية لا على مستوى الإيقاع الجسدي واللون والجراءة فقط نحن قطعه من لوحه مسجونة داخل إطارها ) وهو يريد الرقص الآن لم يكن أمر الرقص مقبولا ولا الاعتراض مقبولا - انظر إلى الفراغ أو اجلس في الفراغ وابق رمزا للمطلق كحرف الألف عند الشيخ ابن عربي قف كما الألف فالحروف صلاة سحرية
ها أنتَ تصطخب بالرقص بالحرو بالثبات وبالنزف
النقاء تتهادى واللحظة أجمل من أن تمضي ولا تعود من ساحة الحلم الأخر....... ونحن .
أتعتقد أن هذا اليقين سيجد ذاته يوما ما كذلك نحن والصدى وهذا الصمت يحرق الوقت فهل تسمع الدنيا أوجاعنا في هاله حضورها البهي . أين كانت تختبئ نبوءة الغياب أرافقك لباب البهاء المرتجى فكيف أتخيل أن تتركيني أمضي أرافقك لعتبة الذهاب فتقولي اكتبني وأقول أعيشك وأعشق الحكاية كل الأوقات متساوية ولست أدرك بعدك ما ألقى .
تمددت الأشياء فأصبحت المرارة تحدثنا من مجامع قلبها بل قل من حرقة قلبها
والوجع صار أكبر من أن ندافع عنة أو ندفع به .
كل المشاعر ....الكلمات... تقف فاصلا بين لحظتين لحظة اللقيا ولحظه الغياب حتى التلاشي من الصعب ترجمه ذلك أعرف لكنه ما أحس .
هذا التناقض لا يشغلني إني اتركه يمضي لتجيء الوحدات الشكلية داخل لوحتنا المحررة من إطارها داخل اللوعة تتفاوض مع ذاتها حتى تجد الموقع المناسب للتعبير تجول بالروح الشعاع طعنة يحس بعدها أن الموت معنى أخر من معاني الحياة لا أقل والصمت الرائع يحوطه دون توقع
هو المتيقن بأن له أدواراً لم يؤدها بعد .
أخذ ينادي الصحراء والرمل والغياب والحضور
حين ولد سمي باسمه الخطير عليه هكذا ببساطة وكأن الاسم كان موجوداً منذ الأزل أمانه عند أبيه وهو سعى ليستلم أمانته اندفع الدم بعيد في قلبه واندفق بعروقه لديه إصرار للكشف وهي أرضه الخصبة والظمأى حيث ترتوي بسيل خياله الذي يغطي الصحراء زغاريد من ريّ وعطاء .
يرقص بشكل محموم ومن المذياع يتصاعد صوت بكاء فيرقص على رتم الصوت .هوذا كائن آخر صناعته تذكير الناس بالموت ..والموت اختلاج فارقص إذا السماء صاحية ولا مبرر لتكديرها، ها.. أنا أتعرى من ذاكرتي وملابسي أمام البحر من سلطة الحضارة التي تمنحني الهوية هكذا نحن وما هنالك هو الرقص على الأوتار على الحبال على الكلام على المشاعر ..على الطبقات الصوتية
أوف انه الرقص العاصف أرقص هي رقصة الهياكل لذا عاصفة وجنونية ..ارقص رقصة الهياكل لا تكون إلا جنونية وهيذي موسيقى الفراغ تصخب فلنرقص العالم يتحرك بلا قوانين أو دوافع يرفع الصخب زوابع وأنت ترتفع معها ,واحد منها لا غاية تحكمك ولا مجال للفرار الهيكل الجبار يتكون الهيكل المنتظر يتجسد ,ظله يغطي المكان فكن أنت .كن أنت حتى بعد أن تنتهي رقصة صلاة الدمع وصلاة الغائب والحاضر والصحو وآيات الغياب والإقصاء والإلغاء التي تتلى مند غمة في هيكل جبار يتجسد حيث يجب أن ينتفي
الصدر يزخر بغصة تتناهشه وهو يقول ها أنا عائد إليك فهل تتسعين ها أنا عدت خائفاً ولا آمن يسكنني قلبي يسابقني إليك ويخفق نبضي يمور، اسقط فيه كفراشات محمومة، واجف وحولي وهم كبير وضجيج يرعد باستمرار منجذب إليه، إليك أقترب وأنتِ دافئة حد الاحتراق تعدين ولا تفي داخلي يزداد الإصرار فتعبق رائحة نفاذة لأعصاب محروقة تهدر تجويعاً .. فقاوم يا أنتَ الساكن فيَّ. لحمي أقاومُ ما استطعتُ التوقَ حين ينفجر في لحظة اختمار نهائية تتجلى على شكل مفاجأة وإذ لا مفاجأة كل شيء يخضع لجدلية ما، لا على نحو هندسي بل على النحو الذي يحققنا في الموقع المشوش الحصار من الخارج والضغط من الداخل حتى تفرغ من إرادتك
وأنتَ رغماً عنك مطالباً أن تنتسب للمردة أو أن تتقوقع حول نفسك فتضيع (عليك أن تكف عن اختلاق الأعذار) إذا أنا ضاع صوتي كأنه هرم، أه منك كم كنت على حق حين قلت عليك أن تحول الكثير من وجهات النظر لديك .نعم.كان ينبغي أن نبدأ من هناك من الصحراء لا من الماء آه منك يملؤني ندائك بالشجن كأني مخلوق لاستمرارك وكأنك المستمرة بسهري أنا العالق في اليقظة والأنتظارات والمواعيد .
يا أنا يا رجلاً محشوراً بالصعود والهبوط والتحولات كما ولا نوع على الإطلاق ممتلئا لأوداج بالحياة كمن أصيب بحادث حركة كما الملاّحات أنهاراً أبدية الجريان تتهادى بشوقها أنشودة بيضاء زرقاء خضراء ألوان مختلطة بلا لون محدد امتداداً للحظة القادمة كما مجهول أدى رقصته بهالة القمر المؤجلة والمتسربة لأعماق الحلم الصامت المتأجج بوميض برق مخيف في ليل حالك وهو وحيد وأعزل لا حيلة أمامه سوى ترديد جملة الرعود المرعبة لا عاصم من أمر الله إلا به .
سيعرف لاحقاً بأنه ابن الأدعية وابن الاخضرار الضاري حيث تتفكك اللوحة ولا يبق سوى السهول المخضرة به وبها
ينظر كمن يدرك انه كان غاطساً في حلم وانه استجاب لنداء لم يوجهه إليه أحد,جاء كا المعتذر يريد أن يبوح بسر... وفي حضرتها لم يتمكن من قول شيء .
واقفاً كأنه معلق بين الأمس والغد صامت كأنما فجأة لم يعد لها الأشياء معنى كأن الكون أستيقظ من حلم قديم أو استسلم لحلم حديث .لديه إحساس أكيد بأن كل ذلك قد عاصره من قبل في زمن بعيد وسحيق بل لعله كان طرفاً من أطرافه .
سابحاً في مخيلته دون مشقه والسنين تنحسر عنه كمن يتخفف من حمله ,والصمت حوله مطبق ليس صمتاً عابراً وليس كما حين تهدأ الضجة بل كأن النطق لم يكتشف بعد ,
مرت لحظة إدراك عابره حاول التمسك بها لكنها ضاعت كما جاءت خاطفة ما أن يستقر به اليقين حتى يغادره ليكون شاهداً وحسب حيث الغبار من حوله اتخذ أعماقاً وأبعاداً ليست له .... كيف انتبه وكأن النداء عناه دون غيره أو انه يقوم بدور أعد له سلفاً وظل يهرب منه وها الأمر تم في لحظة غفلة مديدة قبل أن يستقر له الأمر مملوء بالغيظ المكتوم لديه شعور بضربة مباغتة والألم المبرح يسحبه من الواقع إلى حلم عاصره في حقول حلمه الرافلة بالأشجار الوارفة أنهار تجري باللبن حوله جواري بارزات التضاريس ينظر إلى اللوحة المتناحرة ...(انظر الى العمق وجدان الشكل البصري والإطار المحدد سلفا والذي يصادر حقك بالتخيل بل يحصرك داخل الإطار فلا تملك حرية ولا مساحه سوى ما حدد مسبقا جرب يوما أن تحذف الإطار, وأنظر كم هي جميله الحركة و فعالة بدون تأطير كم هي عميقة باتجاه الدهشة أقرب إلى الصدق والحيوية لا على مستوى الإيقاع الجسدي واللون والجراءة فقط نحن قطعه من لوحه مسجونة داخل إطارها ) وهو يريد الرقص الآن لم يكن أمر الرقص مقبولا ولا الاعتراض مقبولا - انظر إلى الفراغ أو اجلس في الفراغ وابق رمزا للمطلق كحرف الألف عند الشيخ ابن عربي قف كما الألف فالحروف صلاة سحرية
ها أنتَ تصطخب بالرقص بالحرو بالثبات وبالنزف
النقاء تتهادى واللحظة أجمل من أن تمضي ولا تعود من ساحة الحلم الأخر....... ونحن .
أتعتقد أن هذا اليقين سيجد ذاته يوما ما كذلك نحن والصدى وهذا الصمت يحرق الوقت فهل تسمع الدنيا أوجاعنا في هاله حضورها البهي . أين كانت تختبئ نبوءة الغياب أرافقك لباب البهاء المرتجى فكيف أتخيل أن تتركيني أمضي أرافقك لعتبة الذهاب فتقولي اكتبني وأقول أعيشك وأعشق الحكاية كل الأوقات متساوية ولست أدرك بعدك ما ألقى .
تمددت الأشياء فأصبحت المرارة تحدثنا من مجامع قلبها بل قل من حرقة قلبها
والوجع صار أكبر من أن ندافع عنة أو ندفع به .
كل المشاعر ....الكلمات... تقف فاصلا بين لحظتين لحظة اللقيا ولحظه الغياب حتى التلاشي من الصعب ترجمه ذلك أعرف لكنه ما أحس .
هذا التناقض لا يشغلني إني اتركه يمضي لتجيء الوحدات الشكلية داخل لوحتنا المحررة من إطارها داخل اللوعة تتفاوض مع ذاتها حتى تجد الموقع المناسب للتعبير تجول بالروح الشعاع طعنة يحس بعدها أن الموت معنى أخر من معاني الحياة لا أقل والصمت الرائع يحوطه دون توقع
هو المتيقن بأن له أدواراً لم يؤدها بعد .
أخذ ينادي الصحراء والرمل والغياب والحضور
حين ولد سمي باسمه الخطير عليه هكذا ببساطة وكأن الاسم كان موجوداً منذ الأزل أمانه عند أبيه وهو سعى ليستلم أمانته اندفع الدم بعيد في قلبه واندفق بعروقه لديه إصرار للكشف وهي أرضه الخصبة والظمأى حيث ترتوي بسيل خياله الذي يغطي الصحراء زغاريد من ريّ وعطاء .
يرقص بشكل محموم ومن المذياع يتصاعد صوت بكاء فيرقص على رتم الصوت .هوذا كائن آخر صناعته تذكير الناس بالموت ..والموت اختلاج فارقص إذا السماء صاحية ولا مبرر لتكديرها، ها.. أنا أتعرى من ذاكرتي وملابسي أمام البحر من سلطة الحضارة التي تمنحني الهوية هكذا نحن وما هنالك هو الرقص على الأوتار على الحبال على الكلام على المشاعر ..على الطبقات الصوتية
أوف انه الرقص العاصف أرقص هي رقصة الهياكل لذا عاصفة وجنونية ..ارقص رقصة الهياكل لا تكون إلا جنونية وهيذي موسيقى الفراغ تصخب فلنرقص العالم يتحرك بلا قوانين أو دوافع يرفع الصخب زوابع وأنت ترتفع معها ,واحد منها لا غاية تحكمك ولا مجال للفرار الهيكل الجبار يتكون الهيكل المنتظر يتجسد ,ظله يغطي المكان فكن أنت .كن أنت حتى بعد أن تنتهي رقصة صلاة الدمع وصلاة الغائب والحاضر والصحو وآيات الغياب والإقصاء والإلغاء التي تتلى مند غمة في هيكل جبار يتجسد حيث يجب أن ينتفي
قيم هذا المقال
الفن يُلامس الجنون أحياناً ليخرجنا من واقع مرير الى عالم يتناغم فيه
الجمال والإبداع ... في قصيدة الشاعر "صالح الطائي" :
انتقالية الكلمات ومزجها في قالب متماسك ...
أرجو أن يكون باستطاعتي نقل وإعادة ما كتبه الشاعراللبناني الكبير :
"أنسي الحاج" عند صدور كتاب :'إنجيل شخصي" للشاعر اللبناني اللامع:
"عقل العويط" قائلاً :"الشعر هو ما ...
روعه اكثر من ما في الخيال
روعه لاغير
ليت ان يكون لسانك لدي حتى يكون سلاحي الناعم فاكون محبوبا في قلب ما احب
كتاب مجلة أدب فن







del.icio.us
Digg
هل الغازُ هو آخرُ غزواتِ غزّة!


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك