أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
نيويورك بعين صائد السمك.. الجزء الأول
عدد مرات المشاهدة :1371 - February 27, 2008
بولس آدم
أزمنة اكتشافي للشاعر العراقي سعدي يوسف:-
المحطة الأولى (ما قبل حرب الشمال)..
مصيف عراقي، اسمه (سولاف)
لحظة تصفح كتاب (بندقية أبي) للسينمائي الكردي (اونري سليم)
في مكتبة (اماديوس) في قلب مدينة لينتز في مقاطعة النمسا العليا
تفاجات وللمرة الأولى عام 2004 بان لأشياء لنا اهمية ما. يهتم بها
العالم.. كتاب بين يدي لمخرج عراقي يترجم الى لغات عدة والآن اتعرف
عليه بالألمانية.. وفي حالة كهذه، اختار لي مقعدا للقراءة في تلك
المكتبة (المتجر) التي كان اسمها يومذاك (اماديوس) وهي التي
اندرج قراء الكتب في لينتز على زيارتها تقليديا في تقاطع (موتزارت)
في مكتبة (اماديوس) في قلب مدينة لينتز في مقاطعة النمسا العليا
تفاجات وللمرة الأولى عام 2004 بان لأشياء لنا اهمية ما. يهتم بها
العالم.. كتاب بين يدي لمخرج عراقي يترجم الى لغات عدة والآن اتعرف
عليه بالألمانية.. وفي حالة كهذه، اختار لي مقعدا للقراءة في تلك
المكتبة (المتجر) التي كان اسمها يومذاك (اماديوس) وهي التي
اندرج قراء الكتب في لينتز على زيارتها تقليديا في تقاطع (موتزارت)
كنت بحدود ساعات استراحتي بين وجبتي عملي قد قرأت ذلك الكتاب في
كافتريا (اماديوس) ولكنني شربت عددا من البيرة (التزيبفر) النمساوية ايضا! اتصلت بالمطعم الذي اعمل فيه حينها.. ولم تشفعني
تبريرات كثيرة .. فقد قرروا فصلي وانهاء خدماتي وكانت لحظة مكررة
لي، تماهيت معها في عبثيتي والكل يعلم هنا بانني عملت في ثلاثين مطعما
كطباخ دقيق لكن عبثي ايضا، يقطع صلاته كلها مع الأطباق عندما
يكون مقبلا على طبق كامل الدسم في الأبداع، وهكذا سرقتني حفلات
الموسيقى الخلاقة وهكذا تركت عملي من اجل مجانين الكلمة والصورة
الديجيتال هنا.. قبل ذلك العام، كنت في غاية فكرة الأبداع
كنتاج ، كانت مشروعا يستمر مبنيا في الروح والتجربة فقط.. وكنت
اعمل كالحمار واشرب كالحمار واهاتف اهلي في (الموصل) وارسل لهم بفرح ثمن الخبز (اعوام الحصار) تماما.. كحمار يدفع ثمن صنفه البرئ!
كافتريا (اماديوس) ولكنني شربت عددا من البيرة (التزيبفر) النمساوية ايضا! اتصلت بالمطعم الذي اعمل فيه حينها.. ولم تشفعني
تبريرات كثيرة .. فقد قرروا فصلي وانهاء خدماتي وكانت لحظة مكررة
لي، تماهيت معها في عبثيتي والكل يعلم هنا بانني عملت في ثلاثين مطعما
كطباخ دقيق لكن عبثي ايضا، يقطع صلاته كلها مع الأطباق عندما
يكون مقبلا على طبق كامل الدسم في الأبداع، وهكذا سرقتني حفلات
الموسيقى الخلاقة وهكذا تركت عملي من اجل مجانين الكلمة والصورة
الديجيتال هنا.. قبل ذلك العام، كنت في غاية فكرة الأبداع
كنتاج ، كانت مشروعا يستمر مبنيا في الروح والتجربة فقط.. وكنت
اعمل كالحمار واشرب كالحمار واهاتف اهلي في (الموصل) وارسل لهم بفرح ثمن الخبز (اعوام الحصار) تماما.. كحمار يدفع ثمن صنفه البرئ!
وليس ذلك فقط.. بل ان ما وجدنا انفسنا فيه هو ليس فقط تحمل
اخطاء المتسلطين علينا فقط بل دفع الثمن لمساعدة محتاجينا في اصعب
أوقاتهم قوتا وصحة، وهكذا جمعت بشكل مزدحم بين العمل والمتابعة
المؤرقة ابداعيا، لم انتج نصا لأوقات طويلة لأنني حمار. كنت!
اخطاء المتسلطين علينا فقط بل دفع الثمن لمساعدة محتاجينا في اصعب
أوقاتهم قوتا وصحة، وهكذا جمعت بشكل مزدحم بين العمل والمتابعة
المؤرقة ابداعيا، لم انتج نصا لأوقات طويلة لأنني حمار. كنت!
في فصل من فصول الكتاب الأخيرة من (بندقية ابي) يتحدث (سليم)
عن عمله في (فندق سولاف) ورغم ان ذلك الكتاب دامع ، خلاق في تسجيليته، الا انني في لحظة (سولاف) تلك وجدته بفصله ذاك مملا جدا
لذا.. طلبت بيرة اخرى وانطلقت من (سولاف) كما عشتها وليس
من خلال مذكرات اخرين من عراقيينا المبدعين امثال مؤلف (بندقية
ابي) سليم السينمائي الناضج حبا في انسانه..
عن عمله في (فندق سولاف) ورغم ان ذلك الكتاب دامع ، خلاق في تسجيليته، الا انني في لحظة (سولاف) تلك وجدته بفصله ذاك مملا جدا
لذا.. طلبت بيرة اخرى وانطلقت من (سولاف) كما عشتها وليس
من خلال مذكرات اخرين من عراقيينا المبدعين امثال مؤلف (بندقية
ابي) سليم السينمائي الناضج حبا في انسانه..
سولاف العجيبة التي تقابلها قلعة (العمادية) العريقة ، وفي
ذلك المكان، اكتشفت الشاعر العراقي (سعدي يوسف) وذلك
عام (1974) في مصيف سولاف الصغير.. قرات قصيدة (العمادية)
للشاعر العظيم اليوم (سعدي يوسف)، صائد السمك في نيويورك
ذلك المكان، اكتشفت الشاعر العراقي (سعدي يوسف) وذلك
عام (1974) في مصيف سولاف الصغير.. قرات قصيدة (العمادية)
للشاعر العظيم اليوم (سعدي يوسف)، صائد السمك في نيويورك
اليوم!
في الطريق من (سولاف)، الشارع المترب، منعطفات تضعك وجها لوجه
لتقابل خطا معماريا عريقا في (سلويت) اللقطة البعيدة زمنا تلك..
الصورة المتناسقة واقعيا وحسيا يومها لمدينة ملتقطة شعريا
هي عمادية ذلك الزمان، بخزان مائها الكبير وبوابتها الآشورية..
بمنارتها التي قطع (الزنكي) اكف بانيها لكي لا يبني منارة اخرى
تظاهيها.. هناك عاش الآشوريون والكرد واليهود والغرباء، يكسر
تآلفهم وتجانسهم العريق، غزاة ومحتلون..
لتقابل خطا معماريا عريقا في (سلويت) اللقطة البعيدة زمنا تلك..
الصورة المتناسقة واقعيا وحسيا يومها لمدينة ملتقطة شعريا
هي عمادية ذلك الزمان، بخزان مائها الكبير وبوابتها الآشورية..
بمنارتها التي قطع (الزنكي) اكف بانيها لكي لا يبني منارة اخرى
تظاهيها.. هناك عاش الآشوريون والكرد واليهود والغرباء، يكسر
تآلفهم وتجانسهم العريق، غزاة ومحتلون..
في مقعد خلفي في مقصورة سيارة شيفروليه منتفخة قديمة..
اخذني (سعدي يوسف) الى عجيبة اكتشاف جديدة، ساحرة ودية وحميمة، لصبي لم ينظر من نافذة الطائرة الى مدينة هو منها وفيها
هي العمادية.. وبعد استقامة الطريق امام سيارتنا المنهكة،
ننعطف نحو المدينة ويطل علينا (حجر البصل) من فوق وهو عبارة
عن صخرة محيرة للأمعان في تواجدها على المنحدر المطل على واد، هو
جزء من وديان عميقة تحيط بقلعة متفردة بشكلها في العالم، كأكبر
مدينة محصنة الى اعلى، يؤدي اليها طريق محروس، وحيد دوما..
هي العمادية.. وبعد استقامة الطريق امام سيارتنا المنهكة،
ننعطف نحو المدينة ويطل علينا (حجر البصل) من فوق وهو عبارة
عن صخرة محيرة للأمعان في تواجدها على المنحدر المطل على واد، هو
جزء من وديان عميقة تحيط بقلعة متفردة بشكلها في العالم، كأكبر
مدينة محصنة الى اعلى، يؤدي اليها طريق محروس، وحيد دوما..
اذا كان الشاعر قد قدم لي تلك اللحظة رؤية عين الصقر وهو يحوم
فوق مدينة (العمادية) ويصفها محصورة بين الغيم وجبل قطمت قمته
لتكون على ذلك السهل الصخري مدينة العمادية.. اتخذ الشاعر
(سعدي يوسف) تماما، وجهة نظر الطائر وحقق في قصيدته تلك
سينمائية اخرى مبكرة لحس سينمائي سيعتمد عليه كثيرا، اليوم في
نيويورك.. ايضا.. الكاميرا الشعرية هذه المرة نبدأها من خلال
مجموعته الشعرية الأخيرة (
)
فوق مدينة (العمادية) ويصفها محصورة بين الغيم وجبل قطمت قمته
لتكون على ذلك السهل الصخري مدينة العمادية.. اتخذ الشاعر
(سعدي يوسف) تماما، وجهة نظر الطائر وحقق في قصيدته تلك
سينمائية اخرى مبكرة لحس سينمائي سيعتمد عليه كثيرا، اليوم في
نيويورك.. ايضا.. الكاميرا الشعرية هذه المرة نبدأها من خلال
مجموعته الشعرية الأخيرة (
)ننطلق حقيقة من غلاف الكتاب الشعري الذي صممته الفنانة النمساوية والعالمية التي تعيش منذ عقود في لندن (اندريا تيرني)
الأزرقين كافقين، الأسفل ازرق ثخين والعلوي مسحة زرقاء خفيفة
ثمة اثر سريع اللون زرقة في خط صاعد بينهما وهناك رؤؤس تجريدية
ترتاح على هدوء قماشة بياض مزرق الى الخلف قليلا..
ثمة اثر سريع اللون زرقة في خط صاعد بينهما وهناك رؤؤس تجريدية
ترتاح على هدوء قماشة بياض مزرق الى الخلف قليلا..
هذا غلاف مؤثر جدا، فلحظة تعرفي على مدينة هامشية جدا يومها
شعريا وانا في الطريق اليها لونيا (العمادية) يتطابق تماما في
زرقته تلك اللحظة والمدينة تغرق في ثخن زرقة الذاكرة ذاك وبما
يتطابق تماما مع وصف حسي ازرق كحلي لقلعة تنتصب على جبل مقطوم
ازرق كحلي، وجدته ثانية على غلاف آخر كتب (سعدي يوسف)، قصائده الأخيرة ككتاب مطبوع.. صدر في القاهرة وكانت مصممة الغلاف
بهدوئه الفلسفي الأزرق، حاضرة مع شاعرنا هناك، فهي التي رافقته
انسانيا وابداعيا مع بداية الفيتنا الثالثة..
شعريا وانا في الطريق اليها لونيا (العمادية) يتطابق تماما في
زرقته تلك اللحظة والمدينة تغرق في ثخن زرقة الذاكرة ذاك وبما
يتطابق تماما مع وصف حسي ازرق كحلي لقلعة تنتصب على جبل مقطوم
ازرق كحلي، وجدته ثانية على غلاف آخر كتب (سعدي يوسف)، قصائده الأخيرة ككتاب مطبوع.. صدر في القاهرة وكانت مصممة الغلاف
بهدوئه الفلسفي الأزرق، حاضرة مع شاعرنا هناك، فهي التي رافقته
انسانيا وابداعيا مع بداية الفيتنا الثالثة..
وهي لم تدرك تماما في يوم لقائها الأول به، وحتى بانه شاعر مهم
الا انها وحسب تعبيرها لي شخصيا وفي لقائي الأول معها بعد الدوران
معها في تجريدية ازمنة تحصرني بين معرضها في (الأورسولينن هوف)
معرضها على ذمة الأبداع المتنوع ومعرضها الثاني لاحقا في مكان
يقابل تماما وعلى مبعدة امتار (مطعم زورباس)
الا انها وحسب تعبيرها لي شخصيا وفي لقائي الأول معها بعد الدوران
معها في تجريدية ازمنة تحصرني بين معرضها في (الأورسولينن هوف)معرضها على ذمة الأبداع المتنوع ومعرضها الثاني لاحقا في مكان
يقابل تماما وعلى مبعدة امتار (مطعم زورباس)
علمت هناك، بان الفنانة (اندريا تيرني) كانت قد رافقته
في رحلته الى نيويورك..
السلسلة التي تحيط برقبة (سعدي يوسف) هي هناك لتؤدي وظيفة
حمل العراق على صدره كخريطة تجسم الروح، وهي في اشعاره، عراقا
لا يفارقه وحتى في شتم المتبولين عليه دما.. فموقع الشاعر ليكون
شاعرا، ندرك تماما بأنه مناضل واضح وليس ضليع نضال فاسد!
في رحلته الى نيويورك..
السلسلة التي تحيط برقبة (سعدي يوسف) هي هناك لتؤدي وظيفة
حمل العراق على صدره كخريطة تجسم الروح، وهي في اشعاره، عراقا
لا يفارقه وحتى في شتم المتبولين عليه دما.. فموقع الشاعر ليكون
شاعرا، ندرك تماما بأنه مناضل واضح وليس ضليع نضال فاسد!
وما مقالاته عن تبعية المثقف وحصر انتماءهم للاانتماء في صفقة الثقافة الباطلة / هم ادرى ببؤس المصير..!
يبدأ صائد السمك بأغنية في ديوانه الأخير.. يرحل فيها كل شئ
إلى حيث ينتهي اليه خارج طرقات الشاعر الذاتية، الا انه بعد
تخطي السبعين من عمره.. يحضر العراق الملازم له كالصاعقة التي
تسحق وحدته مع بلده البعيد، فيا للمرارة في مساء سعدي ذاك!
وكيف عاشه شعرا..
إلى حيث ينتهي اليه خارج طرقات الشاعر الذاتية، الا انه بعد
تخطي السبعين من عمره.. يحضر العراق الملازم له كالصاعقة التي
تسحق وحدته مع بلده البعيد، فيا للمرارة في مساء سعدي ذاك!
وكيف عاشه شعرا..
(المغادِرُ ليسَ الـمُهاجِرَ)
ترد هذه الحقيقة في قصيدة ديوانه الأولى (مهاجر)
فبعد انطباق الباب ومغادرتها هابطة على السلم الأخضر تاركة
ظلال اشياء خيش لها.. يعاود الشاعر لقاءا كالنزيف مع عراقه
وهو شئ لا يحدث في لندن معه كل يوم وبآليات قوة تحكمه وبرمجته مبردا
اياه على (شعاويط) ناره، بين نقد احواله والشوق اليه .. واليأس
من زيارته مرة اخرى وهو يدرك هرب اعوام الحياة منه..
فقط ..
بل في الجزائر، باريس ودمشق، بيروت وباريس، لينتز ولندن..
هذه وتلك من المدن.. وحتى وهو يحتفظ بالفيلم كله وهو
في ايروتيك القطار بين امستردام وباريس.. ولا غرابة لقاء له في
عسر غريب على الخليج، فهو معلم شاعر مثل السياب وعروبي اللفظ
حكمة.. وهو الذي دمج اغنية صياد السمك برحابة نيويورك كمكان
يحتضن لحظات تلك القصة.. هو يتنزه مع (اندريا تيرني) هناك
الا انهما في زحمة الأفكار والجسور واللف هناك، لم يكونا في نزهة
هي.. تظهر ملامح جادة تجريدية اخرى في مشغلها البصري، خطوطا
تلخص شعرية المدن التي جردتها تماما من الثرثرة تصويرا.. لا يتبقى
من غربلة تجربة طويلة ومدققة في غربة مظلومة، سوى ان يشارك
كل المهاجرين، بأغنية تداع لرجل يدرس اللحظة/
ظلال اشياء خيش لها.. يعاود الشاعر لقاءا كالنزيف مع عراقه
وهو شئ لا يحدث في لندن معه كل يوم وبآليات قوة تحكمه وبرمجته مبردا
اياه على (شعاويط) ناره، بين نقد احواله والشوق اليه .. واليأسمن زيارته مرة اخرى وهو يدرك هرب اعوام الحياة منه..
فقط ..
بل في الجزائر، باريس ودمشق، بيروت وباريس، لينتز ولندن..
هذه وتلك من المدن.. وحتى وهو يحتفظ بالفيلم كله وهو
في ايروتيك القطار بين امستردام وباريس.. ولا غرابة لقاء له في
عسر غريب على الخليج، فهو معلم شاعر مثل السياب وعروبي اللفظ
حكمة.. وهو الذي دمج اغنية صياد السمك برحابة نيويورك كمكان
يحتضن لحظات تلك القصة.. هو يتنزه مع (اندريا تيرني) هناك
هي.. تظهر ملامح جادة تجريدية اخرى في مشغلها البصري، خطوطا
تلخص شعرية المدن التي جردتها تماما من الثرثرة تصويرا.. لا يتبقى
من غربلة تجربة طويلة ومدققة في غربة مظلومة، سوى ان يشارك
كل المهاجرين، بأغنية تداع لرجل يدرس اللحظة/
ويقدمها لنا.. لكي يذكرنا دوما بما هو على جبل مقطوم ..
ذواتنا التي تنتظر مصير العراق.. نحترق شعراءا. متفرجين..
ذواتنا التي تنتظر مصير العراق.. نحترق شعراءا. متفرجين..
(انطبَقَ البابُ؛فاهدأْ قليلاً
ولا ترتبكْ ...
لا تقُلْ إن عطلةَ أسبـوعِـك
التحقتْ بالعراقِ وإنْ كنتَ في لندنٍ؛
لا تقُلْ للفتاةِ التي غادرَتْكَ: الوداع
(المغادِرُ ليسَ الـمُهاجِرَ)
فاهدأْ ...
وأنصِتْ إلى دوحةِ الجوزِ في مَـوْهِـنِ الليلِ ...
أنصِتْ
أتسمعُ تلكَ التهاليلَ ؟
ذاكَ الـمغَـنّي الذي يصلُ النجمَ بالنجمِ؟
تلكَ الرياحَ الخفيــفةَ؟
قُــمْ وافتح البابَ ...
قُلْ: مرحباً !
وانتظِــرْ مَن يجــيءُ ؛
انتظرْ مَن تجــيءْ ...)
وهو يأتي الينا بديوان جديد، يقترب فيه منا!
(يتبع)
.........
* الصور المرافقة تصوير كريم النجار- القاهرة
قيم هذا المقال
الفن يُلامس الجنون أحياناً ليخرجنا من واقع مرير الى عالم يتناغم فيه
الجمال والإبداع ... في قصيدة الشاعر "صالح الطائي" :
انتقالية الكلمات ومزجها في قالب متماسك ...
أرجو أن يكون باستطاعتي نقل وإعادة ما كتبه الشاعراللبناني الكبير :
"أنسي الحاج" عند صدور كتاب :'إنجيل شخصي" للشاعر اللبناني اللامع:
"عقل العويط" قائلاً :"الشعر هو ما ...
روعه اكثر من ما في الخيال
روعه لاغير
ليت ان يكون لسانك لدي حتى يكون سلاحي الناعم فاكون محبوبا في قلب ما احب
كتاب مجلة أدب فن







del.icio.us
Digg
هل الغازُ هو آخرُ غزواتِ غزّة!


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك