تصفح الأرشيف
الأولى السابق كانون الثاني/يناير, 2009 التالي الأخير
أحد أثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة سبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
نشرة البريد الألكتروني
أشترك بنشرتنا الشهرية   
الرئيسية »  الـنـثـــر»  اسئـلـة... في حضـرة فالـنـتايـن

اسئـلـة... في حضـرة فالـنـتايـن

عدد مرات المشاهدة :734 - February 21, 2008

رشا فاضل

اسئـلـة... في حضـرة فالـنـتايـن

 
  
ماذا يعني ان نستيقظ.. فنكتشف في محاولة للثم الشمس ان لها رأسا مدببة. كحجر يطالع نهم عطشنا بصلافة نهارات لم تنل من صفرتها الامطار بعد .!
ماذا يعني .. ان تشرب فنجانك الصباحي .لترى وجوه حلمك تدور في قعر الفنجان .
في قلب المرارة .. لترتشف صباحك الشقي باقترافه الحلم في وضح السواد ...!
وماذا يعني .. ان اتصفح قلبي .. فيصفر المدى ... وهو يعانق زوابع وجهك الهارب من القلب .. الى القلب .. دون اية امطار تذكر .!
هكذا ..في صباح قديس الحب .. ارتفعت اسئلتي ...
ورحت اعلل حزن الاغنيات .. بأن صوت المغني لم يعد يعرف كيف يعانق الرقص فوق حبال ذبلت فيها الالحان وهي ترتدي النحيب في صباحات اعيادنا المقفرة من النسيان ...
هاهو المطر يهطل من جديد ..
وها انت تهطل من جديد بمطر مؤجل حتى شتاء اخر .. واخر ..
تصلبني في قلب الغياب .. بأحلام ربيعية ..لاتسمح لي بالهزيمة ..او النسيان ..
سألتك ذات يأس : الى اين ..؟
وقلت لي بصوت يشبه صوتي : لا ادري ...
كل النجوم تدري ...
الليل الذي يكشف جسده للصبح القادم محتفيا بلذة العراء ...
صرخة الاطفال المبعوثين من ارحام الغيب ..
مواكب الفرح وهي تعانق مواكب العزاء في القلب ذاته ..
كلهم يعرفون الى اين .. ومتى ...
وحدنا نعلق الاجوبة بأذيال الصباحات وهي تشهد رقصنا الافتراضي .. في قلب حلم مافتيء يحلم بنا ... عند كل مغيب ...
لكن صوتي لم يهذبه الصمت بعد .. فراح  يطرق ابواب قلبك من جديد ليهمس في سره..: احمني من يأسي ...
قلتها ودفنت قلبي في زرقة تعاويذك الحاضرة دوما لترقيني من اليأس . والزوال..
كان المطر يطرق باصابعه الرشيقة فوق نافذتي الشاخصة نحو رأسي المدفون بسمرة وطن يرتديك ...
وكان مطرك يغسل دهشة النوافذ وهو يدثرني بوفر عيد الحب..: صباح فالنتاين .. صباح  الحب الكبير ..
هكذا صمتت اسئلتي وهي تلوذ بحروفك وتوشم بها الصباحات القادمة ..
كنت اريد ان احدثك عن غدر الاصدقاء ..
عن نصالهم التي توهمتها سندا فاتكأت عليها لأجدها تنغرز في قلبي .. ويسيل الوهم انهارا .. تتبع اشباحهم الهاربة خارج مدى القلب اسرابا من جراد ..
كنت  اريد ...
لكنك اربكت اسئلتي .. وزمني الخائف ..
وعقارب ساعتي التي تجهش بالخوف كلما زاحمت النهارات في مسيرها نحو المغيب ..
وانت تهيل علي هذا الصباح الباذخ بالضوء ..
صباح وطن لم تمنعه جراحه وسواد حبره من ان يخط رسالة حب ..
...مباركا عشاقه ومجانينه....مبشرا بقيامة الحب ..
فوق قيامات موتنا القادم .. وهو يلوّح لنا من كل افق وصوب .



أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك تعليق
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
كتاب مجلة أدب فن