أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
سلام حب وافق غفران
عدد مرات المشاهدة :1540 - February 12, 2008
سمر محفوض
(أوقفني في الحبّ.. والضوءُ يغمرُني من كلّ الجهات.. وقال: هذا جزاءُ من لم يعصِ أمرَنا.. يقظةٌ أبديةٌ لا يصحو منها..)
هو الحب حارس مرهف ورحيم لا يخاف أن يصبه الإفراط بالحنين والوله المماثل لطفولته المعافاة..معه يزداد تواصلنا مع الاندهاش الحنون الرشيق بمتناول النبض المتورط بفعل الحياة والروح الحاملة لقناديل خروجها من الهشاشة ...
هو الحب
يطوي جناحي حلمه على شرطه لتصير فيه الروح كاملة هو تتخلص من حدوده الوعي . لما هو ارفع من العقل والمعرفة ومن الحكمة.
انه الحب
معه تنهض على رغبتك بمبادلة جسدك بالغيم وتتنفس قامتك العصافير وتنفض من أصابعك حديقة لقميصها ضحكتك .حيث يُمسد جسدها المطر العالق بالندى من أقصى المفردات وملاءات النخلة المحتفية بماء الشرود... بسهولة مقنعة ترتكب الفرح دون ارتباك كعلاقة ودية تفسر مقدرتك وشوقك للحياة وكم بك حاجة تعرف شدة التعلق بالفسحة التالية ......
هو الحب
و مشتاق أنت لان تعرف شوقك المتكبر وحاجتك الفادحة للنبض وطفولة الاسم بقصائد حنين وبأحرف من ماء ورغبة حارقة لان تمتد بعيداً بعيداً على عشب مفردات تجيز ما يملى على الشروح
إنّه الحبّ
.. وقتُه ضيّقٌ.. والمسافةُ بيننا وبينه واسعة.. حيث هو عارٍ إلاّ من الضوء والنبض.. و سلّةُ البرتقال....
لننظرْ إلى الحبّ إذاً..
يا لذاكرةٍ تنغلقُ فجأةً
ثمّ تذوبُ كمرايا الثلج..
هو الحب
يطوي جناحي حلمه على شرطه لتصير فيه الروح كاملة هو تتخلص من حدوده الوعي . لما هو ارفع من العقل والمعرفة ومن الحكمة.
انه الحب
معه تنهض على رغبتك بمبادلة جسدك بالغيم وتتنفس قامتك العصافير وتنفض من أصابعك حديقة لقميصها ضحكتك .حيث يُمسد جسدها المطر العالق بالندى من أقصى المفردات وملاءات النخلة المحتفية بماء الشرود... بسهولة مقنعة ترتكب الفرح دون ارتباك كعلاقة ودية تفسر مقدرتك وشوقك للحياة وكم بك حاجة تعرف شدة التعلق بالفسحة التالية ......
هو الحب
و مشتاق أنت لان تعرف شوقك المتكبر وحاجتك الفادحة للنبض وطفولة الاسم بقصائد حنين وبأحرف من ماء ورغبة حارقة لان تمتد بعيداً بعيداً على عشب مفردات تجيز ما يملى على الشروح
إنّه الحبّ
.. وقتُه ضيّقٌ.. والمسافةُ بيننا وبينه واسعة.. حيث هو عارٍ إلاّ من الضوء والنبض.. و سلّةُ البرتقال....
لننظرْ إلى الحبّ إذاً..
يا لذاكرةٍ تنغلقُ فجأةً
ثمّ تذوبُ كمرايا الثلج..
ويا لأرضٍ تنبسطُ فجأةً
ثمّ تمدّ ذراعيها إلى الهواء
لتستقبلَ كائنَ الحبّ الخارجَ لتوّه من رحمِ الحكاية..
جرسٌ يسكنُني.. ليدلّني عليّ..
خريطةٌ لمواقعِ النجومِ الآهلةِ بالشعراء..
والعشّاقِ..
والمجانين..
وأنتَ
وحدَكَ..أيها الحب
وقد أسرفْتَ في الحضور..
والاتّساع حسناً.. فلدينا الكثيرُ من كلّ شيء
ينقصُنا فقط أن تعيرَنا الأرضُ حفنةً من ترابِها
لنزرعَ أجسادنا وأرواحنا بالود
لنُنْضِجَ الحبَّ فينا
تأخّرْتَ أيّها الوقت
وأنتَ تحزّ أعناقنا
تأخّرْت
وأنتَ تتساقطُ فينا قطرةً قطرةً
جمرةً جمرةً
صليباً صليباً..
تأخّرْتَ وأنتَ تحملُنا على قوسِ ظهركَ
تطوفُ بنا بين الدهاليز
هكذا.. وعناقيدُ من الأجراسِ المصدعة تجلجلُ حولنا
هل لخزفك أيّها الوقتُ أن يشهقَ أو أن يموت؟
فلتحطّمْ عنّا قشرتك هذه ولتفسح للحلم المتكدس فوق وسادتي ضيفاً على المكان قابل للفرح الذي يكتمال خارج المسافة ذاتها التي سوف اغني كثيراً لها متناسية أني علقت حنجرتي على حبل أفكارك .اجذب صداك الجالس وحده هناك قرب الندى بعد قليل لأسنده ببكائي أو بصدر النهر يختزن شمساً تتفتت بين أصابعي كلما جمعت إليك دفئاً يتناسل بالخطى الممكنة وتخرج السماء مصحوبة بجدول جائع لنهار ود ..وحدي ووحدي كما دائماً اقتفي أسراب ضبابك لأشهدك تنسج الوقت بشجر الانتظار يوماً بعد يوم معلقا وحراً في طبقات نشيجي فانشر وجهك بهدوء صبح تغزوه العصافير الناهضة بثلاثية العطش التي لم تكتف بمنفاك وموتي حيث لي ولك التساؤل الأوسع من خميرة الروح النازفة، وأنا حقاً مازلت مع أغصانك اربي الصدى قريباً جداً من لهجتي و اقترف الفراغ الأول بغيبوبة مهذبة اغمس بزيت الصلاة جسد الكلمات اخترع صمتاً معافى أو ضجيجاً زائد أكثر مما ينبغي كأني فرس الريح تقشر الموج لك ..وخطاك رجفة تتبدى في سورة الماء ..رحيق الدخان وروح تنادت على إيقاعاتها الموجزة حرائق شمس كما الرائحة تحتضن احتمالات جنون على عتبات حلم شاسع الحطام يتلفع بالشرود الحنون كنعاس لا يستقر كل الأمكنة ضيقة وأنت أيها الحب بالدهشة تتنكر بما تبقى من طفولتك تخون الخيانة ذات وميض نحو أعالي الصرخة وأعالي الشجن الرعوي وحولك أسراب الطيور البرية قاب بابك الذي يطوقه حمام
يحيطك بارتياب عذب ممتلئ بحرير وقت يشدك بياسمين الرائحة صوب مساحة خضراء بصوت أخضر من الزهر حتى حدود الخفقة أو يحرسك ببرق ومطر يبتهل مشاغبة الرتابة والسكون الذي يلف الأشياء كوجع يواظب حضوره ..حتى نهايات الوتر بالريح والشجر العتيق .. يتأمل أطيافنا في الغياب الظامئ لتراب المواويل التي تلدك في هزيمة المسافات على عجل و تسويني من النعناع وتمضي ذلك الخسوف المرهف اللاهث فوق الدهشة الليلكيه وقد بلل الماء جسد القصيدة وهو يلون الأصابع بأغنيات منتظرة كما لم يكن من قبل ...كانحناء خصر خاطف السر والاختباء ورائي مساراته البكر لأنه لم يجد انفلاتاً من بهجة الشغف الذي يكاتب الحنين ببعض شوق لا يؤنس في دفقته إلى عتبات الأمان مخضباً بالفتة الأولى، حتفي بارتطام الينابيع ويوقظ أعشاب الصبح ثملاً من الضحكات يطعن في نصب شباكها في سكون المفردات التي تتسلل حتى دفتر الحلم في تعرجاتها وانخفاضاتها واستقامتها غير المنتهية فواصل مطلقة ومتروكة على باب التأمل مع صرة أفعال لم يقلها الوقت المنصرم إلا مشاغبة وتمرداً على احتفالات البوح تعزف تفاصيل الوجد على إيقاعات الزرقة وأهداب نعاس المسافات المفتونة بالحنين الأخضر و السماء تحضر قيلولة شاسعة لأقمارها تملح الحكايات على أضوائها الراجفة بجيش من القلق و التفاصيل الخصبة تدخل سباق النوم الطويل كي تترسخ في الحنين باكراً فقد
يحدث أن يتأخر الفجر أحيانا هنا أو يبكر هناك والنهارات لا تنهض إلا بالحب أما حين يصمت الحب طويلاً فتصاب الأوقات بالجنون انطلاقاً مقولة تشيخوف (اذا كان بوسعك ان تحب ) ففي وسعك ان تفعل كل شيء قيمة الحب ليس كفعل فقط بل كتأثير على الهامش كما على الأصل لأنه يحمي الروح من الخراب على اعتبار أن كل مالا يفيد في الإضافة للحياة هو لصالح اليباس بعيداً عن الشوق وسؤال الحنين الذي بحجم ضحكة عافية أو نافذة ضوء تغطي غابة أسئلة صعب بدفء جهاتها أملا بملاقاة الكلمات الطيبة وعتيق البهجة الذي نحتاجها مقاس الوجد الذي يليق بجسد النبض ويحضه على الجمال بعيدا عن واجهات المحلات التي تضج بكل ما لا ينتمي لمواصفات الحب والحنين أفسح سطره لعروض الجشع والإنفاق الاستهلاكي وتصاريف التهميش الممتهن قتل غصن الشوق بضلع الألق الذي يرتجل الندى قاطفاً غيم المودة من شرفة الانتظار العالي .أرواحنا بحاجة لاحتياطي الوجد والأحلام والكلمات الطيبة منذ اندلاع بياضها الأغنية الشذا حزمة ضوء مموجة بموسيقا الخفقة وقاموس السوسن من سماء المسافة على شفق الناي كي نعيد إلى فوضى الدهشة بهجتها بربيع ممكن يرتقي إلى أعالي بنفسج الروح دون أن يخدش الشوق فيبتكر موداته الكلام من عبث الرفض وسراب اليقين و ننحني بالبهجة متعاطفين مع الشفق نشرح الوقت لأحلام تحوك ثوبها القمري بمهد الفراشة وحنطة التلاقي النبيل ثم تتهجى سماء تؤجل جسر الغيمة وتحن لشرفة نشيد يعطي للفرح جسداً وللهواء قميص الرهج فيرفع قوس البهجة لصباح لا تتحضر عصافيره للخوف ولا يهدي حزنه لموتى جديدين بما تيسر من كلمات حامضة وأسلحة دمار وصور يباس مملحة بشحوب القصيدة وقد أشرعت نشورها للمجهول...فنتساءل كم كان وحيدا تموز وكم رحلت عشتار عنا ونحن نروي فراغاً يطرح أسماءنا في الغياب ...نتلعثم بحليب الحكاية على حافة الهديل
وها نحن ننهارُ.. ننهار..
لنخرجَ من الطرف الآخر وقد اكتملَ فينا شيءٌ ما.
. وأضاء
فكم نهيئ من تين المودة وزيتون سلام... ونبيذ غفران... للأمل..
ثمّ تمدّ ذراعيها إلى الهواء
لتستقبلَ كائنَ الحبّ الخارجَ لتوّه من رحمِ الحكاية..
جرسٌ يسكنُني.. ليدلّني عليّ..
خريطةٌ لمواقعِ النجومِ الآهلةِ بالشعراء..
والعشّاقِ..
والمجانين..
وأنتَ
وحدَكَ..أيها الحب
وقد أسرفْتَ في الحضور..
والاتّساع حسناً.. فلدينا الكثيرُ من كلّ شيء
ينقصُنا فقط أن تعيرَنا الأرضُ حفنةً من ترابِها
لنزرعَ أجسادنا وأرواحنا بالود
لنُنْضِجَ الحبَّ فينا
تأخّرْتَ أيّها الوقت
وأنتَ تحزّ أعناقنا
تأخّرْت
وأنتَ تتساقطُ فينا قطرةً قطرةً
جمرةً جمرةً
صليباً صليباً..
تأخّرْتَ وأنتَ تحملُنا على قوسِ ظهركَ
تطوفُ بنا بين الدهاليز
هكذا.. وعناقيدُ من الأجراسِ المصدعة تجلجلُ حولنا
هل لخزفك أيّها الوقتُ أن يشهقَ أو أن يموت؟
فلتحطّمْ عنّا قشرتك هذه ولتفسح للحلم المتكدس فوق وسادتي ضيفاً على المكان قابل للفرح الذي يكتمال خارج المسافة ذاتها التي سوف اغني كثيراً لها متناسية أني علقت حنجرتي على حبل أفكارك .اجذب صداك الجالس وحده هناك قرب الندى بعد قليل لأسنده ببكائي أو بصدر النهر يختزن شمساً تتفتت بين أصابعي كلما جمعت إليك دفئاً يتناسل بالخطى الممكنة وتخرج السماء مصحوبة بجدول جائع لنهار ود ..وحدي ووحدي كما دائماً اقتفي أسراب ضبابك لأشهدك تنسج الوقت بشجر الانتظار يوماً بعد يوم معلقا وحراً في طبقات نشيجي فانشر وجهك بهدوء صبح تغزوه العصافير الناهضة بثلاثية العطش التي لم تكتف بمنفاك وموتي حيث لي ولك التساؤل الأوسع من خميرة الروح النازفة، وأنا حقاً مازلت مع أغصانك اربي الصدى قريباً جداً من لهجتي و اقترف الفراغ الأول بغيبوبة مهذبة اغمس بزيت الصلاة جسد الكلمات اخترع صمتاً معافى أو ضجيجاً زائد أكثر مما ينبغي كأني فرس الريح تقشر الموج لك ..وخطاك رجفة تتبدى في سورة الماء ..رحيق الدخان وروح تنادت على إيقاعاتها الموجزة حرائق شمس كما الرائحة تحتضن احتمالات جنون على عتبات حلم شاسع الحطام يتلفع بالشرود الحنون كنعاس لا يستقر كل الأمكنة ضيقة وأنت أيها الحب بالدهشة تتنكر بما تبقى من طفولتك تخون الخيانة ذات وميض نحو أعالي الصرخة وأعالي الشجن الرعوي وحولك أسراب الطيور البرية قاب بابك الذي يطوقه حمام
يحيطك بارتياب عذب ممتلئ بحرير وقت يشدك بياسمين الرائحة صوب مساحة خضراء بصوت أخضر من الزهر حتى حدود الخفقة أو يحرسك ببرق ومطر يبتهل مشاغبة الرتابة والسكون الذي يلف الأشياء كوجع يواظب حضوره ..حتى نهايات الوتر بالريح والشجر العتيق .. يتأمل أطيافنا في الغياب الظامئ لتراب المواويل التي تلدك في هزيمة المسافات على عجل و تسويني من النعناع وتمضي ذلك الخسوف المرهف اللاهث فوق الدهشة الليلكيه وقد بلل الماء جسد القصيدة وهو يلون الأصابع بأغنيات منتظرة كما لم يكن من قبل ...كانحناء خصر خاطف السر والاختباء ورائي مساراته البكر لأنه لم يجد انفلاتاً من بهجة الشغف الذي يكاتب الحنين ببعض شوق لا يؤنس في دفقته إلى عتبات الأمان مخضباً بالفتة الأولى، حتفي بارتطام الينابيع ويوقظ أعشاب الصبح ثملاً من الضحكات يطعن في نصب شباكها في سكون المفردات التي تتسلل حتى دفتر الحلم في تعرجاتها وانخفاضاتها واستقامتها غير المنتهية فواصل مطلقة ومتروكة على باب التأمل مع صرة أفعال لم يقلها الوقت المنصرم إلا مشاغبة وتمرداً على احتفالات البوح تعزف تفاصيل الوجد على إيقاعات الزرقة وأهداب نعاس المسافات المفتونة بالحنين الأخضر و السماء تحضر قيلولة شاسعة لأقمارها تملح الحكايات على أضوائها الراجفة بجيش من القلق و التفاصيل الخصبة تدخل سباق النوم الطويل كي تترسخ في الحنين باكراً فقد
يحدث أن يتأخر الفجر أحيانا هنا أو يبكر هناك والنهارات لا تنهض إلا بالحب أما حين يصمت الحب طويلاً فتصاب الأوقات بالجنون انطلاقاً مقولة تشيخوف (اذا كان بوسعك ان تحب ) ففي وسعك ان تفعل كل شيء قيمة الحب ليس كفعل فقط بل كتأثير على الهامش كما على الأصل لأنه يحمي الروح من الخراب على اعتبار أن كل مالا يفيد في الإضافة للحياة هو لصالح اليباس بعيداً عن الشوق وسؤال الحنين الذي بحجم ضحكة عافية أو نافذة ضوء تغطي غابة أسئلة صعب بدفء جهاتها أملا بملاقاة الكلمات الطيبة وعتيق البهجة الذي نحتاجها مقاس الوجد الذي يليق بجسد النبض ويحضه على الجمال بعيدا عن واجهات المحلات التي تضج بكل ما لا ينتمي لمواصفات الحب والحنين أفسح سطره لعروض الجشع والإنفاق الاستهلاكي وتصاريف التهميش الممتهن قتل غصن الشوق بضلع الألق الذي يرتجل الندى قاطفاً غيم المودة من شرفة الانتظار العالي .أرواحنا بحاجة لاحتياطي الوجد والأحلام والكلمات الطيبة منذ اندلاع بياضها الأغنية الشذا حزمة ضوء مموجة بموسيقا الخفقة وقاموس السوسن من سماء المسافة على شفق الناي كي نعيد إلى فوضى الدهشة بهجتها بربيع ممكن يرتقي إلى أعالي بنفسج الروح دون أن يخدش الشوق فيبتكر موداته الكلام من عبث الرفض وسراب اليقين و ننحني بالبهجة متعاطفين مع الشفق نشرح الوقت لأحلام تحوك ثوبها القمري بمهد الفراشة وحنطة التلاقي النبيل ثم تتهجى سماء تؤجل جسر الغيمة وتحن لشرفة نشيد يعطي للفرح جسداً وللهواء قميص الرهج فيرفع قوس البهجة لصباح لا تتحضر عصافيره للخوف ولا يهدي حزنه لموتى جديدين بما تيسر من كلمات حامضة وأسلحة دمار وصور يباس مملحة بشحوب القصيدة وقد أشرعت نشورها للمجهول...فنتساءل كم كان وحيدا تموز وكم رحلت عشتار عنا ونحن نروي فراغاً يطرح أسماءنا في الغياب ...نتلعثم بحليب الحكاية على حافة الهديل
وها نحن ننهارُ.. ننهار..
لنخرجَ من الطرف الآخر وقد اكتملَ فينا شيءٌ ما.
. وأضاء
فكم نهيئ من تين المودة وزيتون سلام... ونبيذ غفران... للأمل..
قيم هذا المقال
الفن يُلامس الجنون أحياناً ليخرجنا من واقع مرير الى عالم يتناغم فيه
الجمال والإبداع ... في قصيدة الشاعر "صالح الطائي" :
انتقالية الكلمات ومزجها في قالب متماسك ...
أرجو أن يكون باستطاعتي نقل وإعادة ما كتبه الشاعراللبناني الكبير :
"أنسي الحاج" عند صدور كتاب :'إنجيل شخصي" للشاعر اللبناني اللامع:
"عقل العويط" قائلاً :"الشعر هو ما ...
روعه اكثر من ما في الخيال
روعه لاغير
ليت ان يكون لسانك لدي حتى يكون سلاحي الناعم فاكون محبوبا في قلب ما احب
كتاب مجلة أدب فن







del.icio.us
Digg
هل الغازُ هو آخرُ غزواتِ غزّة!


التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك