أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 |
من هنا وهناك
الـشـعــر
لا أنيسَ عَدا كُلَّ شيءٍ !
دِلاء فِلسْ هوفِنْ (*)أبْرقتُ للغيمِ الأسيلِ كما الخدودِوحوليَ الدانوبُ رَفَّ مُلَوِّحاً بِعَصا المايستروآمِلاً أنْ أُحْتَذى في غَصَّتي !يا أيُّها الدانوبْيا ضحكةً وطَيوبْيا غيمةً
هو الذي رثى كل شيء
الى حاتم الصكر....البار المتألم أدخل كوة قبري المطلي بقار الأيامأتكفن بعباءة أميوأشرب من بلل الأرضماءا اجاجاوحينما يباغتني المساءاقتفي اثار خطايابحث عن خطوة ...سلام على البلاد بلاد بلا سلام
سلام على الروح حيث تستأنس بالوحشة ..بها آمنت نوافذي ومنها توالت معرفتي سلام على مايقال في القلوب ولا تقوله الأبصار...لك النبع حيث الجفاء ...الساخطون على عزلتي
حين تفر الأحرفوالكلماتتسقط من ثقب شفاهيليس ثمة الاّ....الآه التي تكرر نفسهاالعزلة التي أدفن رأسي في رمالهاالبوح المؤجلالصمت الذي يتناسل تحت اللسانالهواجس الشائكة بالتوجسالساعة ...خرجنا... ولم نعد!!
هكذا نموت، بعيدا ًعن النخيلوبعيدا ًنبقى، جثة ًفي العراءبلاشاهدة، أو مطر يغسل غبار التيهبلاماء مطرز بالكافوربلاغصن آس ، أو شموع تضئ دموع الغياب.هكذا ...الهالك بطعنة الريش
قليل من ماء على نار هادئةالندم في العيونيسقطو أسلاك الحنين لا تكف عن تجريح المستقبلبتمرير مزيد من الكهرباء باتجاه الحواسيبدو العالم جسرا متهالكا ...سارق البصائر
( 1 ) بينما هويُقرٍع رأسي عبثاكنت اخيط الجرح بالنملفألوم جلديلان مساماته لم تعد تبصرمتيقنا ان البصائر في خدعة .سألت سنواتي عن طير داودريح ...تمارين جوقة
ولأني وحديأكابد زحفك حافيًا , على بطن المسافاتأعرفُ مَن قادني إلى شهوة القصيدة ,إلى فوضى الهتافوتآكل آخر ضحكة من عظاميفدونك أبصر مقاعد المتفرجين ...المشرد والعربة
في (سنتر) كوبنهاغن اراه وقد تمَلـّكَ اعتباطا عربة السوبرماركت رجل بمعطف ثخين لا يخلعهحتى في أيام الصيف " القارص "ملتح ٍ متسخ لم ...إصدارات المجلة
زدنا ايها المتألق دوما
المحلق في سماء الادب والفن
ايها الشاعر المبدع والناقد الاصيل
تحياتي
الاستاذ صالح المحترم
الكمبارس ليس لها دلالة تكملة المشهد بل هي جزء من المشهد مثل ما للمثل والبيئة والاكسسوار وغيرها من مفردات العمل الدرامي تلفزيون او ...
كم من الصعب أن نفرأ بعين ناقدة هذه اللوحة الشعرية التي عبرنا من خلالها
المشرق العربي من المحيط إلى الخليج لنلامس منبع الحضارات : بغداد..
التي مهما ...
م "عيناكِ، يا بغـدادُ ، منـذُ طفولَتي شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي
لا تُنكري وجـهي ، فأنتَ حَبيبَتي وورودُ مائدَتي وكـأسُ شـرابي "
*****************************************
*****************************************
هذه القصيدة الرائعة الخالدة ...
نص باذخ شعرا
تقبلي مروري
كتاب مجلة أدب فن





كما دائماً.. لن يحدث إلا أنت

