أبواب أدب فن
تصفح الأرشيف
| أحد | أثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 |
من هنا وهناك
الـشـعــر
قصائد
1- وحديوحدي أتبع حشدك ياآلاميوحدي أتقرى كل نتوء......يدمي زهرة روحيوحدي أرمي حجرافي ....مائك ياقلقي2- سنونأرتب السنينأعدها ..واحدة..واحدةأبصرها ...كجثة هامدةأصرخ فيها انطقيفأسمع الأنين3- القصيدةأراك
الى مَن يُهمُّهُ الخمر!
أوراق كان الصِّبا وطناًرَحْباً كما الشمسِواليومَ لي وطنٌحدودُهُ كأسي !-------الكرخ انتِ حلميأوليسَ الحلمُ من طبعِ السُّلافهْ ؟انا كرخيُّ الهوىثَمِلٌ حدَّ الرصافهْ !-------شُهُب هُويَّتي ...الخروج إلى الموت
تبارك من أنزل الموت مفتتحا للقصيدةثم أبى أن يموت اقتربتُ من اللا اقترابِأعوذ به من ممارسة الشعر دون القصيدةِإذ ربَّما يستعيد المساءُ استدارتَهُليُعيدَ القصيدةَ ...المؤنث لا يؤنث
ماذا نقول عن المرأة في المنفى ؟ اي حصان تمتطيه أيامها؟ واي رصاص يطلق بين ساقيها ؟ عاش المنفى... مات المنفى .. هكذا تتوالى الطلقات . اقدام ...جمهرة الصَّقيع
1عُصْبَة الزُّونياء، أطفال الفايكس، وجمهرة الصقيع:فى الواحد والخمسين من السُّخريات: نافذة صفراء تبتلع أكواناً بحريةً ولا تتجشَّأ إلا مواء الرغبات النيئة.ورجلٌ آليٌّ مرتبكٌ ...ثلاث قصائد للبرازيلية.. فاطمة باتشيكو Fatima Pacheco
دائماً دائماً سيبقى شيئاً منكوإن كنت لن تراه أبداًلازلت أحس بالأريجمعروضاً على الصدفة عبر نسمة رقيقةسأسمع صوته مثل أغاني الكثبانوسأرى سبيله عبر ضجيج ...لوحةٌ لمْ تكتملْ
ماردٌ يعبث في سكونِ الفكرةِ تختلطُ الألوانُ كادتْ تُحددُ معالمَ لوحةٍ تجتذبٌ فراشةً تلتاعُ لمستقرٍ من زواياها لوحة أذِنت خطوطُها الزرقاء منبع نبتةٍ ما زالتْ جذورُها تحتضن ...غواية الاقنعة
0 الفمقناع .. للصمت، يتعرى فوق سفوح البهاءلفضة الكلام المخدشلعرانيس الصراخلأبتهالات الرضىلهندباء القبلة، وفاتحة نزقها0 الدموعاقنعة سورت ايامنا، المسكونة بعذوبة الأمل0 الاسكندر الاكبربسنابك الاقنعة، ...إصدارات المجلة
زدنا ايها المتألق دوما
المحلق في سماء الادب والفن
ايها الشاعر المبدع والناقد الاصيل
تحياتي
الاستاذ صالح المحترم
الكمبارس ليس لها دلالة تكملة المشهد بل هي جزء من المشهد مثل ما للمثل والبيئة والاكسسوار وغيرها من مفردات العمل الدرامي تلفزيون او ...
كم من الصعب أن نفرأ بعين ناقدة هذه اللوحة الشعرية التي عبرنا من خلالها
المشرق العربي من المحيط إلى الخليج لنلامس منبع الحضارات : بغداد..
التي مهما ...
م "عيناكِ، يا بغـدادُ ، منـذُ طفولَتي شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي
لا تُنكري وجـهي ، فأنتَ حَبيبَتي وورودُ مائدَتي وكـأسُ شـرابي "
*****************************************
*****************************************
هذه القصيدة الرائعة الخالدة ...
نص باذخ شعرا
تقبلي مروري
كتاب مجلة أدب فن





كما دائماً.. لن يحدث إلا أنت

