الخلاص في مدينة "أين"
عدد مرات المشاهدة :2170 - 05/ 12/ 2007
قاسم طلاع
الشارع!
السبيل الذي لازال يربطنا بمدينة
" أين ".
ـ يعاودنا كل مرة في الأحلام ـ
نقرأه
هو تاريخ في حركة دءوبة
سفر ـ مقدس ـ طويل متتالي
شبيه بتيار نهري يشق طريقه بقوة نحو البحر
يحرر نفسه من بقايا تلك الخيوط الوهمية
حيث الخلاص
كذاكرة،
مثل الورقة الممزقة
بللت بقطرات ( رذاذ ) مطر ربيعي
وأطيان طمرت كل خطوطها في
زمن آلية الغربة
بين محطة وأخرى
في حانة خمارة
أو في حضن عاهرة
مرة تمد يدها تطوف بها حول جسد بارد،
وكأن نتف من الثلج، قطنية، كانت تتساقط عليه.
قيل أوراق بيضاء تعرض نفسها بحروف أبجدية
عند جدران بيت مهدم الأركان وتاريخ مزور.
من يقرأ التاريخ...؟
وأنا عائد... الآن....
الآن بلا مدينة أو شارع....
وحتى حائط أسند عليه ظلال
أنفاسي المتقطعة.
حائط تسقط أحجاره واحدة تلو الأخرى
وأمامي لا شيء، سوى ذاكرة
نسيت نصفها...
نسيت أوراقها الخضراء
ومحطة الانتظار عند أزقة، كانت متعبة
حول مدينة
كان المنفى ينتظر... ها
نعيد الحروف من جديد ونبحث عن مصطلح جغرافي
آخر....
إلى أين...؟
السبيل الذي لازال يربطنا بمدينة
" أين ".
ـ يعاودنا كل مرة في الأحلام ـ
نقرأه
هو تاريخ في حركة دءوبة
سفر ـ مقدس ـ طويل متتالي
شبيه بتيار نهري يشق طريقه بقوة نحو البحر
يحرر نفسه من بقايا تلك الخيوط الوهمية
حيث الخلاص
كذاكرة،
مثل الورقة الممزقة
بللت بقطرات ( رذاذ ) مطر ربيعي
وأطيان طمرت كل خطوطها في
زمن آلية الغربة
بين محطة وأخرى
في حانة خمارة
أو في حضن عاهرة
مرة تمد يدها تطوف بها حول جسد بارد،
وكأن نتف من الثلج، قطنية، كانت تتساقط عليه.
قيل أوراق بيضاء تعرض نفسها بحروف أبجدية
عند جدران بيت مهدم الأركان وتاريخ مزور.
من يقرأ التاريخ...؟
وأنا عائد... الآن....
الآن بلا مدينة أو شارع....
وحتى حائط أسند عليه ظلال
أنفاسي المتقطعة.
حائط تسقط أحجاره واحدة تلو الأخرى
وأمامي لا شيء، سوى ذاكرة
نسيت نصفها...
نسيت أوراقها الخضراء
ومحطة الانتظار عند أزقة، كانت متعبة
حول مدينة
كان المنفى ينتظر... ها
نعيد الحروف من جديد ونبحث عن مصطلح جغرافي
آخر....
إلى أين...؟
قيم هذا المقال
مواضيع أخرى لقاسم طلاع
مكتبة أدب فن


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك