أدب فن: تلك الوردة لي تلك الوردة لي ================================================================================ ناهض الخياط on 26/ 1/ 2012 أيتها الغيوم ! لك ِ الليل فتكللي بما شئت ِمن سواده ِ ودعي الشمس لي فحسبيَ منها نافذتي وفضاء غرفتي أحلّق فيه بجناحين من ورق أبيضَ نحوالبعيد..! إلى وردة أعرفها وتعرفني تقول القصيدة : دعني لها ! لتكتبني دون كل الورود فأنا عطرها وإيقاع رقصتها إذ تهبّ النسائم أو الريح حين ترنّح أوصالَها فينتفض ( الجاز ) في حلْبته ْ كمن جُنّ فيه الجنون وأنا جالس هادئ ٌ يأخذني الجزْر ليرجع المدّ بي ثملا ً بآخر أمواجه ِ وها أنا الآن قرب منضدتي أختلس النظرات الخجولة َ إلى ورقتي لأرى ما كتبته لي وردتي فيعبق لي عطرها ويصافحني دفؤها فأختلج ُ ودون أن يسألني أحد ُ أهمهم في داخلي : دعوها ! إنها وردتي..! خاص "أدب فن"