تلك الوردة لي
عدد مرات المشاهدة :404 - 26/ 1/ 2012
ناهض الخياط
أيتها الغيوم !
لك ِ الليل
فتكللي
بما شئت ِمن سواده ِ
ودعي الشمس لي
فحسبيَ منها نافذتي
وفضاء غرفتي
أحلّق فيه
بجناحين من ورق أبيضَ
نحوالبعيد..!
إلى وردة أعرفها وتعرفني
تقول القصيدة : دعني لها !
لتكتبني
دون كل الورود
فأنا عطرها
وإيقاع رقصتها
إذ تهبّ النسائم
أو الريح
حين ترنّح أوصالَها
فينتفض ( الجاز ) في حلْبته ْ
كمن جُنّ فيه الجنون
وأنا جالس هادئ ٌ
يأخذني الجزْر
ليرجع المدّ بي ثملا ً
بآخر أمواجه ِ
وها أنا الآن
قرب منضدتي
أختلس النظرات الخجولة َ
إلى ورقتي
لأرى
ما كتبته لي وردتي
فيعبق لي عطرها
ويصافحني دفؤها
فأختلج ُ
ودون أن يسألني أحد ُ
أهمهم في داخلي :
دعوها !
إنها وردتي..!
خاص "أدب فن"
قيم هذا المقال
مواضيع أخرى لناهض الخياط
مكتبة أدب فن


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (9 تعليقات سابقة):
القرن المنصرم!
تحياتي إليك أيها الربان الماهر الجميل عدو القراصنة , وقاهر الرياح.
تحياتي وتقديري !
شاعرةالتأمل الوجودي الصادق الرقيق!
كل ما نفعله ، هو أن نبتسم للشيءقيبتسم.
وأنت أيتها المبتسمة دائما سيدة العارفين !
دامت ابتسامتك !
الورود أنتم بأحزانكم وحنينكم إلى أوطانكم
أنتم في قلوبنا أيها الأحبة الغائبون
الحاضرون !
دمت لأخوتك !
رائعة هي وردتك
الجدب والجفاف يغمر الارض .. وهي تنقل لنا البشارة بولادة كرة ارضية لاتنبت فيها الاعشاب الشوكية .. محبتي لك اخي ..ودمت مبدعا
وردتك في القصيدة ليست رمزا باذخ الجمال حسب بل تشكيل اسطوري .. ونبوءة تعد بولادة جديدة .. كم هو شاسع الفضاء الروحي الذي يحتضن نافذتك الصغيرة ..محبتي ايها المبدع
حدائقي وحارس وعاشق حقول الورود
الورود القصائد
الورود النساء
الورود المدن
الورود الأحاسيس
تبقى شاعرأ متفرداً
تغمرنا بعطر الشعر واشراقاته
ألا ..أن الوردة كائنا ورمزا هي اللغة الأممية
الأبدية بين الشعوب .أقدم باقة ورد لك لتكتب
قصيدة ..أنا في انتظارها..وسوف تكتبها لأنك
مفعم بالهموم والتجارب الكبيرة كما أراك ..يا صديقي .
دمت لأبداعنا !
احبك من كلّ قلبي ايها العزيز واغار من شعرك الناعم كالحرير
أضف تعليقك