قبل أن تحضر الرغبه لهدم اعشاش العصافير
مهدي النفري
كنت رهيفاً جدا مع الحرف ومع قلبك
لا احمل سر غيابك او معولَ علانيتك وانت تفوح كنبض قلبي في كل مكان يصحبني او يترامى خلفي
امسك طريدنا المشترك ( ظلنا ) ننام داخله فتخرج الافعى تعزف مزامير الفقد وتلتحف دفء دمائنا
لا البحر ياتي ولا اليقين يتجلى مثل زرقة السماء التي يكتب عنها الضرير
هل من دهشة تاخذ بك ايها الحجر وانت تصادق حفار القبور ؟
الموتى الذين هجرت عنهم السعادة بعيدا ابعد من هدب العين هم الآن يمارسون عد الكراسي التي تركها النادل فارغة في المأتم
ثمة عصافير تغرد للصياد وهو ينثر باروده على الربيع /من يوخز القلب الذي ينزوي عميقا في شظايا المرايا ؟؟
لستُ غائبا عندما أُدون لك كيف يمكننا سوية ان نرتدي قبعة الجحيم لندخل الجنة باطمئنان
الفقد الذي لا يكثرت لاصابع يدي وهي تحاول ان تغير مسار العتمة الى عتمة اشدّ وضوحا
لا سعادة في انقشاع الضباب او ضحكة الفأس وهي تومض في فم الانسان
سوف ينهال عليك الحلم كما الحلم
لا مناص من ذلك الوجع في ربيعه الدائم / فالاشواك التي تنهش خلايا دمك لا تحتاج ان تكون شيئاً آخر كي تكون النهاية من نصيبك
26/7/2001
خاص "أدب فن"


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (1 تعليقات سابقة):
كلمات تقطر عفوية بحجم مشاعرك المرهفة.
أضف تعليقك