هواجـس معتمـة
صالح الطائي
حين اقتسمَ التجّارُ فوائدَ وجهي في الطرقات ْ
عقـَدَ الوردُ الجوريّ ُ لساني
وافتتحَ الحبّ ُ القاتلُ
في الصبح جبيني
وجبيني
سكـّة ُ عشق ٍ
تتمشـّى فيها الوحشة ُ
والأصوات ْ
******
حين اصطدمَ الخوفُ بذاكرتي ليلا ً
أحْسَسْت ُ
بأن ّ دموع َ العمرِ ارتبكت ْ
وعلى شفتيّ َ اختنق َ الهذيان ْ
أرسلتُ لقلبي
شهقة َ صمتٍ
وصفيرَ زمان ْ
كان الحلمُ قريبا ً جدا من خجلي
وكنتُ أساقيه ِ البسمة َ
مبهورا ً
بهواجس هذا الجرح الوقح الهيمان ْ
******
عجبا ً
كيف تأبطني الضوءُ
في تلك الزحمة ِ
من وجع الروحْ
وأنا الخاتل
بين مقاهي اللعبة والحرمان ْ
وأنا الراحلُ في الشفتين ْ
مغتسلٌ بالفجر ِ
مشتعلُ النبرة ِ والعينين ْ
يتحدّاني في اليقظة ِ إثنان ْ
نحرٌ أهزلهُ الطبع ُ
ودمٌ أهدرهُ الربع ُ
فأعان َ خطاي َ الربّ ُ
أطلقها للريح وللنيران ْ
******
سنة ٌ كاملة ْ
وأصابعُ ذاكرتي ما زالت ْ
تفتـّشُ عن تابوت ٍ يأويها
تداعبُ صمت َ الليل القدري
وتعدّ ُ القافلة ْ
بدم ٍ أبيضَ تشعلهُ..
تقتنصُ السابلة ْ
ورماة ُ القيح الأبطالُ
تلفـّعَ أوّلـُهُمْ
بالحكمةِ والجرح ِ
وأخيرُهُمُ
ختـَمَ الشرفَ الليّن َ بالحادلة
خاص "أدب فن"


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك