أنا فكرة ٌ... لا أُحبّذها
بشار خليف
لست ِ رقماً
لكن أَجملكِ
لا يُعدُّ
و لا يحصى .
***
لو يطفئ الليل
تلك الوحدة
المكللة
بالوجوه الصامتة .
***
تعالي
كي أضيئك
لم يجف زيتي
بعد .
***
تعالي
أكتفي الآن
من شغف انتظارك .
***
دوما ً
أنتقي منك ِ
ما يؤكدك .
***
أَنتصف ُ في حضرتك ِ
كأني
في مقام الدائرة .
***
هكذا أصل ُ
إلى خديعتي
بصراطي َ المستقيم .
***
تجنبيني
في السر والعلن
كأني الموت
على حين غَرة .
***
لا تقطفي الوقت مني
أنا
زمن مباغت .
***
أستريحُ على رملةٍ
أشك ُ في
صحرائها .
***
خاطئٌ أنا
إن لم أسفر
عن نتيجتك ِ .
***
أنا خطيئة تتكرر
سعياً إلى صواب ٍ
لا يتكرر .
***
لستُ ماء
حتى تغوصي
بما لا يدوم
لك ِ .
***
هات ِ يديك ِ
جنحيك
لا فرق
المهم أن نطير
معاً .
***
ثم أن الربيع
لم يأتني
حتى أشمّك .
***
حتى أني
لا أمت ُّ
بِصِلتي .
***
أمهلتك ِ شمسا ً
حتى تعودي بصيف
هكذا تداعى
فصلنا الأخير .
***
أحيانا ً
أتمنى أن تنشقَّ الأرض
لا لتبلعك ِ
بل لتبلع نفسها .
***
شيءٌ ما
يأخذ الكحل إلى عينيك ِ
شيء ما
يُخرج الدمع أسودا ً
من عينيك
شيء كأنهُ ليل
فاجأهُ موت القمر .
***
أنا
في غربة عنك ِ
إلى ما شاءَ قلب
الوطن .
***
تذكّري
أنا من جاء صيفك ِ
على أحرّ من جمر .
***
دوما ً
أصِلُك ِ متأخراً
مثل شمس الشتاء
وأكثر .
***
قالت لي الحياة
الآن يحتضر الموت
بين يديك .
***
وعْدي
أن أُهيئ رثاءً
يليق
بموت قصيدتك .
***
أحزنتْني
حين تفوّقَ بصرها
على بصيرتها .
***
أنا
أقصرُ من عُمْر ٍ
أطول من نخلة
ليس في صحرائها
ماء .
***
أُجْمُل ُ الصوت
بقُبلة
أجمل النداء
بقبلتين
أجمل الحب
بِفمْ .
***
أرسم ُ غدك ِ
طفلا ً صغيرا ً.
***
أشاء ُ الآن
امتلاءك ِ بي .
***
خطأي
أني جمعتك ِ و المطر
في سلة
واحدة .
***
وحدي بقيت
عند شرفة النور
أتهجّى حروف َ انتظارك
حرفاً و حرفا .
***
دائما ً
أستخلص ُ
مما بين شفتيك ِ
عِبرتي .
***
يروق هذا الصباح
لي
محملا ً
بأسباب العصافير .
***
يا طول ما
أخفيت ُ عنك ِ
عنّي .
***
أنا لا أشعل شمعةً
أنا لا ألعن عتمةً
أنا ابن الليل والنهار .
***
أدرك الآن
صوتي
في صداك .
***
أنا الآن حالٌ
منصوبٌ
بفتحتك .


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك