انكماشات الأنا
رياض عبد الواحد
اركن في قعر التساؤل
تلتف علامات الاستفهام
حول عنقي كما تلتف الأفعى حول فريستها
اتملص بالأجوبة المخذولة
فتدفعني الحقيقة إلى اعلى
في الأعلى تضمحل الحقيقة
ترتدي جلباب الزيف والخديعة
وتسير متسترة من الباطل
فتهبط رؤوس
وتنخذل نفوس
وينغلق أفق فتجرجر الشمس أذيالها
وتندفع غيوم رمادية صوب الشرق
آه أيها الشرق المشروخ
يا من شرقت وغربت
وعدت خالي الوفاض
إلا من الزيف والعار
تسرق كركرة الأطفال
وتخبأ وجع الأيام في ضلوع المتعبين
من دون حياء
ثم ترفع يافطة الاستسلام
وتستكين لزحف نملة عمياء !!!
يا أيها القدر الغافي على ضفاف الخديعة
انهض
فأن السيل جارف ما أمامه
ولا شفيع أمام المجهول
غير فراغ منقوط
في قصيدة مرهقة
أو في أسئلة امتحان مهين
ها إني أقف بين مقتضى الحال
ومآله
وليس معي غير ورقة وقلم رصاص
لا تعرف بدايته من نهايته
اكتب به يأسي الموشوم بالقلق
والتوجس
وارفع لافتة احتاج ممزقة
من النهاية


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك