أدب فن: باب النجوم باب النجوم ================================================================================ كريم ناصر on 11/ 4/ 2010 تقدّمي ليغمركِ السرابُ الذي أقلّ ما يقال عنه إنّه مستنقعُ ماء.. يا غزالَ البِرسيم يا سليلَ الأفعى الطائشة. هذه الشجرة في الأغلبِ الأعمّ تمثالٌ غير مكترثٍ به، سأحجمُ عن النوم لأقاومَ الرغبة، ولتشويشِ النبر أصبح الغرامُ صنوكِ في الحماسة.. هذه أنتِ لذا لا تضرمي النارَ في المزارعِ، لأنَّ شعركِ في الشمس. وهذا أنا قمرٌ خدشَ خُذرُوفكِ المطّرد وسار بين المرتفعات مجتازاً الفراسخَ تلو الفراسخ، مزهوّاً كقائدٍ ماهرٍ فتحَ أصفادَهُ ليتقيّأ ديدانَهُ. فليس السجّادُ كلّ ما على الأرض، صار ممكناً أن ننتقل "هذا بابك إلى النجوم". خاص "أدب فن"