باب النجوم
عدد مرات المشاهدة :492 - 11/ 4/ 2010
كريم ناصر
تقدّمي
ليغمركِ السرابُ الذي أقلّ ما يقال عنه إنّه مستنقعُ ماء..
يا غزالَ البِرسيم
يا سليلَ الأفعى الطائشة.
هذه الشجرة في الأغلبِ الأعمّ
تمثالٌ غير مكترثٍ به،
سأحجمُ عن النوم لأقاومَ الرغبة،
ولتشويشِ النبر أصبح الغرامُ صنوكِ في الحماسة..
هذه أنتِ
لذا
لا تضرمي النارَ في المزارعِ،
لأنَّ شعركِ في الشمس.
وهذا أنا
قمرٌ خدشَ خُذرُوفكِ المطّرد
وسار بين المرتفعات
مجتازاً الفراسخَ تلو الفراسخ،
مزهوّاً كقائدٍ ماهرٍ فتحَ أصفادَهُ ليتقيّأ
ديدانَهُ.
فليس السجّادُ كلّ ما على الأرض،
صار ممكناً أن ننتقل
"هذا بابك إلى النجوم".
خاص "أدب فن"
قيم هذا المقال
مواضيع أخرى لكريم ناصر
مكتبة أدب فن


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك