أدب فن: ليست سيجارةً لبول شاوول ليست سيجارةً لبول شاوول ================================================================================ سعيف علي الظريف on 17/ 3/ 2010 في مكتبي مازالت سيجارة تحترق ومازال دخانها يكتسح الفراغ يدور... ما يزال مكتبي واسعا، رغم أن الجدار قد أكل البلاط... أصبح الكرسي بساق. أكملت المزهرية المأدبة بابتلاع الوردة ، كنت أبعدها عني واعدُّ ذبولها لشعر ينام في قصر قديم، لم يجئ بعد لكنه في وصول على خاطرة المساء . .... ليست الأشياء على حالها ألا د خ ا ن يكتسح الفراغ و يط ـــ ــ ـــ ــير يكاد وجهي أن لا يستقر عنادا في مكانه الكل في مكتبتي يطير إلا كتلــــــــــــــــتي اللزجة ، و كلمات متقاطعة تكاد أن تفقد مربعاتها الفارغة لا مكان إلا ......................الدخان أحاول أن احلَّ أحجية القمر، حين سألتني الصغيرة لماذا أتى القمر اليوم وقت الزوال. ؟..؟....................؟ يمر خاطري و لا استقر وامرر يدي في السحاب لامسك سلحفاة بحر ............ ........................ أنظر فلا أرى الأشياء -على حالها- أزيد تيه البصر آكل أطراف أصابعي. مازال السيجار يحترق. و مازال دخانه يكتسح الفراغ . ويكتب أقوالا أثيرة عن فراشة ليل عادت إلى الشرنقة :.............. حكاية عن بناء في حارتنا القديمة، لم يبن له منزلا من خرسانة سوداء لكن أقام من الألواح جدارا. ومن أمنية صغرى قبابا للقمر. يدير اللَّيل مفتاح الفجر مرتين، لكن النهار لا يوارب.؟؟؟؟؟؟؟ ................................ عندي من الشعر صداع ، من كلمة لم يستطعها المقص ، قد تكفيه في نوايا المساء حبة الأسبرين . لكن دخان السيجارة يكتسح الفراغ، ليأكل... مكتبي، و يأكل المزهرية.. لأنه اعتاد قبل المضي أن يرتخي على نتوء في جبهتي. خاص "أدب فن"