ليست نصوص... لكنها تشبه الحياة
مهدي النفري
قلتُ لك يا سيد الالم إن المعنى لا يتجلى في عيني الحقيقه حتى تُظهر الحقيقة
وجهها الاخر,
لست من ينعى اللغة الان ولا اجزم بان اللذي سيمر هنا سيترك
وردة كما تعود الاحياء اقصد الاموات وهم يمرون على ( قبور) مساكن الاحياء
هي وحدها الحياة التي تدب في الاثر,
لا اثر في الهامش وهو يجلس متربعا
على حافة الافق ينتظر ان تغادر امواج اليقين ,
ففي الملامح لا تُبق المرايا اكثر
من تجاعيد يتهرب منها المنادي كي لا تسمع صمته وجوه الكتب,
كل شيء هنا ( حتى هذا الراس ) اللذي يحمل غيري على جسدي ويطوف به
حيث يشاء هو
كثيرا ما ترك لي نافذة لا املك منها سوى الدهشة ,
كل مرة
احاول ان ارتكب حماقة الحضور داخلي اجده يزرع وحيدا شراشف واسرة
لغياب كادوا ان يكبروا في اوردتي كحجم الذكرى,
وحدها هذه الطاوله
وعصافير ( سوزان عليوان)* تبحثُ في اعلانات المقهى الفارغة من كل شيء
إلا من البياض ضربا من جحيم الزفير وهو يتمتم كالريح ( اي ربي اي ربي
ماذا بقي للذبيحة حين تتوسد الافعى شهوة الفراشات) , ولاني الهو كالثقاب في
الروح وهو يستدرج الحنين اليها
لن اغامر في مهادنة اثر العابر ولا طائر السنونو وهو يمسح عشه من رطوبة
الفراغ ,
سوف اترك كل المجازر تمر كما كتب لها القدر واكتم شهوة المشاعر
كي لا يفقد شراع الانبياء مدينة الحلم ,
........
• سوزان عليوان شاعره لبنانيه
• وردت جمل بين الاقواس هي من نصوص لي سابقه
خاص "أدب فن"


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (1 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك