أدب فن: في البدء كنا معا في البدء كنا معا ================================================================================ فدوى حسن on 12/ 3/ 2010 في البدء كنا معا ثم جاء الوجود حافيا يبلغنا النبوة فنسيت أن تهبطني معك وبألم لا يساوى سنوات البعد عدت سميتني امرأة وحيدة وكنت بجوارك أدثر أشعارك بقلبي ولم تسأل في قصيدتك: لماذا ارتدي الأسود دائما! 2 مع كثرة الموجودات إلي أين يتمدد البعاد ومتي تعود إليك ذاكرتك فتكتشف أنك تركتني أمر بتجارب قاسية وما زلت مقتنعا بأنك صادفتني عبر مكالمة هاتفية خاطئة اعود أناجي نجما انتحر منذ ملايين السنين أقول: خذ بيدي فأنا غارقة في أوهام التخبط يقول: الصيف طال كثير ربما هناك حكمة من قصر الشتاء تمر السنون وانا هنا وحدي لكنى احتاج اليك لتسن قوانين قلمى وتحدد نقاط نضالى بقايا عصور العشق كان قد جاء العمر بثوبه الأبيض سترانى اذن بغير الاسود وربما تكون المرة الاخيرة وأنت ما زلت تفكر بطريقة لا تشبه الآخرين تحتفظ بهذا الوقار اطول وقت ممكن منذ أن اصبحت تتحدث عن الفضيلة بإفراط ومع علمى المسبق ان لذة إختراق القوانين تعقبها إهانة عظمى فكرت ان اكره كل مواقيت الصلاه لكن الفعل ما زال يسكنني دعوة لزيارة مسائية أسألك دائما عن إحتمال ان نلتقى لتتشابك يدانا كما حلمت أمس تقول : ليلك ليس مناسبا إلا لكتابة قصيدة وانك رجل لا تتطاول على المسئوليات بقدر جحودك لمفاهيم إضافية وماذا اذن عن إمرأة تحتاج لحنان رجل منذ ألف عام..! تموت على خديها الضحكات وعلى جدران غرفتها ينتحر الصمود تقول انى ظهرت متأخرة مائة عام وها أنا الآن أنتظر القرار وأتدرب على تقبل حكما ليس إلا لصالح أخريات