أدب فن: هكذا تسير بي قصيدتي هكذا تسير بي قصيدتي ================================================================================ ناهض الخياط on 12/ 3/ 2010 كما يطلق القطارُ صفيره ُ مغادرا ًمحطته ْ تظل عيوننا شاخصة ً نحوه ُ حتى يغيب ! ونستدير صامتين حاضرين غائبين كالشعراء في معاناتهم الغامضة هكذا أنا وليس لي سوى أن أسير وحين يعثر أحدهم بخطوته ألتفت إليه مبتسما ً: لابد أنه أحدنا إلى أين تريدين بي - أيتها القصيدة - ثانية ً! ؟ أسألها ً! فتجيبني : وأنت إلى أين تريد بي ! ؟ فلن يغمض الزمن عينيه عن اندماج عرينا بأكثر من لحظة هاربة وحين يعيدنا إلى مساره ِ نخاتله ْ لنوقفه عند خرائبنا ومتاهاتنا فيغمض عينيه منذهلا ً من تراث الجنون ! ثم نمضي به ِ إلى قدح شاي هنا وكأس ليل هناك وإذ يسترق السمعَ لنا نستدرجه إلى غفلته ِ عن لحظاته الهاربة ْ وحين يطبق جفنيه على آخر ومضة لعرينا نحمله إلى قطاره ِ مغادرا ًمحطته ْ !