هكذا تسير بي قصيدتي
عدد مرات المشاهدة :374 - 12/ 3/ 2010
ناهض الخياط
كما يطلق القطارُ صفيره ُ
مغادرا ًمحطته ْ
تظل عيوننا شاخصة ً نحوه ُ
حتى يغيب !
ونستدير صامتين
حاضرين غائبين
كالشعراء في معاناتهم الغامضة
هكذا أنا
وليس لي
سوى أن أسير
وحين يعثر أحدهم بخطوته
ألتفت إليه مبتسما ً:
لابد أنه أحدنا
إلى أين تريدين بي - أيتها القصيدة - ثانية ً! ؟
أسألها ً!
فتجيبني :
وأنت
إلى أين تريد بي ! ؟
فلن يغمض الزمن عينيه
عن اندماج عرينا
بأكثر من لحظة هاربة
وحين يعيدنا إلى مساره ِ
نخاتله ْ
لنوقفه
عند خرائبنا
ومتاهاتنا
فيغمض عينيه منذهلا ً
من تراث الجنون !
ثم نمضي به ِ
إلى قدح شاي هنا
وكأس ليل هناك
وإذ يسترق السمعَ لنا
نستدرجه إلى غفلته ِ
عن لحظاته الهاربة ْ
وحين يطبق جفنيه
على آخر ومضة لعرينا
نحمله إلى قطاره ِ
مغادرا ًمحطته ْ !
قيم هذا المقال
مواضيع أخرى لناهض الخياط
مكتبة أدب فن


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (1 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك