أدب فن: تنهدات على جدار الأقصى تنهدات على جدار الأقصى ================================================================================ رزاق محمود الحكيم on 10/ 3/ 2010 ألقيت بين ضفتيك مركبي وعدة السـفر وفي عيوني من هواك خاطر يغيّب النظر ويمسح السبات عن ناصية الزمان كأنما أصابع الدجى تقطعت على منابت الشجر والفجر يختــال فلولا دفقة الحنين في مضاجع السمر لم تنبت الأرض ولن تنشر في المروج عطرها الزهر لا ، لا تقولي عاد سندباد مثخن الجراح لامال ، لا آمال ، لا وطر مضرّج اليدين بالأسى يجر خلفه الصدى ولعنة الرياح أكلما عدت إلى رباكِ بعد غيبة ووحشة انتظار أطوف في الدروب والعيون تخزن الندى وصرخة الأطفال في القلوب تلتوي تغور كالمدى ويوسف الفتى يئن في غيابة الجب يصارع الردى كأنه الغريق تنفس النهار والمسافرون في قارعة الطريق يسألون هـل مات ؟ هل مازال ؟ هل يفيق؟ أنا هنا في وحدتي غريب يا إخوتي غريب ليل بلا نهار ، بيت بلا جدار قلب بلا أسرار يعقوب وجه للأسى وصورة لونها الشحوب لا ترحلوا فهاهنا الربيع ، وهاهنا السلام وهاهنا الأم تباركت تحتضن الأرض وتحمل الرضيع