قبلة
عدد مرات المشاهدة :548 - 09/ 3/ 2010
أشرف عزمي
القبلة التى تبادلناها
على كوب الماء
هل كانت كافيةً
لإشتعالك هكذا !؟
هذه الإرتعاشة الهستيرية لأناملكِ
وهى تدق على المنضدة
الإلتفاتة التى تجذب وجهينا
بإنتظام شديد فى نفس الموعد
لنرقب معاً هذه الحاله
من الوله والعشق
والعناق المتفرد
بين روحى وروحك
بالقرب من الحائط المقابل لنا
فشل ذريع لكلينا فى تحديد
خصوصية روحه وحدودها
غرقت فى هذا البحر
عن قصدية مفرطه
وبإباء شديد فى رفض
كل وسائل النجاة المتاحة
بإسهاب غير عادى
وكأننى وصلت لقناعة تامة
أن غرقى فى مقلتيكِ
هو ملاذى الأخير
وتجسيد للنجاة
التى أرنو إليها
فى كفى يدكِ
إستكانت قريرة بين أصابعى
كان يكفينا أن نشاور من بعيد
لماذا أنهينا لقائنا بعناق الأيدى !؟
أيها الفراغ
ما الذى أسكنك روحى
بعد أن هجرت أناملها يدى
وبعد أن سَرِقت من روحها
نظرة غريق !؟
تلاشيت بين زحام الأمكنة
إلا انكِ تركتِ بعضا من إعصار
يملأ خوائى
قيم هذا المقال
مواضيع أخرى لأشرف عزمي
مكتبة أدب فن


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (1 تعليقات سابقة):
فقد كنت نجما في سمائها يوما
تقبل مروري
أضف تعليقك