الشمس في البيت
عدد مرات المشاهدة :470 - 05/ 2/ 2010
كريم ناصر
يدُكَ التي تلمّستُها في النهار
قطعَتِ الطريقَ على الظلام،
وما جرى بعد ذلك في الحقل
ليس لهُ أثر،
مع أنَّ الحصانَ قد مات في الإسطَبْل..
في الحقيقة:
ما من غيري ينتظرُ الشمس،
ما من غيري أحبَّ البحرَ، ومن بعده انطوى كخيالِ نَسر،
لأنَّ السفينةَ قد رحلتْ مع السُيول.
إسمعني هذه المرّة اسمعني
لنُلوِّح لرفِّ طُيور،
إسمعني في اللحظةِ القاتمة اسمعني
ماذا لو تعلو النوافذ،
عندما تنهش أفعى الجزيرةِ عينَ العندليب؟
خاص "أدب فن"
قيم هذا المقال
مواضيع أخرى لكريم ناصر
مكتبة أدب فن


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك