كم جميلا... !
عدد مرات المشاهدة :552 - 01/ 2/ 2010
ناهض الخياط
كم جميلا ً !
أن أجلس وحيدا ً
على أريكة مقهى
في زاوية هادئة
حيث تتوالى
بخيط مسبحتي النجوم
وما يتابعها من ومضات خاطري
فكأني أنا السلام
ولست كما أحسبني
رنينَ أجراسه ِ
ورفيفَ الحمام
بل أنا السلام !
وهاهم الأطفال يخرجون من قصيدتي
فأستبقُ الغسق لها
وأضيئ مصابيحها واحدا ً00واحدا ً
كما تتوالى بين أصابعي النجوم !
سوى ما ترتئيه الحدائق لعتماتها
ولمساتِ ألوانها
على الشفاه والجفون
وما تتركه لي
لتخرُج الفتاة ُالجميلة ُ من قصيدتي
وتأخذني
إلى مدن لم أرَها
لا يجد الليل ُ فسحة بين مصابيحها
كما يستعير ملامحَها الصباح
وتمضي الفتاة بي
إلى أن ينسفح المدى على الجليد
فنرتدي فراءنا
ومن بين أهدابي المثقلة
بنديف الرؤى
في البعيد البعيد !
ألتفت ُ إلى جسدي الذي
تركته على الأريكة ِ
في زاويتي الهادئة ِ
فأغبط نفسي
على ذلك التمثال الذي يشبهني
كأنه أنا !
خاص "أدب فن"
قيم هذا المقال
مواضيع أخرى لناهض الخياط
مكتبة أدب فن


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (1 تعليقات سابقة):
كلمات تعبيرية ـ لقصيدة قصيرة ـ مكثفة وبذكاء حاد ـ كما عودتنا ...
نثر آخر ونمسك ونتمسك أكثر في متابعة قصائدك بهدوء دائم ..
صعب التخلي عن الشعر ـ بعد قراءتِك /
ناهض الخياط / شكراً
:::::::::::::::::::::::
1) حيث تتوالى
بخيط مسبحتي النجوم
وما يتابعها من ومضات خاطري
فكأني أنا السلام
ولست كما أحسبني
رنينَ أجراسه ِ
ورفيفَ الحمام
بل أنا السلام !
2) وهاهم الأطفال يخرجون من قصيدتي
فأستبقُ الغسق لها
3) وتمضي الفتاة بي
إلى أن ينسفح المدى على الجليد
:::::::::::::::::::::::::::::::::::
جوزيه حلو ـ فرنسا
أضف تعليقك