الرئيسية »  الـشـعــر»  أرض الصفر THE GROUND ZERO

أرض الصفر THE GROUND ZERO

عدد مرات المشاهدة :1834 - 31/ 8/ 2006

يوسف رزوقة

أرض الصفر THE GROUND ZERO

يوسف رزوقة ..  

هجرة البجعة المجروحة و عودتها قبيل الفراغ من تجويد غنائها على ضفاف وادي السيليكون.
أهديك كتاب العصر
فلا تدخله بعين السائح فيك
و لا تدخله بغير زمانك
فهو سلاحك ذو الحدين
و تلك هديتك الأغلى في العالم، لي.
… أما متصفحه،
و الباحث عني فيه
 و عن أثر لي
 بين الأجداد (*) الموتى، بأجندته ..
فليعف كتابي، مشكورا ..
من شر زوابعه
و ليمض مع الأجداد، إلى منفاه…
فهم بأصابعه، أولى…
و قد انقلبوا
- أعني الأجداد-
إلى كتب صفراء
يقلّبها نقاد صفر كالأسطورة ..
 من فئة الفئران !


ما أكتبه
ليس الشعر الموزون أو الشعر المنثور
و ما هو بالإعجاز
( فقد ولى زمن الشعراء المنتفخين بأنفسهم
- زعماء النظم الزائف و الزلفى-)
… ما أكتبه بالفحم
- هنا و الآن –
محاولة للحلم
 و للتحريض عليه
و فلسفة للثأر من امرأة ...
ولدت هذا الأسطول الهائل
.. من حمقى العالم
و انتظرتهم – وهي على قلق -
حتى أثموا !…

… أما القصيدة
- وهي تستدعي عموم معارضيها من أساتذة المجاز و ما إليه-
فقد رأت أن تجلد " الأدب القديم " أمامهم ..
دعت الحطيئة، عروة بن الورد، بشار بن برد، الشنفرى
و الآخرين ..
إلى مبارزة أشد ضراوة
أن يتركوا كل السيوف، هناك، في الصحراء
و ليضعوا الحروف، مكانها
لتقول بالدفق الدقيق زمانها
شرط التقيد بالشروط
 و من أهم شروطها :
- عدم الهروب إلى الوراء
  إلى تقمص نخوة البطل العظيم و نحوه
- عدم التحصن بالتشابيه البليغة
 أو بما يدعو إلى سحق العدو و محوه
- عدم التشدق بانتصارات الجدود
 و / أو بأندلس تعود و لن تعود !…
- ضرورة الإضرار بالأنموذج الطاغي :
  الأب المجرور من غده إلى ماضيه
  يزني ثم يرفض أن يشاركه أب في زرعه
- و ضرورة التلويح بالآتي
و ما الآتي ؟
سؤال يقتضي، من حيث لا يتوقع الحمقى، جوابا نادرا
من نوعه ..
دعت القصيدة كل أستاذ على حدة
و ترجمت القصيدة
وهي تدعو كل أستاذ على حدة مفاتنها إلى لغة ..
رآها كل أستاذ على حدة ..
مؤامرة تحيق بكل أستاذ على حدة
  و من كل الجهات
خيانة عظمى !
رماها كل أستاذ على حدة ..
و لم تجد القصيدة
وهي تجلد كل أستاذ على حدة
  بفائض صمتها
إلا الخروج
إلى الهواء الطلق في أولى مظاهرة لها ..
ضد النقيق : حديثه و قديمه …

.. أما أساتذة المجاز(ر) و الـ ..مزاج
فلم يروا إلا الحطيئة، عروة بن الورد، بشار بن برد، الشنفرى والآخرين ..
دعتهم " الخنساء "
لبى كل أستاذ على حدة و ..فورا
دعوة " الخنساء "
و اتفق الجميع
و كلهم صخر
على تخليد دمعتها على مر العصور
..و إنهم، في وصف طوفان الدموع، لمبدعون !..

في الظل /
في المبنى الجديد من العبارة، تحت شرفتها…
بمقياس اثنتين و أربعين حرارة في الظل ..
تهمس نحلة للنخل /
تطلب نقطة لا غير .. قبعة لحرف الحاء /
هذا المنحني بين اسمها و سمائها ..
لتطير من وضع إلى وضع
و تصبح نخلة ..
عبر الهروب – ولو نشازا-
من طنين النحل
في المبنى القديم من العبارة ..
نحو مملكة النخيل.

هي دولة الدول :
انصهار دويلة بدويلة ..
  بدويلتين
و .. هكذا
لتقوم أكبر دولة ..
تحنو على سكانها بضراوة ..
و تحرض الغرباء
كي يلجوا عواصمها، بلا تأشيرة ..
و بلا مجاملة لحراس الحدود
و .. هكذا..
اللا حدود حدودها
هي دولة المعنى و موسيقاه ..
في المبنى الجديد ..
بشارع متفرع عن شارع ..
هو شارع " الحرية الخضراء " ..
وسط مدينة تتقاطع الطرقات فيها و الخطى .
.. هي قبلة القرنين
بينهما تمركز شاهد من أهلها …
فتخضرمت شفة ..
و أنشب شاعر قرنيه بين قصيدتين ..
يناطح القرنين
وهو يمر من قرن إلى قرن إلى قرنين في قرن
 و من بحر إلى بحر إلى بحرين في بحر ..
و ليس له عدا : اللغة / الشراع.


من أنا ؟
ما صلة العالم باسمي ..
و أنا العالم
و العالم في قارة جسمي
ليس إلا قرية من ضمن آلاف القرى ..
تهتف باسمي ؟
***

قريتي العالم :
هذا سبب كاف لتمتد يد العالم
- من حيث أنا أعلم -
كي تكتبني ..
فليكن العالم وجهي
     و قناعي
و لأقم لي دولة عظمى
بحجم الكلمات
سأسميها كثيرا : وطني ..

تشابهت الاتجاهات و الاتجاهات شتى
و لا مهد للفاطمي الجريح
عدا ذلك الاتجاه :
له أن يشق الخريطة شطرين :
   شرقا و غربا
و أن يتمترس بينهما، في السماء، هلالا…
تشيعه – وهو بين النجوم –
الرياح اللواقح و النظرات
جنوبا، شمالا
و تتبعه الأرض
- مشدودة من مشيمتها-
وهي تدعوه ثانية ..
كي يعود
فينأى كثيرا
و لكنه – وهو يدنو كثيرا، من امرأة
كشطت جلدها المرمري لمرآتها –
.. عاد من رحلة الألف تيه
إلى رحم الأم، أم الجميع
و أنشأ يحثو التراب بكلتا يديه
ويثغو  !

تلك أيقونته !؟
يصعب تصديق الدم الاسود و الإخوة و الذئب
- و إن جيء به في عز شيخوخته بعد ثمانين ارتجافا فاعترافا-
بل يصعب حتى أن ترى يوسف في يوسف،
في إخوته، في البئر، في صحرائه…
يصعب …
لكن القميص اليوسفي …
ظل أيقونة ما كان من الذئب
و ما لم يكن …
استولى الغياب ..
- وهو أيقونة ما شاع-
على الذئب ..
على إخوته الهمج : أبناء الذئاب..
و ارتمى يوسف في البئر
 على سر الأب الأعمى
.. كانت تلك أولى درجات العلم بالبئر و ما أخفى
و ما أعظم ما أخفاه بئر الأخوة الهمج :
أبناء الذئاب …

زردة (*)صيفا : 2001 أو 3001 فـ/ صاعدا ..

لن أصف الصفصاف بساحة مدرستي
 أو موسيقى الصرصار ظهيرة هذا اليوم القائظ
لن أصف البئر الأولى
 صدأ البكرات، عطالتها عن ضخ الماء مساء للأنعام
 و / أو للري
و لن أصف الأطيار بكل فصائلها
 الأشجار بكل فسائلها
 ما اخضر بكل مشاتله
بل لن أصف الأعراس : هوادجها و مباهجها
 و حم الزيتونة / دينامو كينونتنا :
   ديمومة ما يتراكض في قلب الدوامة من أنساغ
لن أصف الفلاح
 بيادره و نوارجه
 أو ما تحوي مطمورته
 أو أظلاف الصبار : مقددة علفا للنوق …
و لن أصف الفزاعة و الناعورة في البستان..
 و لا الغيب المحتال بقمحته : فخا للقبرة العرجاء ..
و لن أصف الأشياء هنا ..
 أو كيف تعسلج دالية في الليل، على ضوء القمر …
لا يشغلني
- و أنا في زردة : قرية أجدادي –
- إلا قمر ..
- ما غاب، الليلة، عن بصري
- إلا ليشاهده في " أرض الصفر" (*)ملايين البشر !

" الأرض عالقة بخيط !"..
قال حسب الشيخ جعفر (**)
وهي ضفدعة الهنا و الآن …
 جس العسكري خريطة بعصاه ..
 و استولى
 - بضفدعة تنط من الشمال إلى الجنوب -
 على المكان
   **
 فقدت أصابعها اليدان
 وجيء بالإنسان
 من شفتيه
 - وهو مورط في تهمة عظمى -
 و قيل له :
 لك الهبة الأخيرة أيها الإنسان ..
 ماذا تشتهي ؟
- لا شيء !
قال ..
.. و كان ذلك أول الخسران !
حين تلولب الإعصار ..
 ملتفا على مستنقعات الكون
 أمطرت السماء ضفادع ..
 انطرحت على الإسفلت
 في جلبابها الدموي !
 وهي تنط بالآلاف، في زحف مغولي، على اللاشيء..
 كارثة !
 و جس العسكري خريطة، بعصاه..
 فاستولت ضفادعه على الدنيا بأكملها
.. و كانت تلك أولى التهلكات تفاجع الإنسان، في القرن الجديد
 أرض
بوسع شماتة الأعداء و الموتى
ممزقة
أرقع ما تمزق من عواصمها
بإبرة شاعر ..
 هو نفسه انشطرت قصيدته …
إلى ما يشبه الرأسين، منفصلين ..
منذ هبوطه رأسا بلا رأس
على هذا التراب !
و منذ أن حط السواد على البياض/
على ذؤابة ما نقول و ما نرى ..
الأرض؟
- أرض الصفر، أرض الصقر -
تكفي نقطة صغرى لقلب الوضع من صفر إلى صقر
      و من صقر إلى صفر
و تكفي نقطة أخرى
لوضع القلب موضع شبهة أو .. نحوها
كهروب ذاك الوغد من وعد :
من (الـ) أرض القديمة – وهي كنعانية جدا-
إلى أرض مجردة من (الـ) تعريف
    و التصريف في الفعل المضارع ..
.. ما مضى لم يمض !
تكفي نقطة لنراه في الآتي : قريبا أو بعيدا …
في يدي إليوت :
أرضا للـ " رجال الجوف" / غربان الخراب !..

أهي الفراشة أصل غربتنا إذن ؟"
لطمت جناحيها ببعضهما إلى حد انفصالهما
    و ما انفصلا
فحاولت الهروب
فلم تجد اتجاها واحدا لهروبها
ورأت
فلم تر غير شمس، في تمام غروبها
مدت جناحيها بعيدا، عاليا
      غربا و شرقا
و احتمت من همجة النيران بالآلاف من أمثالها
ما كان،
لم يكن ارتطام مسافر بمسافر
       أو طائر بعمارة ..
ما كان،
كان مسافة
- في مستوى قلبين مصدومين -
بين مدينة و مدينة.
أما الفراشة
- وهي تأكل من جناحيها -
فلا جدوى هنا، لوجودها !..
و لها ملاذ واحد :
إما الرجوع إلى شرانق أهلها
أو نسف كل حدودها
للامتلاء بعالم
هو ملتقى كل الوحوش …
 ***
لعابر أن يسأل الأبراج :
ما الداعي إلى استبقاء جثة طائر متطاول ..
ما بين طاولتين في مجرى الهواء ؟
تعفن المعنى إذن ؟ ..
و تأرجحت تفاحة الزمن الأخير
- و قد نجت من عقلها -
ما بين منطقة انعدام الجاذبية
و الشعور بجاذبية شكلها
ليظل دود الأرض، عن بعد ..
يناشدها الوقوع
و لا سقوط
لغير صورتها اللذيذة ..
بين أنياب الفراغ

في غابة إكس
لا إشعاع لغير أشعة إكس أو ما شابهها :
عدسات الناظور الليلي و كاشفة الجسم المتحرك و الكاميرات
المتحكم فيها عن بعد
أما المندسون وراء صناديق الموز المرصوصة عند حدود
غواتيمالا و المكسيك و غيرهما
فقد اختبؤوا في أنفسهم، من أنفسهم …
لكن العين
بأعلى إشعاع فيها
هتكت حجب المستور
و أجهضت الحلم / المحظور
- و تلك حكاية كل جناح مكسور مع طائره-
(… في ذاك المبنى
- مبنى " بان أوبتيكون"-
أنشأ جيرمي بنثام ( ق 18) برجا لمراقبة الحركات
و لم يكن النمل البشري على علم بالعين
بأعلى البرج
تراقب كل دبيب فوق الأرض، و تحت الأرض
لهم
وهمو بقناع الخارج
أو بدثار الداخل
أو بهما، في نفس الوقت، معا
عوراء عيونهم كانت
لم يبق لهم وجه لمواجهة المرآة
و قد مسخوا " فئران تجارب" ..
تحت المجهر و الليزر …
 ***
الآن، هنا ..
أحتاج دقائق تدقيقا
لأطابق بين ملايين البصمات / القرنيات،
لدى الغرباء …
 ***
الإنذار الخاطئ إعصار !…
 ***
يلج المنظار ذو الدائرة المغلقة السوق، محطات القطارات، المطارات، العمارات،
البنى تحت البنى، تحت البنى..
يمسحها بالليزر الخفاق مسحا…

ذلك السابح من سطح إلى القاع ..
انتهى بين العيون الاثنتي عشرة مشروع غريق
عاد من رحلته تلك
من القاع إلى الحافة
مولودا جديدا  !
كاد أن يهلك في ظلمته ..
لولا عيون " البوسدون"…

… و عين بـ " أرض الصفر"..
صادت زمانها و عادت ..
فهل عادت ..
إلى العين عينها ؟
ثلاثة آلاف قضوا..
أم خريطة..
بأكملها ضاقت ..
فألقت بعهنها ؟
تهاووا عموديا ..
طويل صراخهم
كصرخة أم
وهي تقذف بابنها ..
أرى الأم – أم الساقطين-
تشامخت !
كأن الضحايا ..
(قد) أزيلوا بإذنها !
تهدمت الأبراج
حتى تهدمت ..
من القصف آلاف النفوس ..
بحزنها ..
بعيدا، بعيدا
عاليا، عاليا
مضت قصيدتنا
عكس اشتراطات وزنها
عظيم صنيع العبد !
ما كاد يختلي بأنثاه ..
حتى ارتد أعمى ..
لسجنها !..
على أي لون تستقر سماؤه
و لا لون يعلو لونها
غير لونها ؟
رأى كل شيء ..
 كل شيء
 و هل رأى ..
 عدا ما يراه العبد ..
 .. إلا بعونها ؟
أرادته عينا
فانتهت عينه يدا
تعيث فسادا
 بل دمارا ..
 بكونها ..
لها أن تعيد الآن
ترتيب بيتها ..
من الصفر ..
" أرض الصفر" أدرى
بشأنها ! ..

بعين المكان
و بين الحشود
على بعد خمسة أبنية ..
كانت العين، بالضوء و اللون، تلتقط المشهد الدموي :
دمارات يورك الجديدة / أشلاء موتى / معادن مصهورة/
و بنى متداعية / حامل البوق: هل كان يرقص فوق الحطام و بين الركام؟
و عون اللحام مصاب بإحدى الشظايا، ملوثة بالسخام ملابسه،
مكفهر الملامح يبدو ..
 
يضج المكان بشرطته / و بأعوان إطفائه : يفتح الجرح غير المنمق
في المشهد الواقعي على الرعب في أروع اللقطات:
- اشرحوا اللحظة/ الجرح للزائرين !
(روى بيرانيسي ملاحم روما و مأساتها- وهي في بؤبؤ العين
منه - يحمضها صورة، صورة و شريطا، شريطا و يلقي
بها في الحريق !…)


أنا الهاكر، الماكر، الطفل، ألهو..
و لي في حكومة ظلي ثلاثون زيرا
( هنا، للضرورة ..
طار الخليل بن أحمد بالواو /واو الوزير ..
فـ.. عفوا !) ..
ثلاثون زيرا – أقول –
أعينهم في الصباح و أعزلهم في المساء …
و لي مائة امرأة من نساء الرصيف
أعلمهن الصعود
إلى الطابق الألف من فندق الروح
و الرقص بين الفواصل، تحت النقاط وفوق الحروف …
و لي لعبة شهريارية، كل شهر ..
أموت اشتهاء إلى امرأة تشتهي كلماتي
فتقتلني بغريب الحكايا
و أقتلها بفداحة صمتي
لنسبح في النهر، قبل انتهاء الحكاية، ملتحمين …
دم في الرواق
 و كل الأغاني تؤدي إلى نقطة :
 أن نبع الحكاية طفل ..
 مضى عاليا و .. بعيدا
 رأى في متاهته
 أن أحلامه ألهمته الجنون :
 بأن الحقيقة قبل الرغيف !…
أنا الهاكر، الماكر، الطفل، ألهو..
و لي في حكومة ظلي
البلايين من سائر النمل / شعبي الذي ينحني واقفا
.. جوف بالونة الكون لي ..
لي السماء
بليزرها فائق النبض و الومض ..
لي زر هذا الوجود :
لي الكلمات..
ألا فادخلوا جنتي
 من خلال الحديقة
 واجنوا الحقيقة :
   تفاحة الحلم /
   فائقة الجاذبية و … المستحيل !..


و تستلقي الحروف المعدنية
خارج الكلمات
في صحراء غوتنبرغ
تذروها يد عجفاء للريح …
 
الآن و عبر "وسيط الانباء" المعفى من دفع رسوم الجمرك
يشرب " خادم حاسوبي" طوفان القرية أو ما جاورها :
نهرا نهرا
خبرا خبرا..
أفتك الفأرة من عين القط المتربص
أنقرها
و أرى في تقليب الصفحات
محاولة للوهم
و للإبحار
إلى حد الغرق !
في دائرتي متعددة الغرف
و أنا أستخدم سلطان الشبكة
ووسائطها المتعددة : الصور الأخاذة
و الصوت المتموج
فاجأني الإحساس الفاجع بالقرف
هي لا تستخدم نفس المدخل :
بل هي تدخلني من أقصى جهة
لا يعلمها حتى الشيطان !

رقميا..
تندفع الحزم / الكلمات
من الأنبوب الكاثودي القابع خلف الشاشة
نحو السطح :
خيالات تتراقص أحرفها في ليزرها العاري
**
في القرن الخامس قبل الميلاد، استدعى سقراط محاوره المتألق أفلاطون..
و قال له بالحرف الغائب :
حاورني و كأنك مجنون !.
لكن محاوره المتألق أفلاطون..
تعلق بامرأة في القرن الحادي و العشرين
فلم يأبه برؤى سقراط
و لا بفل&




شارك الأخرين متعة القراءة على

Add to: Digg Digg Add to: Del.icio.us Delicious Add to: Facebook Facebook Add to: Yahoo Yahoo Add to: Google Goggle

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك تعليق
رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:
رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
مكتبة أدب فن
ثورة عقارب الساعة

ثورة عقارب الساعة

   (ينشر الكتاب بموافقة الكاتب)قصص قصيرة جداً نهار حسب الله القاهرة 2011مؤسسة السندباد للنشر والاعلام مؤسسة ثقافية تطرح مشروعاً ثقافياً جاداً على أعتبار ان الثقافة
هنري ميللر.. شعرية حياة عارية

هنري ميللر.. شعرية حياة عارية

      هنري ميللر.. شعرية حياة عارية   إعداد عدنان المبارك   إصدار أدب فن 2010الفهرست :- في طريق دييب - نيوهافن- الملاك علامتي المائية- في الدفاع
الكتاب: شارع في كركوك

الكتاب: شارع في كركوك

  تأليف: نصرت مردانمجموعة قصص قصيرةقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 191غلاف عادي ملونالسعر: 7 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشر ومن مؤسسة
التمر.. غذاء ودواء

التمر.. غذاء ودواء

    تأليف: نهاد فتاح التركقياس:21  ×  28سمعدد صفحات الكتاب: 160 صفحة بالصور والألوانغلاف: ملونالسعر: 20 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشر في
كتاب: الحب الأول.. وقصص أخرى

كتاب: الحب الأول.. وقصص أخرى

تأليف:صموئيل بيكتدراسة: الآن باديوترجمة: حسين عجةقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 237 صفحةغلاف عادي ملونالسعر 8 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر:
ديوان: خريف

ديوان: خريف

للشاعر: جورج تراكلترجمة: قاسم طلاعقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 98 صفحةغلاف عادي ملونالسعر: 5 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر: دار
كتاب النص المفتوح: حية ودرج

كتاب النص المفتوح: حية ودرج

  للشاعر خزعل الماجديقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 176 صفحةغلاف عادي ملونالسعر: 7 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر: أدب فن
رواية: صمت الشوارع.. وضجيج الذكريات

رواية: صمت الشوارع.. وضجيج الذكريات

  تأليف: ابتسام يوسف الطاهرقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 373غلاف عادي ملونالسعر: 10 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر: نشر أدب
كتاب: بروست والاشارات.. والماكنة الأدبية

كتاب: بروست والاشارات.. والماكنة الأدبية

  تأليف: جيل دولوزترجمة: حسين عجةقياس: 14 × 21 سمعدد الصفحات: 320 صفحةغلاف عادي ملونالسعر: 10 ايرويطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشرinfo@adabfan.comالناشر:
لماذا تعدو خلف قطرة الماء

لماذا تعدو خلف قطرة الماء

       تأليف: عبد اللطيف اللعبي   ترجمة: حسين عجة   Pourquoi cours tuAprès la goutte d’eauProsoèmes                أموت ثانية من العطشحينما يتحدثُ شاعرٌ خارج شعره، إلاّ يرتكب فعل