أدب فن: خريف الخـدّج خريف الخـدّج ================================================================================ فائز الحداد on 08/ 1/ 2010 النقطة .. من تفصح عن جدواي فالليل ينقط اللذة على شفة الكأس ويفصح في ضحكة زنجي عن بياض العتمة * عتمتك في عرش أضاعك يمامة سخمتها المداخن والقابلة تقطع حبلك السري لترث المشنقة * متدليا من سرة العرش تتضرع برأس يطول الأعالي وتسجد برقبة .. تحرج الصلوات * انثاك تخرج المساء من وقاره وتجلده بكأس (لات) شامية لا تشطر بعضها ولا تكرك على بيضة الحلم * حاذر من دمعة النهد على شفرة النار تشطرك نصفين... فتنأى راجفا بين الخمرة والحليب * فمن تلك التي أهداها الله مفتاح غرفته ونام ؟!! كيف ألغت الجنة بتفاحة وأنزلتك عبدا تحت حلمتها تسخن وجهك ليلا لتعلن الحرب في الظهيرة ..؟ * فيا أيها الخارج من الكور لا تلعن جهنم .. ومن التنور يخرج الخبز * الصاغة , عجزوا أن يكونوا ذهبا.... فباعوه واختارته النساء وطنا.. أضاعه ( الرجال ) . * دع الليل , لمن دالت خيمته غجريا لذته , ما تلد النساء من خناجر يزكمن الأنوف بعرق الأبط وينمن على مبولة الجيوب !! فبـُل.. وقل ذي إفصاحة طفل يتشهى وحلّق بجناح عانس تجهلها اليعاسيب * الناهدات كصافرات الليل.. يلعن شعرك المترف بالأضاحي ويرقصن على أنفاسك بالأراجيل والعجائز ثروتك للحروب , في زمن المتاحف فدخن زمانك الآشيب بشعر مستعار. * لقد ضعت بين نفايا الحروب , وأضعتني بلدا على موائد الأيتام كالذي داهمته الرعشة في الصلاة فلمن يطلقها .. لله .. أم للآه . مثل جنرال خذله الجنود .. وضاع في حيمن الحرب يحلم بضفره إجتراح سيوف عسى بجريرة المهد ، يستنهظ الصلوات * هل أدركت الان : لماذا تتقاتل الذئاب ، على كبش .. والحقل يكتظ بالنعاج .. ؟! فانتهك الليل بالثمالة راهبا الذي لا بديل له ما يتسرب لدمي عنوة * قد أنام .. أو أتنوم كالزهور مرتعشا من بسمة كسرتها فأبوة الرصاص تستيقظ في دمي كلما داهمتني الخطيئة !! * غارق , أاصبعي لا يستنجد بالخلاص أشير بهاجس الضائع الى زمن يتقصاني وأتقصده.. لكن الشيب يخذلني فالوذ بالمنفى، بانتحار الامكنة . * تلك سفني .. نجوم , تتشظى بين أصابعي فأتماسك كمرآة متصدعة .. كي لا ترى انكساري ؟! * سأموت , هكذا : مسبحا لإمرأة هزمتني وفي رصاصة أنازع الحلم .. بدمعة تجادل السقوط .............!!