أتوقُ.. عساك ِ جازماً ..!!
فائز الحداد
من أعمال الفنان عبد الكريم السعدون
تيمنا.. بما إلت ُ اليك ِ
سجد البحر بين يدي ..
فأخذتني الريح، صوبك عاتيا،
أتوحم بليل وشفتين .
أسحابة ً كنت خلف لذة موجكِ،
أتقصّد عومك ِ .. لأندى ؟
أم هو تجنّحي نورسا خلف سرابك الماطر :
مواعيد جرس ٍ ، لا تألفه الحقول؟!
ما توجست جسدا.. وأنت ِ ترسمينني عارما،
في زقاقك المبتغى، بل.. توجست .
فلا زال شكي قاطع الخطى اليك ..
بأن البحر كأس ً خمرة ٍ خلف دمعتي،
يتهدج في عبراتي، آيات عشق تصوم ..
وأنت رمض الهواجس، أيتها البحرية !!
فكم أنتظرتك ..
سماء تبصمني على طابع الأرض،
لتنجب رسولا ، لا يكره الشعراء .
وكم، على كمُّـك ..
حلمت بمرضعة من وهب الصبايا..
تعلقني شمعة بحلمة ِ المزار !!
بعدد حليمات الرمل، أحلم بنطفة أصبعك،
ترثني في فطرة السجود آيماً ،
وتحررني اليك ، فاغر الوجد، ثم.. تبللني .
قولي ..
هو الجنون.. وهذيان الحلم، وشفاعة اللون،
وليس ما بيننا، غير لسعة توق مشاغبة .
قد لا أجيد الغزل لغزلك في سلسل السؤال،
وأستدرجك غواية ً ، ولا من جرأة تحيكني ..
شرنقة توت، لسريرك البارد
لأني قبلة نار تهاجسك رئة الثقاب .
فكوني جمر متكئي.. بجموح عصاي ،
و تمردي بأقسى بطولة الطعن ،
لأناجز ( فاءك ) بفاتحة الفاكهة ..
وأكرز الدعوات بإنتحار الأضرحة .
لنصلي لأنانا القادمة ، وطفلة الوعد ،
أنت .. بعشر نساء ،
كي لا تـُمحي قبلتنا الكنائس.
وبفائين ..
همّـزي عسى مضمومة :
أعلام جسدين ينتظران الفتح جزما !!


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك