على طاولة مضطربة . . .
عدد مرات المشاهدة :2233 - 07/ 7/ 2007
مروان ياسين الدليمي
مروان ياسين الدليمي
تخلَّف الصعلوك
من كثافة أوهام
خَيّمت.... على قامة المدينة
وتغََرّب.. محترقا.. بأناقته
حتى مجيء
الفجر
في جمرة شك الحانات
يحفر ذاكرة الكأس
بكلمات.. أودعها المتنبئ : (اي عظيم اتقي ..).
يغرزها.. في رئة الوقت... المتبقي
ويفوح :-
شردتني.. نساء الصحراء
قبل
ألف عام
و كدستني.. بين عاهات الرصيف.
أنا
شعلة الخيل... في سماء الغزوات
و رماح العشق
تلهث
فوق
عشب الليالي . . . .
توقف
أيها الصعلوك
عن قرع الزغاريد
في
خفارات الضباع
لانك. . لن تصل
ولن تعلو
ارمي.. سهام مراثيك
على أناشيد الهوام
وقاسمني
رفات المكان
لاننا
لن نعود
بمذاق
الحقل.. إلى قرانا .
نحن.. صعاليك
على مقربة من جنون اخرس
عند أبواب انتظار
ما الذي سيختفي.؟
ما الذي سيؤول.؟
ما الذي سيحدث.؟
في غفلة... ستُلقى.. مفاتيح
انتباه
الدم
ويختفي ماء خصامنا . . . هناك
على طاولة مضطربة
في شارع
كم من مرة
مات فيه.. أبى نوأس
من كثافة أوهام
خَيّمت.... على قامة المدينة
وتغََرّب.. محترقا.. بأناقته
حتى مجيء
الفجر
في جمرة شك الحانات
يحفر ذاكرة الكأس
بكلمات.. أودعها المتنبئ : (اي عظيم اتقي ..).
يغرزها.. في رئة الوقت... المتبقي
ويفوح :-
شردتني.. نساء الصحراء
قبل
ألف عام
و كدستني.. بين عاهات الرصيف.
أنا
شعلة الخيل... في سماء الغزوات
و رماح العشق
تلهث
فوق
عشب الليالي . . . .
توقف
أيها الصعلوك
عن قرع الزغاريد
في
خفارات الضباع
لانك. . لن تصل
ولن تعلو
ارمي.. سهام مراثيك
على أناشيد الهوام
وقاسمني
رفات المكان
لاننا
لن نعود
بمذاق
الحقل.. إلى قرانا .
نحن.. صعاليك
على مقربة من جنون اخرس
عند أبواب انتظار
ما الذي سيختفي.؟
ما الذي سيؤول.؟
ما الذي سيحدث.؟
في غفلة... ستُلقى.. مفاتيح
انتباه
الدم
ويختفي ماء خصامنا . . . هناك
على طاولة مضطربة
في شارع
كم من مرة
مات فيه.. أبى نوأس
قيم هذا المقال
مواضيع أخرى لمروان ياسين الدليمي
مكتبة أدب فن


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك