عشيقة هذا الليل الحزين
جوزيه حلو
الإهداء/ إلى بيار أبي صعب
à Pierre Abi Saab -
à l'un des plus intellectuels de sa génération -
à la tolérance -à l'Amour Universel des Peuples et du Monde :
que tu portes dans ton coeur - tu le saisis ds sa complexité
et tu restes confiant : écrivain d'un grand talent,charmant
avec ton style impeccable , bref, décontracté et intense ...
Merci d'être présent ds ma vie et d'être mon Ami - Josée ^^
ما أقربكَ من الوهم
تدّعي الهوى في كأس القصيدة
وقصائدكَ خِدعة وإدمان ونساء
أيها الربيع المخنوق منذ الخلْقِ
عندما يأتيني الكون
لينزوي بين نهديّ الجميلين
أخلعُ ثيابي خلسة
للبوح بذنوب الخلوات
* * * * *
تترصد موعدك معها
لن تأتي الليلة لتفرط عقودي
وأرمي بثيابي تحت قدميكَ
قبّلني وقبّل معصمي وأساوري
داعبني دون هَوادة
وأنسَ غانيتك المبرجة بالمساحيق
لا بدّ أنك هناك
خلف القمر واللوعة من الزمن
* * * * *
صفير رياح في القطارات الهاربة
يخطف كالبرق لون الفراشات
يغفو جثمان الحوريات في الشتاء
وفي القبور ورود من رمال الزمان
تسهر الآلهة في الليل المتأخر
تعانق البراعم التي سقطت
خريفاً في الطرقات
دون يقين
وفي الجهة الأخرى
يزحف النهر في ورق الأشجار
تحت أقدام سمراء
تُعانق الكون بمزامير الشوق
تُبعِدُ عنها وجه الموت
من مدن الشرق العتيق
وعذارى وقعنّ معها ميثاق الأرق
* * * * *
نولد لنتناسل على مدار الجنون
تولد في كل الأرجاء أصوات
وآلهة تنجب عذارى مولعة
بصراخ الأرض وبنور الشمس
تعالي !
يا عشيقة هذا الليل الحزين
تعالي خلف روحي
وخلف الستائر الحمر
رغباتكِ وشهواتكِ وشهقاتكِ
تطاردها ألأفواه جائعةً هائمة
ولا أعلم
كيف أحترقت الولائم في المعابد
وأصبح طعامكِ دخاناً
فهل هذي هي
ورطة الإثارة المؤقتة؟
فراقصات الكباريه
تمردّن في الظلّ
لأن خطاياهن هو جسدهن المرغوب
فاتنات إغراءهن سرّ الروح
وانتهاء لنسيانه في السراب
* * * * *
تعبث الزهور الباردة بالصباح
وحول عنقي ألف قبلة وقبلة
تتشظى التأوهات أقداراً
والمسافات حشرجات تطول
كل فجرٍ آتٍ هو ضجر آخر
وتراهم كلهم ـ في المنفى ـ يرحلون
في المنفى ـ يرحلون
يرحلون


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (18 تعليقات سابقة):
كلماتك وتحليلك المنطقي للكتابة الإيروسية وخاصة النسائية
هي نشوة أدبية أبدية
شكراً ...
هذا الكلام الجميل : وإليكَ الرابط ــــــــــــــــــــ
' وهناك نصوص كثيرة تتجاور مع الجداريات الإيروسية، فالجداريات في نهاية المطاف مرآة لكتب تراجيدية، يحيط الفراغ بالوجوه المرسومة التي تمزج الإخلاص بالمتعة، والأمومة بالإيروس كما كان يكتب أوفيد تماماً في مؤلفاته.
الإيروسية السعيدة لدى الإغريق تتحول لدى الرومان إلى سوداوية. لقد «أصبحت وجوه النساء المليئة بالخوف تحدّق إلى زاوية ميتة. لا شيء بين الرجال والنساء سوى التمزيق. وليس المجتمع المدني سوى وشاح خفيف فوق الوحشية الضارية، وليست الأعراف والفنون المتحضرة سوى مخالب تنمو باستمرار».
::::::::::::::::::::::::::::::::
http://www.al-akhbar.com/ar/node/63028
::::
جوزيه
لا أودّ أن أجترّ ذاتي وأتكرر في أسطر وكلمات تفقد معناها وتُلامس العدم ، كل ما
أودّ قوله هو إذا كنا من أسفل السافلين وفي أمة : إقرأ ولا تقرأ ، وفي عالم عربي
أضحى مُستوعباً لبقايا وأشلاء ما يُسمّى إختراعات غربية .
إن النهضة الإيروسية الشعرية سوف تصبح مع الزمن من أدوات النهضة لمحاربة
ما يًسمى غزو وتحوير ثقافي حضاري لهذه الأمة
شربل السكاف / فرنسا
قصائدك وكتاباتك الإيروسية الشفافة الحديثة الفريدة والمتفردة بلغتِكَ العربية الأصيلة .......... لا بدَّ أنك تعي جمال ما تكتب وما كتبت ...
لم تضع حدوداً لفلسفة الكلمات في نصوصك وليس من حدود للناحية السايكولوجية التي ترسم فيها عالمك ملتصق لدرجة في عالم وجسد المرأة ...
ـ جميل حضورك ـ في موقع أدب فن الغالي على قلبي وشكر دائم للمشرفين عليه ...........
والغريب أن ألوان الموقع هيي نفسها ألوان العلم الفرنسي ـ أجمل صدفة ......
شكراً ...
::::::::::
جوزيه
أعجب
بعض الأسماء في الشعر كالوسام وكالدليل على المدى الطويل / بعض الشعراء لهم السلطة في الكلام وعلى الكلام /
يخرجوننا ولو للحظات إلى عالم نقي ، فائق العذوبة والأسرار
بلغة شعرية تختصر الحقيقة والحقيقة هي أننا لا شي يُذكر لولاالفنون كالشعر والرقص والموسيقى و..... ، ......... و ........ ،
شكراً لمن قطع مسافات طويلة وقدّم للشعر وللقراء أجمل القصائد الكلاسيكية وأعني لا زمن لها ... أكثر ما أحبه في شعركَ هي القصائد النثرية الغنية بالمعاني والصور ... تملك في ذاكرتكَ ومفرداتِكَ بعض من أسرار الشعر .......
تحياتي ................
..........................
جوزيه
صفير رياح في القطارات الهاربة
يخطف كالبرق لون الفراشات
يغفو جثمان الحوريات في الشتاء
وفي القبور ورود من رمال الزمان
تسهر الآلهة في الليل المتأخر
تعانق البراعم التي سقطت
خريفاً في الطرقات
جمال قصيدتي ـ كما تفضلتَ وكتبتَ في تعليقكَ الرائع والعميق ـ ليس غير جزء بسيط من عشقك الغريب للشعر / بشكل عام ـ وأشكر
متابعتك لي منذ البداية ـ منذ قصيدتي الأولى في موقع أدب فن المميز ـ وعنوانها : " أمي ... زهرة البرية الحمراء " ..........
الشعر عالم مجهول غامض ولا نهاية له ... في الشعر شعور إلهي يفيض بالروحانية والأشياء المقدسة وذلك مهما أختلف نوع الشعر
أو الفكر أو الإبداع ... بالنسبة لي الشعر هو كثير من الخيال ...
شكراً لمن شرّع قصائده للريح وطفحت بعطرك هنا وهناك ...
تلكَ هي قصائدكَ وأنتَ تعلم كم أحبها ! لا أهمية للإعلام إذ أنه ليس إلاّ بتغطية ... شكراً لكَ ولأسمك ينور صفحتي وقصيدتي ـ شكراً
للشعر المُغاير النابض بالسحر كالحلم ...
::::::::::::::::::::::::::::::::::::
جوزيه
ما أجملك وما أجمل حضورك !
لو كان للإبداع وجه ـ لكان وجهه يشبه وجهك ـ ربما ـ
نقع في الحيرة عندما نقرأ نصوصك الخام
طالما هي رائعة وطالما أخترقت الروح على خشبة المسرح / عندما تكتب نص مسرحية ـ
... قصائدك كأنها ندى الصباح المُعطّر بشذى بغداد والموصل
العراق يعذبك ويُعذبنا (جراحه وحروبه وموتاه )
شكراً لكل ما قدمته من أعمال وإبداع حتى الآن ... وحدهاكفيلة لكي تتحدث عنك
::::::::::::::::::::::::::
جوزيه
بقدر ما تعليقك واضح وجميل بقدر ما هو غامض ومجنون ........................
في بعض من كلماتكَ ما يُلهمني بقصيدة جديدة أرجو أن تكون ثورة في الإثارة وحرية التعبير عن الجسد ...
شكراً لمتابعتكَ لي ولكلماتك وأفكاركَ وتحليلك قصائدي وأحب كيف تُصنفني ـ
ألف شكر لروحك الشفافة وحبك للمرأة وللجمال والشعر
وألف شكر لكل هذا الكرم في قراءتي وللوقت الذي تمنحني إياه عندما
تصلني كلمات مُحبّة وغالية على قلبي من علوان صديقي الغالي
شكراً لكَ ـ قلائل جداً الذين يكتبون بحواسهم الخمس وأنتَ منهم
محبتي ...
:::::::::::
جوزيه
مجموعة نصوصك في بعض المواقع الألكترونية حادّة ـ تكتب كثيراً أيضاً عن المرأة
كما في نصّكَ : "شبه غانية " وخاصة مقطع/" اهتزازات"
في الليل : بدأ السريرُ يئنّ مهتزا .. ثم ارتجفَ بقوة ٍ.. وبعد أن هدأ .. عمّت اللذةُ أرجاءَ المكانِ ..
في النهار : بدأت الألسن تهتزُ .. ثم ارتجفتْ بقوة ٍ.. وبعدَ أن هدأتْ .. عمّت الفضيحة ُأرجاءَ البلادِ ..
الكثير من الجمال في القليل من الكلام ـ
شكراً لكَ
:::::::::
جوزيه
بان / مفاجأة جميلة مرورك وتعليقك
قرأتُ لكِ نص " القربان "
"أحييك للغاية على هذا الموضوع الصارخ بوجه الظلم واقنعته.. كما قال عنكِ
المبدع عامر رمزي"
شكراً لكِ ولكلماتِكِ لي ولأسلوبِكِ اللغوي العميق لروائية مبدعة تتفاعل مع أحداث
اللحظة وتدافع عن حقوق المرأة
::::::::::::
جوزيه
شكراً لكلماتكِ الصادقة واللطيفة مثلكِ تماماً ...
أتابعكِ دائماً وفخورة بكتاباتك كلها ـ لكِ المزيد من التألق والإبداع
مع محبة خاصة تجمعنا على صفحات الشعر
:::::::::::::::::::::
جوزيه
على مفردات مناسبة تليق بسر جمال هذه القصيدة المتميزة فكل الذي
اوضحه الان في تعليقي هذا هو محاولة بسيطة ومتواضعة للمسك
ببعض مكونات تألقها والتي هي حسب اعتقادي ما يأتي :
1. شمولية موضوع القصيدة الذي انطلق مما هو ايروسي الى ما هو
حياتي عام ووجودي.
2.مزج واضح وموفق جدا بين ما هو مادي ملموس وبين ما هو غيبي
وخيالي من خلال قفزات تلقائية رائعة في الجمل والمفردات التي تخص
ذلك.
3.سحب واحتضان ورفع ما هو واقعي الى سماء شعرية خاصة جدا
باسلوب متميز للشاعرة المجددة جوزيه حلو بانسيابية جميلة وبعيدة عن
القصدية او الصناعة اللغوية التي تقتل النصوص الشعرية في اغلب
الاحيان.
4.الموازنة بين ما هو وجداني عاطفي صادق وبين ما هو فلسفي حياتي
معقد ولكي اوضح هذا اكثر فان الشاعرة الموهوبة(جوزيه حلو) في
هذه القصيدة قد صهرت اسلوبين لشاعرين كبيرين هما نزار قباني
وادونيس في بودقة واحدة لتكوّن هذا الاسلوب الجديد الرائع والصعب
جدا والذي حسب اعتقادي ان اغلب الشعراء المتميزين يحاولون الوصول
الى هذه المنطقة الابداعية من الشعر.
5.تبقى الصورة الشعرية المبتكرة او الجديدة هي سيدة الفنون الادبية
على الاطلاق وخاصة ً اذا كانت تستند الى ايحاءات ورموز خلاقة
وجميلة واني قد لاحظت هذا التكوين الاساسي في اغلب سطور هذه
القصيدة النموذجية الرائعة , وهذه بعض الشواهد التي اخترتها من
القصيدة محاولا ً ان اثبت او ادعم صحة ما جاء في ذائقتي المتواضعة
وفي اعتقادي البسيط : أ.عندما يأتيني الكون
لينزوي بين نهديّ الجميلين
أخلعُ ثيابي خلسة
للبوح بذنوب الخلوات .
ب.لا بدّ أنك هناك
خلف القمر واللوعة من الزمن .
ج.صفير رياح في القطارات الهاربة
يخطف كالبرق لون الفراشات .
د.تسهر الآلهة في الليل المتأخر
تعانق البراعم التي سقطت
خريفاً في الطرقات
دون يقين .
هـ.نولد لنتناسل على مدار الجنون
تولد في كل الأرجاء أصوات
وآلهة تنجب عذارى مولعة
بصراخ الأرض وبنور الشمس
تعالي !
يا عشيقة هذا الليل الحزين
تعالي خلف روحي
وخلف الستائر الحمر .
و.تعبث الزهور الباردة بالصباح
وحول عنقي ألف قبلة وقبلة
تتشظى التأوهات أقداراً
والمسافات حشرجات تطول .
شكرا لك يا جوزيه حلو ايتها الشاعرة المتميزة على هذه القصيدة
المعطرة بالحداثة وبكل ما هو جميل و بديع/ صالح الطائي
بروحها وجسدها على جمرة الشعر ،
وسكبت صوراً مهتاجة بالعشق والشهوة . .
غير ابهة بنا، وبذنوبنا ،
فاجأتنا فراشاتها الهاربة من تحت ثيابها ، ومزامير شوقها . .
واحتوتنا بتمردها . وعبثت بأوهامنا
دون ان تطرق الابواب .
وهي تفيض بوحا لذيذا
طبت بحب وود
اقتفيت صوت نايك المتسرب من ينابيع فجرها ربيع ما في صخور روحي ... فوجدتني في ارض تنام متوسدة القمر تهدهدني النجوم وتعبث بقلبي عرائشك الخضراء باغانيها العذبه
فاسلمي يا رائعة
مااجملك ومااروعك
دمت مبدعة
مودتي
أضف تعليقك