مفارقات
سمر محفوض
(خذ مراياك وخذني فيها معك)
نافذة
بشهوة الموتى للصخب
تلك الآلهة
سجينة خلودها المُمل
تحسدنا على فنائنا الِهرم
وتنتحل وجهها الحجري
كموت مفترض
نداءات
لاتشكِ لي وحدة قلبك
اترك جسدي بالق جنايته
يلفك عباءة حوله
لأقشر أحقادي ذاكرة ذاكرة
انهي حروبي الصغيرة
ثم أموتني معك
حتى الصمم
نفير عام
كم كان محظوظا
أبانا الذي لم يعش ليرانا نتهاوى
كم هو مروع سقوط صورتي المتشظية
حول أركانك الدافئة
كم انفجرتَ في نبضي
كم يتجشأ الهديل ركامه
كم تحيا
وكم تنمو غريبا
بطورك المرّوي
وكم استطال الخلل
في انحدارك الموزون
كم فتنة يستحيلها الجسد
حائط
ذاك الامل.
بانتظار نفسه يموت
ساكنا
عاجزا
عن اختراق قهره الشفاف ..
لوينتظر سوف تسقط بالتقادم
المسافة الزجاجية
خلف الستارة
لماذا على احدنا ان يخفق
دائما
حيِّز
ملجأ هذا القلق
يغمرني بماء الخوف!
وانا اعصف منتصف الروح
إلا موتين
متى.. يشبع
الوحش الساكن فيّ
او يفصح عن رغبته
فأنام بذهب الكلام
اغراء
المفردة التي تجيء
في بداية العبارة
هي الأقرب الى ختامها القصيدة
اسقط بدوري غباراً حامضيا
عد بي الى صمتك
لأقطف الكلمات السهلة
ثم اِذهب لملاقاة الليل
الذي يستريح بما تكتب
شخوص
ارتطم بصفحة الماء وتحطم
لأصوغ العلاقة بيننا من جديد
ليت لي بعض الندى
كي ينبت قلبي
فأكمل طقس اكتشافك فيّ
او أعبر جسدي إليك
لتزعف القصيدة
ريانة او لا تجيء
لوح اول
إني اسحبُ ظلي الآن
وأشيل الأرض لمدارك العفوي
كما أنت شاحبا بحيرتي
إنا نهرم بين نبضة وأخرى
طين
انتبهني .
لدي فضاء تتعاقب
عليه النبوءات
و الجدل الخضيل
متى تتقن نصب فخاخك المترصدة
لأستقر بزهوك الشهوي
تأمل
نسكن غيما خفيفا وسماء
تنحني كمساء
عند كل قبلة
هل كنت تملك حقا سرب الرحيق
وقيامة الرجف تحت قميص المطر
هي خيبة أخرى
بذروة الشذا
تربكني المفارقة اشتياقا
وإذ تضمر حسنها الكلمات
يربكني خفوت يتنامى
جموح
هذا حدادك مذ خرجتَ
من حلمك ومن جلدي
بيابس دمعك الإلهي
شاخصا
على عطب يقرأ
يوسف البشرى
ويرتب شهواته بالمكان
بمطلق هاجس
بمربع القلب.
ادخل صفاتك كصلاة مألوفة
صلي هذا الاشتهاء الغامض
صلي انهيارات تأبدت
وهي تدني وهي تقصي
وأنت مكتملا بالشوق
صلي ارتباكك القتيل
واقفا و غائبا وناسيا
في صبر طويل
ميل فطري
حدودك
من السؤال الملّح
الى شبه ليس بك ولي
كأنك تجيء
الى موعدنا بطقوسك الملغاة
احتاج
سلاما يؤجج ذاته.


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (2 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك