أدب فن: ذاك هو الشك أبدا ذاك هو الشك أبدا ================================================================================ سمر محفوض on 21/ 10/ 2009 بعد انقطاع.. حبلك السري كل الحبال كاذبة لا تحلق مفردا صوب القصيدة آن تتجه الي تتبرأ من اللهفة ومنك *** انا والفصول واقنعة على هدوء التأمل ازرعها بوحوشنا الطيبة لأحرس أحلامها من كوابيس عابرة وتنتهز هي دمعي انه اقتران النداء الملوع بالرنين مديد كنزف, مقتضب كولادة أوقف جنونك الان أو اقبل قرابيني الملغومة بالأمل *** ثمة ما يستهدفني ويستدرج شغفي الى انشغالك. بمسافة تركت عريها لشقاء من حريرالهتاف هو استثناء يوازي عجزي عن ادعاء الانتظار ريثما ارتدي ملامحي ايها المستحيل الممكن ابتكر صحرائك بصبر وارسخ داخلي كعطش *** ولان صوتي يصادق اللامحدود من الصدى قد اضحك عاليا لأزحزح الشرانق عن شاهدات الندى او اجدل اكليل يقينها بشوقي الطويل حتى النسيان *** لا شيء .. فقط شخير الحواس وجسدك ذئب نابت من حلم يذبل على شمع الارتواء فتحرم بكارة المعنى وشهقة الغناء وكل ما لا أستطيعه بساحة البال *** ولان ذاكرتي مجروحة وكل ما لدي نياشين ملح فوق جروحي وانبثاق العشب من زرقته قميص ناي ضحكتين وتلاوة اولى للمشمش البلدي تدير طوفانه القلب في لحظتين من ندى وحنين ليفرد صرة البحر فتشبهه الينابيع السرابية *** قبل الخروج للنهار لابد ان اقصف أحلامي بشائعة بائتة .. السعادة التعاسة كلاهما ينتهي بتاء التأنيث لا حاجة لي بي *** ولانك: تريد اجتياحا بحجم قامتي وغواية الحزن الرفيع حاولت ان ارتدي الدندنة لأجمع عقيق الشذا *** ..آن لي أن.. اخجل من هذا الجسد الذي يحد بقبلة ووعوده المؤجلة آن لك ان تؤمن بأن العاشقة تحمل قلبا سرياً مامعنى ان تقف فارغا من كل شيء *** واقفا على ضحكة جالسا على قلق لا فرق انه ابتهال يستقصي ليللكة تسرح ايل اللثغة الأولى من الصدر لكسوف المفردات في انهيارات مهيأة لقيامتنا المتأكلة *** أطلق رصاصتك على الذاكرة ثم نم على حذر رجل يشبهك بالبال نهض على مواتنا من كاهل الوقت خرج بروحه وتهتك الضماد ليتنفس بعض حزن وقليلا من النساء وعاد بدون رئتيه