ذاك هو الشك أبدا
سمر محفوض
بعد انقطاع.. حبلك السري
كل الحبال
كاذبة
لا تحلق مفردا صوب القصيدة
آن تتجه الي تتبرأ
من اللهفة
ومنك
***
انا والفصول واقنعة
على هدوء التأمل
ازرعها بوحوشنا الطيبة
لأحرس أحلامها من كوابيس عابرة
وتنتهز هي دمعي
انه اقتران النداء الملوع بالرنين
مديد كنزف, مقتضب كولادة
أوقف جنونك الان أو اقبل قرابيني الملغومة بالأمل
***
ثمة ما يستهدفني ويستدرج شغفي
الى انشغالك.
بمسافة تركت عريها لشقاء
من حريرالهتاف
هو استثناء يوازي عجزي عن
ادعاء الانتظار ريثما ارتدي ملامحي
ايها
المستحيل الممكن
ابتكر صحرائك بصبر
وارسخ داخلي كعطش
***
ولان
صوتي يصادق
اللامحدود من الصدى
قد اضحك عاليا
لأزحزح الشرانق عن
شاهدات الندى
او اجدل اكليل يقينها
بشوقي الطويل
حتى النسيان
***
لا شيء ..
فقط شخير الحواس
وجسدك ذئب نابت من حلم يذبل
على شمع الارتواء
فتحرم
بكارة المعنى وشهقة الغناء
وكل ما لا أستطيعه
بساحة البال
***
ولان
ذاكرتي مجروحة
وكل ما لدي نياشين ملح
فوق جروحي
وانبثاق العشب من زرقته قميص ناي
ضحكتين وتلاوة اولى للمشمش البلدي
تدير طوفانه القلب
في لحظتين من ندى وحنين
ليفرد صرة البحر فتشبهه
الينابيع السرابية
***
قبل الخروج للنهار
لابد ان
اقصف أحلامي
بشائعة بائتة ..
السعادة
التعاسة
كلاهما ينتهي بتاء التأنيث
لا حاجة لي بي
***
ولانك:
تريد اجتياحا بحجم قامتي
وغواية الحزن الرفيع
حاولت ان
ارتدي الدندنة لأجمع
عقيق الشذا
***
..آن لي أن.. اخجل
من هذا الجسد الذي يحد بقبلة
ووعوده المؤجلة
آن لك ان تؤمن
بأن العاشقة
تحمل قلبا سرياً
مامعنى ان تقف فارغا
من كل شيء
***
واقفا على ضحكة
جالسا على قلق
لا فرق انه
ابتهال يستقصي ليللكة
تسرح ايل اللثغة الأولى
من الصدر
لكسوف المفردات
في انهيارات مهيأة
لقيامتنا المتأكلة
***
أطلق رصاصتك على الذاكرة
ثم نم على حذر
رجل يشبهك بالبال
نهض على مواتنا من كاهل الوقت
خرج بروحه وتهتك الضماد
ليتنفس بعض حزن
وقليلا من النساء
وعاد بدون رئتيه


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (4 تعليقات سابقة):
هنا البيولوجيا الخاصه بالقصيدة تزرع اشجار الحبر وجعاا فى ذاكرة المتلقى والبصيرة هنا تحتاج لاستفزازات ، ما نريده ماذا ومن هو المتحدث هنا عن لسان حالنا الفلسفى
دام القلم ودامت راسمة الكلام بفرح الزبرجد
سليمان الحزين - شاعر فلسطينى مقيم فى غزه
لابد ان
اقصف أحلامي
بشائعة بائتة ..
السعادة
التعاسة
كلاهما ينتهي بتاء التأنيث
لا حاجة لي بي........
سمورة :الجميلة و العميقةالوعي ,النص الادبي الذي يقدم اجوبة جاهزه يلغي سبب وجوده وتأسيسا على ماسيق .النص الذي يخلو من ميراث القلق وحمى السؤال هو نص ميت فقير في طموحه وادواته وهنا سمر محفوض الشاعرة والمثقفة تغرقنا بفوضى السؤال المعرفي بل الجمالي المعرفي بنفس القدر. نصك خطاب شعري سمته الشك ,الشك الذي لايقدم كمعطى نظري جاهز .بل كفعالية ميدانها الحياة وبابها النص.
مروه شلبي استاذ مادة الشعر الاندلسي بكلية الاداب قسم اللغة العربية جامعة تشرين.. تحياتي
ماء يتسرب إلى الرّوح
حبر الحروف التي تجف كالنقش
على صخرة الموال
صوتك ...
مازال في القلب حور السؤال
وأنا مازلت أعدُّ لحنينه المقال
صوتك ...
مازال يخترع أفياء الوجد
وأنا مازلت لها الظلال
قصائدك النثرية الحاضرة وبقوة بين الحاضر والنسيان والماضي والعشق
وهذا التناقض المدهش في العوطف ؛ تبدين ولوهلة أو للحظة كأنك القائدة
التي تحمل مصير القافلة بين سحر إناملها ... منعطف آخر لذيذ في آفاق بوحك اللذيذ ؟ فهل يعي حبيب قلبك أبعاد هذه المفردات ؟ دمتِ صديقتي المبدعة التي يقرأها الرجال والنساء ونفتخر بأسمك يحلّق بذهب الكلمات
::::::::::::::::::::
الشاعرة جوزيه حلو ـ فرنسا
أضف تعليقك