أسميك الأماني وأكنيك البهاء
جاسم خلف الياس
إلى أماني أبو رحمة
وتهطلين صبابات حلم مبلل بالحرائق
يقتفي درب العزلة / الحكمة
ويستغفل ارتباك الوجع/ الوحشة
ثم تمضين
مأخوذة
بالبشاشة لانتظار شفيف .
*****
تبادلين الغياب بتوسد الأرجوان
والحضور برحيل الهواجس
*****
تدثرين عتباتي في مكائد الترصد
بالفراشات/ الينابيع / الفراديس/ الأقمار
وتودعين الثكنات المكتظة بالأسرار
ارتشاف اللهاث المتلفع بالبياض .
تستفزين غواياتي المتخمة بالجوع
فتمضغ الفصول مراثيها العتيقة
وتعلّق ـ متنكرة ـ اغتصاب
الخراب المنحاز للتغاضي
والغمغمات
حين توزّع
اعترافاتها غولا بالخفاء
فترجلي يا رغباتي
عن قعر يغتسل بالحطام
وتعالي يا ـ أماني ـ نطوق مسراتنا بالندى
ونمحّص قبل اقتراب المكوث المبكر
مراراتنا /هواجسنا /مسراتنا / توهجاتنا
ونفتح كوّة تطل على دهاء محاصر بالنذور/ الترقب
اسميك الأماني وأكنيك البهاء
تعالي
نمزق صمت المواثيق المعبأة بالقلق
المعبأة بأسئلة تخبئ احتراف الأسى
تعالي
نؤثث الصخب خارج البحر
وقبل أن
تغادر النوارس شواطئها في عزلة التفجع
تعالي نوزع على محطات ذكرياتنا ضجيجنا المهول
نقوّض خساراتنا
ونتضوع في ابتهاج
تبتكر ـ له ـ الوردة ألوانها
والحلم مسراته .


Digg
Delicious
Facebook
Yahoo
Goggle

التعليقات (1 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك